أخيرة

لماذا استبدلت مواقع التواصل وجوه إرهابيي "داعش" بالبط؟

انضم مستخدمو أحد المواقع الساخرة على الإنترنت إلى الحرب الإلكترونية الدائرة ضد تنظيم داعش الإرهابي، ولكن ليس عن طريق مهاجمة مواقع التنظيم أو حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.


وبحسب صحيفة "التليجراف" بدأ مستخدمو موقع "فور تشان" الشهيرفي تحويل وجوه مقاتلي داعش عبر الصور المنتشرة على الإنترنت إلى وجوه لعب البطة المطاطية.


وجاءت الفكرة بعد أن كتب أحد المستخدمين: "ماذا عن إذلال صورة داعش عن طريق استبدال وجوه كل مقاتليهم على جميع الصور الدعائية للتنظيم إلى لعب البط الموجودة في الحمامات؟"


ومنذ ذلك الوقت، قام العديد من محترفي برنامج "فوتوشوب" بتعديل الصور بوضع رؤوس البطة المطاطية على صور مقاتلي داعش، وهو ما وجد تفاعلا كبيرا بين زوار الموقع، حيث حقق ألبوم صور يسمى "دولة البط" أكثر من 100 ألف مشاهدة في أيام قليلة.


وكتب أحد المستخدمين: "رائع، أنا أصبحت أخاف من الاستحمام الآن"، وقال آخر: "هذه هي الطريقة التي نحارب بها داعش، وهي إذلالهم".


وكانت مجموعة "أنونيموس" للقرصنة الإلكترونية قد توعدت باستهداف مواقع التنظيم وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي ردا على الهجمات الإرهابية التي ضربت العاصمة الفرنسية مؤخرا.


وظهر متحدث باسم الجماعة، وهو مرتد قناع "غاي فوكس" الذي اشتهرت به المجموعة، مخاطبا داعش: "توقعوا هجمات إلكترونية ضخمة.. لقد أعلنا الحرب عليكم، فاستعدوا. جماعة أنونيموس في شتى أرجاء العالم ستتعقبكم".


ومنذ ذلك الوقت، زعمت المجموعة أنها استطاعت تعطيل آلاف الحسابات الخاصة بالتنظيم على موقع "تويتر"، كما قامت بنشر قائمة للمواقع وعناوين البريد الإلكتروني التي يجب على أعضاء المجموعة استهدافها.