الإمارات

لــن ننسـى تضحياتهم خالدون

أبوظبي (الاتحاد)

تنطلق اليوم النشاطات الرئيسة ليوم الشهيد تحت مظلة حملة رئيسة تحمل عنوان: «لن ننسى تضحياتهم»، تكريساً للأهمية الكبرى لإحياء الذكرى الأولى لهذا اليوم، وحرصاً على تعزيز المشاركة المجتمعية في هذه المناسبة الوطنية.
وكان مكتب شؤون أسر الشهداء بديوان ولي عهد أبوظبي، قد أعلن النشاطات الرئيسة المعتمدة لإحياء الذكرى الأولى ليوم الشهيد في 30 من نوفمبر الجاري، وذلك في خطوة تهدف إلى توحيد النسق العام للفعاليات الوطنية الخاصة بيوم الشهيد، بما يليق بحجم وأهمية هذه المناسبة، التي تجسد تقدير وإجلال مجتمع الإمارات بفئاته كافة لتضحيات كوكبة من أبنائه الذين قدموا أرواحهم كي ينعم الوطن بالأمن والطمأنينة والاستقرار.
وتتضمن الحملة أربعة نشاطات ترتكز في توجهاتها على تعزيز المشاركة المجتمعية من مختلف فئات المجتمع، عبر إتاحة الفرص لهم للتعبير عن مشاعر الفخر والاعتزاز بتضحيات أبطال الإمارات، كما تتيح النشاطات المعتمدة العديد من القنوات والأساليب للتعبير عن تقدير الإمارات لتضحيات شهدائها، وذلك في توجه يتيح لكل شخص المشاركة بالطريقة التي تناسبه.
وسيطلق المكتب بالتعاون مع المجلس الوطني للإعلام، وسم (#لن_ننسى_تضحياتهم) عبر وسائل التواصل الاجتماعي ليتاح المجال أمام أفراد المجتمع كافة، للتفاعل مع الوسم والمشاركة بالصور والرسائل ومقاطع الفيديو الخاصة بهم التي يعبرون من خلالها عن تقديرهم لتضحيات الشهداء وحبهم للدولة.
وفي مبادرة رمزية تعبّر عن مشاعر الامتنان والعرفان للتضحية الكبرى التي قدمها شهداء الإمارات فداء للوطن وذوداً عن حياضه ومكتسباته، ترتكز فكرة نشاط المشاركة المجتمعية، على قيام أفراد المجتمع بمبادرات تطوعية رمزية لخدمة مجتمع الإمارات.وسيعقد برنامج «تكاتف»، بالتعاون مع مكتب شؤون أسر الشهداء مجموعة من الجلسات وورش العمل التي تهدف إلى التشجيع على تقديم الأعمال التطوعية واستقطاب المتطوعين لتنفيذ خدمات تطوعية لوطنهم ومجتمعهم، تعبيراً عن تقديرهم لتضحيات الشهداء الجليلة وحبهم للدولة، وإسهاماتهم في مسيرة تقدمها ومواصلة رسالة الشهداء في إعلاء راية الإمارات عالية خفاقة.كما سيعمل مكتب شؤون أسر الشهداء، بالتعاون مع جمعية «البيت متوحد»، على تنفيذ مبادرة «رسالة فخر واعتزاز» عبر توفير منصات فيديو، سيتم توزيعها على المناطق الحيوية في مختلف مناطق الدولة.وسيتاح المجال أمام الجميع من مواطنين ومقيمين تسجيل رسالة فيديو قصيرة لمدة 15 ثانية تحمل رسالة شكر وتقدير لتضحيات الشهداء، ولدولة الإمارات، وذلك في الفترة بين 28 نوفمبر الجاري والسابع من ديسمبر المقبل. وحدد مكتب شؤون أسر الشهداء فعالية دقيقة الدعاء الصامت، لتكون الرئيسة خلال يوم الشهيد، وهي دقيقة يقف فيها المجتمع الإماراتي بكل فئاته من مواطنين ومقيمين في تمام الساعة 11:30 تقديراً وإكراماً لأرواح شهداء الوطن.وتبدأ فعاليات يوم الشهيد في تمام الساعة الثامنة من صباح اليوم، بتنكيس علم الإمارات في جميع أنحاء الدولة حتى الساعة 11:30 صباحاً، ليتم بعد ذلك البدء بدقيقة الدعاء الصامت من الساعة 11:30 صباحاً إلى 11:31 صباحاً، يتبعها مراسم رفع علم الإمارات مصحوباً بالنشيد الوطني. وأكد مكتب شؤون أسر الشهداء أن المشاركة في دقيقة الدعاء الصامت مفتوحة أمام جميع فئات الجمهور في أنحاء الدولة، ويمكن لجميع فئات المجتمع المشاركة من أي مكان يوجدون فيه، بما في ذلك الهيئات الحكومية الاتحادية والمحلية ومقرات الأعمال والمدارس والبيوت وأماكن العمل والمراكز التجارية، وغيرها من الأماكن.
مسؤولون: يوم للعزة والشموخ والنصر المبين
محمود خليل (دبي)

