كرة قدم

سالم الغماي: 11 فريقاً «كومبارس» في الدوري!

أسامة أحمد (الشارقة)

أكد سالم الغماي نائب رئيس اتحاد كرة القدم السابق أن احترافنا «زوبعة في فنجان»، ويجب إعادة صياغة كاملة للمنظومة الاحترافية، خصوصاً أن اللاعبين هم الفئة الوحيدة التي استفادت من الاحتراف، ويتعاملون معه بطريقة خاطئة، وهم «سهرانين» في الليل و«نايمين» في النهار، وبالتالي يكون له المرود السلبي على المنظومة، ويجب الاعتراف بأن مستوى دورينا في زمن الهواية أفضل من الحالي، مشيراً إلى أن الاحتراف رفع أسعار اللاعبين إلى أرقام خيالية وفلكية، وما يحدث في «البورصة» غير معقول، وأن كرة «زمن الهواية» تعد بكل المقاييس أفضل من «زمن الاحتراف»!.
ويرى سالم الغماي أن 3 أندية فقط في دوري الخليج العربي تملك مقومات الاحتراف والمنافسة، والبقية تكملة عدد و«كومبارس»، حيث لا توجد منافسة، في ظل هذه الأوضاع، خصوصاً أن 3 فرق في وادٍ، والبقية في وادٍ آخر، وأن الأندية الغنية لديها قدرة المنافسة على ألقاب البطولات المختلفة.
وأشار إلى أن ما يحدث حالياً في دورينا ليس في مصلحة الكرة الإماراتية، في ظل وجود أندية غنية قادرة على المنافسة، وأخرى تصارع من أجل البقاء مع الكبار في دوري الخليج العربي، ما يجعل الصورة مقلوبة، بعكس ما كان يحدث في زمن الهواية باتساع دائرة المنافسة.
وأضاف: أن الدوري القوي يفرز منتخبات قوية على جميع الصعد، مما يكون له الأثر الكبير في حصد النتائج الإيجابية وتحقيق الطموح المطلوب، والذي يسعد كل منتسب لأي منتخب».
وقال الغماي: غياب المنافسة له مرود السلبي، وبالتالي إضعاف دورينا والمنتخبات الوطنية المختلفة، ويتطلب من الجهات المسؤولة وضع هذه الظواهر في ميزان التحليل والتقييم، لإعادة صياغة للمنظومة الاحترافية، حتى تكون المعادلات موزونة، وبالتالي دفع مسيرة كرتنا إلى الأمام لحصد نتائج إيجابية تؤهلها لتحيق المراد، وأشار إلى أن مستوى دورينا أقل بكل المقاييس من الدورين السعودي والقطري، حيث يعد الأول الأفضل في منطقتنا الخليجية.
وأشار إلى أن الصرف الخيالي على كرة القدم، لا يوازي المردود الفني، ما يتطلب مراجعة الأوراق لترتيب البيت الكروي، حتى ننجح في تحقيق الأهداف المرسومة، ودفع مسيرة اللعبة إلى الأمام بخطوات ثابتة، حتى تحقق منتخباتنا الوطنية طموحاتها المطلوبة في جميع المحافل القارية والدولية.
وفيما يتعلق ما يحدث للشارقة والشعب في الدوري بوصفه من رموز نادي الشارقة، قال: إن الفريقين يدفعان ثمن سوء اختيار الأجانب الذين فشلوا في إحداث الفارق، نتيجة الاختيار غير الموفق من إدارتي الناديين، وأن أجانب الشعب والشارقة ليسوا أفضل من المواطنين، خصوصاً أن أي فريق بحاجة إلى الأجنبي الذي يحقق الإضافة، ويرفع من مستوى المواطنين، فيما يحدث في الفريقين عكس ذلك، ولا تعرف من هو الأجنبي أو المواطن.
وقال: إن الفجيرة والإمارات نجحا في اختيار الأجانب، وهما في ظروف وإمكانات الشارقة والشعب نفسها، خصوصاً أن الأجانب يمثلون 40% من قوة أي فريق، ونوه إلى أن الشارقة والشعب وبقية الأندية في زمن الهواية متساوية، فيما تغير الوضع تماماً في وقت العملية الاحترافية لتصارع الأندية من أجل البقاء في «المحترفين».
وأضاف: «إن حكومة الشارقة لم تقصر تجاه الشارقة والشعب، ووفرت لهما كل مقومات النجاح، لرسم صورة طيبة عن الكرتين الشرقاوية والشعباوية في المسابقات المختلفة، وأن الفريقين بعد تغيير الجهاز الفني، يجب تغيير لاعبين أجنبيين على الأقل، خلال فترة الانتقالات الشتوية.
وعن انتخابات اتحاد الكرة، يرى سالم الغماي أنه من الأفضل أن يترأس شيخ دورة 2016 - 2020، لأن وجود شيخ إذا كان لديه الرغبة في قيادة كرة الإمارات خلال المرحلة المقبلة، يعد دفعة قوية لمكانته في المجتمع، وتوفير أدوات التطوير للكرة الإماراتية، لأن تخطو بخطوات ثابتة إلى الأمام لتحقيق الأهداف المرجوة.