عربي ودولي

مصادر إيرانية: قائد «الحرس» بحال حرجة إثر إصابته بحلب

حطام مركبات دمرها قصف جوي روسي استهدف مرآباً في بلدة الدانا في إدلب قرب الحدود التركية (رويترز)

حطام مركبات دمرها قصف جوي روسي استهدف مرآباً في بلدة الدانا في إدلب قرب الحدود التركية (رويترز)

عواصم (وكالات)

أكدت المعارضة الإيرانية في المنفى أمس، أن الجنرال قاسم سليماني قائد ما يسمى «فيلق القدس» التابع «للحرس الثوري» الإيراني، أصيب في إحدى المعارك بحلب بإصابة «خطيرة» في رأسه وليس بجروح طفيفة، كما أفادت مصادر سورية وإيرانية في وقت سابق، مبينة أنه نقل إلى طهران حيث خضع لعمليتين جراحيتين كبيرتين لكن حالته حرجة جداً ولا تسمح السلطات بزيارته.
وقال «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» في بيان أمس، إنه حصل على معلومات من داخل «الحرس الثوري» تفيد بأن الجنرال سليماني «أصيب بجروح خطرة في رأسه جراء شظايا قذيفة قبل أسبوعين في جبهة جنوب حلب». وأضاف أن «الجيش الحر استهدف سيارة قاسم سليماني الذي كان في المكان للإشراف على عمليات (الحرس الثوري) والقوات شبه العسكرية الموضوعة في تصرفه، مما أسفر عن إصابته».
وبحسب البيان، فإن سليماني نقل على الإثر بطوافة إلى دمشق ومنها إلى طهران، حيث أدخل ما يعرف بـ«مستشفى بقية الله» التابع للحرس الإيراني، مبيناً أنه خضع حتى أمس، لما لا يقل عن عمليتين جراحيتين كبيرتين وحالته حرجة جداً والزيارات ممنوعة عنه.
من ناحيته، أكد المرصد السوري الحقوقي «إصابة سليماني بجروح طفيفة» خلال معارك في جبهة بلدة العيس بريف حلب الجنوبي. والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عبارة عن ائتلاف مجموعات معارضة إيرانية، أبرزها منظمة «مجاهدي خلق» التي كان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يعتبرانها «إرهابية».في هذه الأثناء، أفادت لجان التنسيق المحلية باندلاع اشتباكات شرسة بين الجيش الحر والقوات النظامية في الجهة الغربية من مدينة داريا بريف دمشق إثر محاولة لقوات النظام التقدم في المدينة بغطاء مروحيات ألقت 14 برميلاً متفجراً على المنطقة.
كما تعرضت مدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق، لقصف شنته قوات حكومية بصواريخ موجهة أسفر عن مصرع 5 أشخاص بينهم 3 أطفال. من جهة أخرى، أعلنت قوة المهام المشتركة المشرفة على عمليات التحالف أمس، أن مقاتلات نفذت 3 ضربات ضد أهداف «داعشية» قرب الرقة ودير الزور، مسفرة عن تدمير مركبتين وجرافة إضافة إلى إصابة وحدتين تكتيكيتين للتنظيم الإرهابي.
على صعيد آخر ، ذكر ناشطون أن ما لا يقل عن 40 شخصاً لقوا حتفهم وأصيب أكثر من 70 آخرين، نتيجة قصف جوي لطائرات روسية استهدف سوقاً شعبياً مكتظاً بالباعة في مدينة أريحا شمال غربي سوريا. ورجحت جماعة مصادر معارضة ارتفاع عدد القتلى لوجود معلومات مؤكدة عن جثث مجهولة الهوية ووجود أشلاء، والعديد من الجرحى بحال الخطر. وتقع أريحا بمحافظة إدلب التي تهيمن عليها جماعات للمعارضة المسلحة، إلا أنها ليست معقلاً لتنظيم «داعش» الذي يسيطر على مساحات واسعة شمال البلاد.
بالتوازي، أكدت التنسيقيات المحلية تمكن مقاتلي المعارضة من تدمير قاعدة كورنيت التابعة للقوات النظامية بجبهة المصاصنة في ريف حلب الشمالي، مستخدمة صواريخ كونكورس وتاو، ما أدى لمقتل كامل الطاقم العسكري ودك مدفع رشاش عيار 23 مم على جبهة قرية ?‏الزلاقيات? بالمنطقة نفسها. وبدوره، واصل الجيش النظامي وميليشياته الضربات الجوية في ريف حمص، حيث قصف قرية ‏تير معلة? ، مستخدماً 6 ببراميل متفجرة.

1945 مدنياًً بينهم77 طفلاً و103 نساء
«داعش» أعدم 3591 شخصاً بسوريا في 17 شهراً
بيروت (وكالات)

أعلن المرصد الحقوقي أن «داعش» الإرهابي أعدم 3591 شخصاً في سوريا، أكثر من نصفهم من المدنيين، منذ إعلانه «الخلافة» المزعومة نهاية يونيو 2014. وأورد المرصد في بريد إلكتروني «ارتفع إلى 3591 عدد المدنيين والمقاتلين وعناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها وعناصره الذين أقدم على إعدامهم بمناطق سيطرته في الأراضي السورية، منذ 29 يونيو 2014 حتى فجر الأحد».
وأضاف أن التنظيم الإرهابي أعدم 1945 مواطناً مدنياً، بينهم 77 طفلاً و103 نساء، «رمياً بالرصاص أو بالنحر أو فصل الرؤوس عن الأجساد أو الرجم أو الرمي من مكان شاهق أو الحرق»، وذلك في محافظات دمشق وريف دمشق ودير الزور والرقة والحسكة وحلب وحمص وحماة .
وبين القتلى المدنيين، بحسب المرصد، أكثر من 930 من أبناء عشيرة الشعيطات في ريف دير الزور الشرقي، و223 مدنياً كردياً قتلهم التنظيم الإرهابي في مدينة كوباني بمحافظة حلب. وفي ما يتعلق بالجنود والمقاتلين، أحصى المرصد إعدام التنظيم 975 ضابطاً وعنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بعد أسرهم في المعارك أو توقيفهم على الحواجز في مناطق تحت سيطرته. كما أعدم 247 من مقاتلي الكتائب المقاتلة وجبهة «النصرة» ذراع «القاعدة» في سوريا، ووحدات حماية الشعب الكردية. ولم يسلم عناصر التنظيم نفسه من الإعدامات، إذ تم إعدام 415 من عناصر التنظيم، غالبيتهم بعد اعتقالهم إثر محاولتهم العودة إلى بلدانهم.