أكد مسؤولون وفعاليات أن يوم الشهيد يوم العزة والشموخ والنصر المبين للحق والعدل، مشيدين بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتخصيص مناسبة وطنية سنوية للاحتفال بيوم الشهيد تعبر عن معاني الوفاء في أحلى صورة وتخلد مجد أبناء الإمارات الشهداء.
وقالت معالي مريم خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية: ان يوم الشهيد هو تكريم لشهداء الوطن الذين فدوا الوطن والعدل والقيم العربية بدمائهم، ولم يتوانوا عندما دعاهم نداء الوطن.
ولفتت إلى أن أبناء الإمارات ترعرعوا على حب الوطن وتشبعت نفوسهم بروح التضحية والفداء والانتماء لهذا الوطن الغالي الذي يفتدونه بكل غالٍ ليظل عزيزاً منيعاً، وتظل أرضه وترابه حراماً لا يدنسها معتد ولا آثم ولا دخيل.
وقالت: «نأخذ العهد على أنفسنا بأن تكون رعاية أبنائهم وأسرهم ديناً على هذا الوطن، وأن يحاط أبناؤهم بالرعاية والمحبة، وأن يشعر هؤلاء الأبناء أنهم لم يفقدوا أباً لأنهم وجدوا في كل مواطن عطف الأب وحنانه». واعتبر المستشار عصام الحميدان، النائب العام لإمارة دبي، أن تكريم الشهداء وتخصيص يوم لتقديرهم هو بمثابة لوحة إنسانية عظيمة عززت تلاحم الشعب والقيادة، ورسمت بمعانيها العظيمة قيم الفداء والتضحية والاستبسال، وأبهجت أهالي الشهداء، وأكدت تثمين القيادة الرشيدة لأبطالها، وأن الوطن سيذكر دوماً كل من وهب حياته من أجله بطلاً. وقال الدكتور محمد بن مسلم بن حم العامري عضو المجلس الوطني الاتحادي السابق: إن شهيد الإمارات ابن لكل المجتمع الإماراتي، يتعاطف مع أسرته وأبنائه، ويقف معهم مواسياً ومفتخراً بعطائهم.
وأشار إلى أن الاحتفال بالشهداء هو يوم مميز يتذكر الوطن وأبناؤه والمقيمون على أرضه رموزاً سطرت بدمائها أروع قصص التضحية والفداء والولاء والانتماء، وكانت سباقة في تلبية نداء الواجب.
وقالت منى عجيف الزعابي، وكيلة وزارة الشؤون الاجتماعية: إن الشهداء يستحقون كل تقدير، وهو ما تنبهت له القيادة الرشيدة وخصصت هذا اليوم لتكريم من وهب نفسه واستشهد في سبيل الوطن، وأن الدولة تعظم فعل الاستشهاد بعد أن اعتبرتهم أبطالاً خالدين في السجلات الوطنية.


