عربي ودولي

«علبة» تحجز طائرة تركية في مطار القاهرة

القاهرة (وكالات)

قتل أربعة من رجال الشرطة المصرية أمس برصاص مسلحين ملثمين مجهولين يستقلون دراجة نارية في الجيزة جنوب القاهرة حسب ما أعلنت وزارة الداخلية ، في وقت أدت علبة مشبوهة إلى تأخير إقلاع طائرة تركية في مطار القاهرة.
وقالت الوزارة في بيان إن المسلحين الملثمين أطلقوا النار على سيارة للشرطة وقتلا من في داخلها، في منطقة واقعة بين أهرامات الجيزة وسقارة جنوب العاصمة مشيراً إلى« استشهاد كل من أميني الشرطة أحمد فتحي حسان ومجدي إبراهيم عبدالعظيم، والمجندين أحمد خالد حسين ومحمد زارع طه من قوة مديرية أمن الجيزة متأثرين بإصابتهم بطلقات نارية».
وأضاف البيان أن قوات الأمن تقوم «بتمشيط المنطقة محل الحادث لضبط مرتكبي الحادث والسلاح المستخدم». ولم تعرف على الفور هوية المهاجمين.
وهذا النـوع من الهجمات الخاطفة ضد قوات الأمن باستخدام الدراجات البخارية شائع في القاهرة ومدن الدلتا وتسبب في مقتل العشرات في صفوف الأمن.
في غضون ذلك، تمكنت الأجهزة الأمنية شمال سيناء من تحديد هوية الانتحاريين منفذي حادث فندق القضاة في العريش، الثلاثاء الماضي، والذي أسفر عن مقتل 4 وإصابة 14 آخرين.
وقالت مصادر أمنية «إن الأول يدعى إسماعيل أحمد (21عاماً) من مركز الحامول في محافظة كفر الشيخ، طالب في الفرقة الثانية في كلية العلوم، وينتمي لجماعة الإخوان، وانضم مؤخراً لتنظيم «أنصار بيت المقدس» ثم انتقل إلى العريش منذ شهر تقريباً للمشاركة في العمليات الإرهابية ضد قوات الجيش والشرطة».
وأضافت «أن الانتحاري الثاني يدعى عمر محمود عبدالفتاح أحمد (28 عاماً) حاصل على ليسانس آداب، ومقيم في مدينة نصر في القاهرة، وقد انضم للإخوان دون علم أسرته، وشارك في اعتصام «رابعة»، وجاء للعريش قبل فترة بعد تعرفه على الانتحاري الأول في «رابعة».
وكان «داعش سيناء» قد نشر صور منفذي تفجير العريش، معلناً تنفيذ عنصرين من أعضائه للعملية.
وأوضح التنظيم في بيان نشره على صفحاته بمواقع التواصل الاجتماعي أن من نفذ العملية هما: أبوحمزة المهاجر، باستخدام سيارة ملغمة، والأسد الانغماسي، أو وضاح المهاجر، الذي اقتحم مقر القضاة بسلاحه الآلي ثم فجر حزامه الناسف داخل الفندق.
إلى ذلك، أعلنت سلطات مطار القاهرة الدولي أمس السبت حالة الطوارئ لتفتيش طائرة الخطوط التركية المتجهة إلى إسطنبول بعد اشتباه قائدها في جسم غريب في أحد الرفوف العلوية لحقائب الركاب قبل دقائق من إقلاع الطائرة.
وقالت مصادر أمنية مسؤولة في مطار القاهرة «تلقينا بلاغاً من قائد رحلة الخطوط التركية رقم 693 بعثوره على جسم غريب في أحد الرفوف العلوية لحقائب اليد الخاصة بالركاب وأنه يشتبه فيه وذلك قبل دقائق من تحركه على الممر». وأضافت المصادر أنه تم رفع حالة الاستعداد وسط رجال الأمن وسحب الطائرة إلى موقع» الهايجاك «البعيد عن صالات الركاب والمنشآت وإنزال ركاب الطائرة وعددهم 130 راكباً والتعرف على حقائبهم وإعادة تفتيشها واستدعاء خبراء المفرقعات لفحص الجسم الغريب.
وأوضحت المصادر أنه تبين لرجال الأمن أن الجسم الغريب ما هو إلا« علبة بلاستيكية» لا تحوي أي شيء خطير، يبدو أن أحد الركاب تركها سهواً عند وصول الطائرة من إسطنبول ما تسبب في تأخير إقلاع الطائرة خمس ساعات.