ايدكس

99 شركة محلية وأجنبية تشارك في «نافدكس 2017»





أحمد عبد العزيز (أبوظبي)

تصدرت الشركات الإماراتية معرض الدفاع البحري «نافدنكس 2017» الذي يقام بالتزامن مع معرض الدفاع الدولي «آيديكس» حيث برزت، أمس، السفن الإماراتية الصنع بقوة في رصيف الميناء المجاور للمعرض.
ويشارك في معرض نافدكس في دورته الحالية 99 شركة محلية وأجنبية من 27 دولة بمعدل زيادة قدره 17% مقارنة بالدورة الماضية في 2015 والتي سجلت حضور 23 دولة، علاوة على مشاركة عدد من القطع البحرية في المعرض البحري الذي يتخذ من «مارينا» المقابلة لمعرض نافدكس مكانا، وتشهد الدورة الرابعة من معرض «نافدكس»2017 تسلم وتدشين زوارق الصواريخ «كورفيت الهيلي» من تصنيع شركة أبوظبي الوطنية لبناء السفن.
وقال العقيد الركن البحري فهد الذهلي المتحدث الرسمي باسم معرض الدفاع البحري «نافدكس 2017»: ان المعرض سيشهد تسلم زورق حرس السواحل المسلح المستخدم لحماية السواحل البحرية، مضيفا أن المعرض يشهد مشاركة 99 شركة محلية وعالمية تمثل 27 دولة بزيادة تبلغ 17 في المئة عن الدورة الماضية، بمساحة إجمالية 3440 متراً مربعاً بنمو قدره 7 في المئة عن الدورة الماضية.
وعن حجم الصفقات المتوقعة في الدورة الحالية من «نافدكس 2017»، لفت إلى أن الصفقات التي تعقد في المعرض تشهد ارتفاعاً في كل دورة، فيما يتوقع أن تحقق الدورة الحالية نسبة كبيرة من الصفقات تفوق الدورات السابقة، بناءً على البيانات المتوافرة حالياً، موضحاً بأن الدورة الرابعة من نافدكس تأتي تزامناً مع معرض ومؤتمر آيدكس، فيما يتخصص في القطاع البحري، لعرض ما توصلت إليه التقنيات في صناعة وصيانة السفن وتكنولوجيات الاتصالات والتكنولوجيات البحرية.
وتابع: «إن معرض نافدكس» يتيح فرصة متميزة للشركات الدولية والمحلية المتخصصة في الصناعات الدفاعية البحرية لتسليط الضوء على أحدث الابتكارات والتقنيات المتعلقة بالقطاع، فضلاً عن تبادل الخبرات والمعارف بين الخبراء للتعرف على أحدث ما توصلت إليه التقنيات العالمية»، مضيفاً أن وجود تقنيات حديثة وأجهزة استشعار متطورة متعلقة بأجهزة السونار، تتلاءم مع حاملات الطائرات والغواصات، كما تغطي جميع أشكال السفن بما يتناسب مع احتياجات تلك الدول من الأسلحة والمستشعرات.
ونوه بأن المعرض يشهد استعراض 10 قطع بحرية من الدول الأجنبية المشاركة في معرض نافدكس 2017، منها 5 سفن في ميناء زايد و5 سفن أخرى في الرصيف المقابل لمعرض «أدنيك» في أبوظبي.
ويشهد معرض نافدكس نقلة نوعية هذا العام من حيث عدد وحجم المشاركات المحلية والدولية منذ انطلاقته الأولي في عام 2011 حيث تقام فعاليات المعرض في دورته الحالية على مساحة تتجاوز 13 ألف متر مربع، كما يشارك فيه نحو 18 قائداً للقوات البحرية و21 قائد حرس حدود من العديد من الدول علاوة على مشاركة عدد من القطع بحرية من الدول الشقيقة والصديقة والفرقاطات والمدمرات والعديد من القطع البحرية المختلفة على المنصة البحرية «المارينا» التابعة لأدنيك.