مواطنون في الشارقة: عطاء راسخ في النفوس
لمياء الهرمودي (الشارقة)

أكد مواطنون في إمارة الشارقة أن ما قدمه شهداء الوطن من تضحيات وعطاء لن ينسى أبداً، وسيبقى راسخاً في النفوس.وقال المواطن عصام حسن: إن دولة الإمارات وشعبها وجميع قياداتها تعتزّ وتفتخر بما قدمه إخواننا الشهداء، حيث إنهم جسدوا بكل معاني الكلمة قيم التضحية والفداء والانتماء، ونحن لن ننسى أبداً ما قدموه، فهم باقون على مر تاريخ دولتنا الغالية، وسيذكرون بكلمات من نور وضياء».وقالت بدرية المعيني نائب رئيس مجلس الشارقة للتعليم: «شهداؤنا هم جميعاً أبناؤنا، وحزننا على فراقهم لامس قلوب الجميع، لكننا فخورون بهم، وبما قدموه من تضحيات عظيمة، صورت لنا جميعاً وللعالم معاني جميلة في حب الوطن والدفاع عنه، وتقديم أغلى وأثمن ما يملكون، وهذه التضحيات تبقى خالدة أبداً ما حيينا، وسنورثها لأبنائنا وأحفادنا، حيث إنه بتضحيات الشهداء، تبيّن للعالم أجمع مدى قوة ورسوخ العلاقة بين الشعب والقيادة، وتوحّده خلف راية حكومته بكل حزم وثبات، وهو أمر يفتقر إليه العديد من الدول والمجتمعات، ونحن نحمد الله على نعمة الأمن والأمان، وأدام الله هذه البلاد في حب ورخاء».وأكدت الدكتورة عائشة عيسى أن ما شهده الشعب من ائتلاف واضح، وتناغم منسجم بين القيادة وأهالي الشهداء والشعب، أثبت بأن المصاب كان ولا يزال مصاب الجميع، وأن الشهيد مكانته أزلية في قلوب شعب دولة الإمارات العربية المتحدة، وأن جميع تلك التضحيات ستخلد في ذاكرة الجميع، ولهم تحية عز وإجلال، فهم حماة الوطن ضحوا بالغالي والنفيس من أجل أن يدوم الأمن والأمان وأن نعيش نحن وأبناؤنا في حرية وسلام.

أكدوا أنه يعمِّق التلاحم الوطني بين القيادة والشعب
قيادات تربوية: ملحمة وطنية تسطِّر بطولات أبناء الإمارات
دبي (الاتحاد)

أكدت قيادات وزارة التربية والتعليم أن «يوم الشهيد» ملحمة وطنية، تكرم من خلالها الإمارات أبناءها الشهداء، وتسطر لهم قصائد المجد والعزة؛ تقديراً وتخليداً لسيرتهم العطرة وتضحياتهم التي قدموها فداءً للوطن.وأشادوا بدور القيادة الرشيدة، ممثلة في مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، في مؤازرة أسر الشهداء ومشاركتهم الحثيثة لإحزانهم وهمومهم، الأمر الذي عمق التلاحم الوطني بين القيادة والشعب، وأسهم في رفع الروح المعنوية لدى الأسر، وخلق حالة من الوعي والثقافة الوطنية لمفاهيم الشهادة ومكانة الشهيد عند الله عز وجل، فضلاً عن أهمية أداء الواجب ونصرة الحق وتحقيق العدل بين الأشقاء.وقال مروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية، إن تكريم التضحية والتفاني في أداء الواجب تجاه الوطن والحق والعدل سمات تميز بها مجتمعنا، وحرصت عليها وعززتها توجيهات القيادة الرشيدة، ويأتي في مقدمة هؤلاء المخلصين والمتفانين في تضحياتهم من أجل الوطن شهداؤنا الأبرار.وأكد أن هذه الذكرى تأتي تخليداً لشهدائنا البواسل الذين قدموا أرواحهم لنصرة الحق والدفاع عن الوطن، الذين سطروا بدمائهم ملحمة عز وفخر لوطن الشموخ والخير.وأضاف: «مع إحياء (يوم الشهيد) للمرة الأولى هذا العام، تكرس دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً افتخارها بالتضحيات الجليلة التي قدمها شهداء الوطن من أبناء القوات المسلحة الباسلة، والسلك الدبلوماسي، والمجتمع المدني والعاملين في المنظمات الإغاثية والإنسانية الإماراتية».وقال عبدالرحمن الحمادي وكيل وزارة التربية والتعليم للجودة والخدمات المساندة بالإنابة: «يوم الشهيد» يعدّ دلالة على قوة النسيج الإماراتي ووحدته، ويعكس ما تتمتع به الدولة، من تلاحم وطني يعزِّز أمنها واستقرارها على المستويات كافة. وأشار إلى أن «يوم الشهيد» يأتي قبل ذكرى عزيزة علينا جميعاً، وهي اليوم الوطني للإمارات الذي يوافق الثاني من ديسمبر من كل عام، وهي ذكرى تحمل كل قيم الوحدة والانتماء والولاء والعرفان لهذا الوطن وقيادته الرشيدة، وللرواد الأوائل الذين تحمَّلوا عبء تأسيس الدولة، وفي مقدمتهم المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، الذي غرس في أبناء الإمارات قيم التضحية من أجل الوطن، والآن فإن شهداء الوطن في ساحات الحق والواجب هم ثمرة هذا الغرس الطيب، يقدِّمون أرواحهم فداءً للوطن، لهذا استحقوا التكريم والاعتزاز سنوياً.وأكد علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للقطاع الإداري، أن كوكبة شهداء الوطن قدموا صفحة جديدة من صفحات العز والمجد والافتخار بالمعدن الأصيل للمواطن الإماراتي، الذي لا يتوانى في الوقوف إلى جانب المظلوم لرفع الظلم عنه، فوقف أبناء الوطن إلى جانب الشرعية في اليمن الشقيق، ونالوا في سبيل ذلك أعلى مراتب الشهادة.ولفت إلى أن أفراد المجتمع الإماراتي وقفوا على قلب رجل واحد إلى جانب أسر الشهداء وذويهم، يدعمونهم ويشدون من أزرهم في مشهد مهيب من التلاحم والترابط الوطني، مضيفاً: في هذا اليوم، فإننا نذكر بكل فخر واعتزاز سالم سهيل بن خميس، الذي يعتبر أول من استشهد بعد تأسيس الدولة، حيث ضحىّ بحياته مدافعاً عن سيادة الدولة على جزيرة طنب الكبرى الإماراتية التي احتلتها إيران في 30 نوفمبر من عام 1971. ومن هنا، كان قرار صاحب السمو رئيس الدولة باختيار هذا اليوم ليكون يوم الشهيد، وليؤكد أبناء وبنات الإمارات العربية المتحدة من خلاله أن تضحيات شهدائنا ستظل راية مضيئة نستلهم منها أسمى دروس التفاني في العمل والتضحية والفداء من أجل الوطن، ونهتدي بها في المضي قدماً نحو إعلاء علَمِ الدولة، خلف قيادتنا، وقواتنا المسلحة الباسلة التي تشكل درع الوطن وسياجه المنيع.وقالت خولة المعلا الوكيل المساعد لقطاع المناهج والتقييم: «نوجه تحية إجلال وإكبار لأرواح شهدائنا الأبرار، في يوم الشهيد، فدماؤهم لم ولن تذهب هدراً، وإن تضحياتهم تنبع من القيم الأصيلة لمجتمعنا وشعبنا، وإن إخلاص وتفاني وشجاعة قواتنا المسلحة هي خير تعبير عن هويتنا الوطنية، وإننا لن ننسى أبداً تضحيات شهدائنا الذين بذلوا أرواحهم لصون النجاحات والإنجازات الكبيرة التي تحققها دولة الإمارات في كافة الميادين، وليضمنوا لأبنائهم مستقبلاً ملؤه الأمن والأمان، والأمل والنماء والازدهار».وأضافت أن استشهاد كوكبة من جنود قواتنا المسلحة الباسلة، الذين لبوا نداء الواجب إلى جانب أشقائهم في قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة يشكّل علامة مضيئة في تاريخ دولة الإمارات. وقالت فوزية غريب الوكيل المساعد لقطاع العمليات المدرسية، إن «يوم الشهيد»، يمثل ملحمة وطنية تجمع أطراف المجتمع الإماراتي، لتكريم أبطال الوطن الشهداء، تقديراً من القيادة الرشيدة للدولة، التي تحرص على الاعتزاز بتضحيات أبناء الوطن في ساحات الحق والواجب، وستظل دولتنا الحبيبة عنواناً للوفاء والوقوف بجانب الأشقاء في أوقات الأزمات والتحديات.وأكدت أمل الكوس الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة، أن «يوم الشهيد»، الذي تنطلق فعالياته المجتمعية اليوم، يوم عز وفخر لكل مواطن ومقيم على هذه الأرض، حيث تكرم فيه الدولة شهداء الحق والواجب، وقد اعتمدت القيادة الرشيدة هذا اليوم لتخليد أسماء الشهداء الذي ضربوا أروع الأمثلة في التضحية والفداء في سبيل الحق والعدل والحفاظ على الحقوق وردها إلى أصحابها، والذود عن مكتسبات الوطن ومقدراته.وقالت خلود القاسمي الوكيل المساعد لقطاع ضمان الجودة بالإنابة، إن أبطالنا الذين استشهدوا من أجل رفعة الوطن والأمة العربية والإسلامية، ومن أجل الحفاظ على راية الوطن خفاقة فوق فضاءات الكون بشموخ وعزة، يسطرون بدمائهم أجل ملحمة بطولية يذكرها التاريخ بفخر.


مواطنون في عجمان: جنودنا درعاً واقية للذود عن الوطن
آمنه النعيمي (عجمان)

أكد مواطنون في عجمان أن إحياء ذكرى يوم الشهيد في الثلاثين من نوفمبر يعد تخليداً لتضحيات شهداء الوطن الأبرار من أبناء القوات المسلحة الذين ضحوا بأرواحهم للدفاع عن الحق.وأكد خميس عبدالله المسؤول الإعلامي بمنطقة عجمان الطبية، أن تخصيص يوم للشهيد واعتبار هذه المناسبة الوطنية إجازة رسمية على مستوى الدولة يعد تكريماً لأرواحهم الطاهرة التي قدموها في سبيل الله ويعكس تثمين قيادتنا الرشيدة لتضحيات أبنائها وتقديراً لولائهم كما يرسخ هذا اليوم ذكرى تبقى للأجيال القادمة تذكرهم باعتزاز بتضحيات الأسلاف من أجل استخلاص العبر والاقتداء بخطهم الشريف.وقالت المواطنة شيخة سعيد: حظي الشهيد بالتكريم والتبجيل لما خصه به الله من مكانة حميدة، وعرفاناً لما لشهداء الوطن وتقديراً لتضحياتهم الجسيمة فهو الذي لبى وضحى بالروح والجسد دفاعا عن الوطن والحرية والشرف لتخلد دولتنا الحبيبة ذكراهم في موقف وفاء وعرفانا بالجميل تعودنا عليه من أبناء الإمارات حكومة وشعباً لنحتفي به كل عام تكريماً لشهداء الوطن وإرساء لمبدأ القدوة للجيل الصاعد وكذلك وقفة وفاء لأسر الشهداء التي تجد في هذا اليوم تكاتفاً وتلاحماً من جميع أبناء الوطن قيادتا وشعبا تشاطرهم اعتزازهم بفقيد الواجب وترسخ مبدأ الترابط المجتمعي الإماراتي والذي يعتبر أحد دعائم الوحدة والاستقرار الذي تنعم به الدولة. وقالت أسماء المعمري موظفة: إن الاعتزاز بالدور الذي تؤديه القوات المسلحة في ميادين الحق والواجب، والثقة بقدرتها على إنجاز المهام التي توكل إليها بكل كفاءة واحترافية بما جعل جنودنا الإماراتيين درعاً واقياً للذود عن الحمى والدفاع عن الحق بمساندة الأخوة في اليمن الشقيق وإن قضوا شهداء فإن الوطن يحتسبهم عند الله في جنات العلى.

مواطنون في «الغربية»: الإمارات لن تنسى تضحيات أبنائها
إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية)

أكد عدد من مسؤولي الدوائر والمؤسسات الحكومية وفعاليات مجتمعية في المنطقة الغربية أن التضحيات الغالية التي قدمها شهداء الوطن محل فخر واعتزاز لجميع أبناء الإمارات وأن الدولة لا تنسى إطلاقا تضحيات أبنائها.
ويؤكد كردوس عبدالله العامري مدير المركز الثقافي التابع لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في المنطقة الغربية أن الإمارات تفخر بما قدمه أبناؤها من تضحيات عكست مدى حرص الإمارات على الوقوف بجانب الحق مهما كلفها ذلك وأن شهداء الوطن قدموا نموذجاً من التضحية والفداء ورسخوا قيم الانتماء بأسمى معانيها وهو ما تجلي من خلال البطولات التي قدموها سواء داخل الدولة أو لنصرة أشقائنا في اليمن ولم يتخل أحد من جنودنا عن واجبه في الدفاع عن الضعيف وتقديم أرواحهم فداء لهذا الواجب.
وأضاف سلطان زايد المزروعي مدير مكتب الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في المنطقة الغربية إن الدور الرائد الذي تقوم به قواتنا المسلحة في ميادين الحق والواجب محل فخر واعتزاز لدى جميع أبناء الدولة الذين وقفوا خلف قيادتهم في نسيج مجتمعي وترابط كبير فكان الجميع على قلب رجل واحد وهدفهم واحد وهي السمة التي تميز أبناء الإمارات من تلاحم القيادة والشعب وإيمان الشعب بمواقف قيادته وسياستها.
وأكد المزروعي أن حرص الإمارات على تخصيص يوم للشهيد خير دليل على أن ذلك تخليد ووفاء وعرفان بتضحيات وعطاء وبذل شهداء الوطن وأبنائه البررة الذين وهبوا أرواحهم لتظل راية دولة الإمارات العربية المتحدة خفاقة عالية وهم يؤدون مهامهم وواجباتهم الوطنية داخل الوطن وخارجه في الميادين المدنية والعسكرية والإنسانية كافة وأن الجميع لديه ثقة كبيرة في قدرة قواتنا المسلحة على تحقيق أهدافها التي تسعى إليها كونها نابعة من الحق والعدل.
ويرى سيف سعيد المزروعي المدير التنفيذي لقطاع خدمات المدن وضواحيها في مدينة زايد أن التلاحم الوطني والتماسك المجتمعي يعتبران من أهم روافد الاستقرار الشامل الذي تنعم به دولة الإمارات على كافة المستويات وهو ما تجلى من خلال الواقف الدائمة التي تعكس إيمان الشعب بقيادته وحكومته ووقوفها دائماً خلف قيادتها من أجل نصرة الحق والعدل.