تقنيات حديثة
إلى ذلك، شارك المعهد الوطني تشانج شان التايواني في معرض «نافدكس 2017» بالعديد من المنتجات البحرية، حيث قدم صواريخ مضادة للسفن والطائرات وعدد من الأنظمة التي تستخدمها القوات البرية والبحرية في الرقابة والدفاعات.
وقال المهندس تشنج بينج جو بالمعهد الوطني تشانج شان: «إن مشاركتنا هي الثانية في نافدكس وحرصنا على الحضور هذه الدورة بعد أن شهدت الدورة الماضية نجاحا كبيرا، ونعرض اليوم صواريخ مضادة للسفن بحجمين الأول بمدى إطلاق 150 كيلومتراً والثاني بمدى 100 كيلومتر، مؤكداً أن الصواريخ تم إنتاجها حديثاً وتحديداً في عام 2015، وتم تجربتها واستخدامها في القوات التايوانية.
من جانبه، قال تين شانج لين مهندس أقدم في المعهد الوطني تشانج شان التايواني: إن المشاركة في نافدكس فرصة ممتازة للقاء العارضين والمشاركين الآخرين من مختلف دول العالم، الأمر الذي يسمح لنا بتبادل الخبرات والاستفادة من العارضين الآخرين. وأضاف لين أن المعهد قدم زورقا راجما للصواريخ يحمل 16 صاروخاً ويمكنه السير بسرعة أكبر من 40 عقدة في الساعة ويخدم الزورق في تأمين الدفاعات الجوية حيث يجري الآن تطوير جيل جديد من هذا الزورق وكذلك صواريخ الدفاع الجوي المتوسطة المدى وصاروخ يطلق بالأشعة تحت الحمراء.
وأشار إلى أن المعهد الوطني أنتج ستة أنواع من الطائرات بدون طيار والطوافات التي يمكن التحكم فها عن بعد منها ثلاثة أنواع للمراقبة وطائرة للتكتيكات الحربية وطوافة للبحث والاستطلاع وطوافة لاستطلاع القوات الجوية التي تسير لمدة 24 ساعة متواصلة وتصل سرعتها إلى 130 كيلومترا في الساعة وتصل لارتفاع 25 ألف قدم وتستطيع التصوير الفيديو والصور الفوتوغرافية.

أول حوض عائِم
كما أعلنت شركة أبوظبي لبناء السفن، عن بدء تشغيل أول حوض عائم تابع للشركة في ميناء زايد، حيث يعد افتتاح هذا الحوض بمثابة احتفاء بتدشين مرحلة جديدة من النمو بالنسبة لـ «أبوظبي لبناء السفن» في الوقت الذي تتطلع فيه إلى توسيع نطاق خدماتها التجارية.
وقال الدكتور خالد المزروعي المدير التنفيذي لشركة أبوظبي لبناء السفن: «نفتخر بالإعلان عن بدء تشغيل الحوض الجاف العائم في ميناء زايد والذي يشكّل أحدث إنجازات الشركة، ويساهم افتتاح الحوض الجديد في دعمنا لتلبية الالتزام الذي أخدناه على عاتقنا لتوسيع نطاق الخدمات التي نوفرها، وتعزيز قدراتنا لتوفير خدماتنا في المجالين البحري والصناعي لعملائنا، وفضلاً عن ذلك سوف يساعدنا في تحقيق الهدف الأكبر المتمثل في المساهمة بتنفيذ نهج التنويع الاقتصادي الذي تتبناه إمارة أبوظبي».

طائرة الرافال
وشهد معرض «نافدكس 2017» عرض طائرة «الرافال» التي تمّ تصميمها لتحل محل طيف كامل من طائرات الهجوم وطائرات الدفاع الجوي بما فيها طائرة «السوبر إيتندار» ذائعة الصيت والتي كانت مُتخصصة في دور القتال ضد السفن.
وتعتمد «الرافال» بالنسبة للمهام ضد السفن على طيف كامل من الأسلحة بدءاً من مدفعها الداخلي (30M791) وصولاً إلى صواريخ «إيكزوزيت» طويلة المدى، وللاشتباك مع قوارب الدورية خفيفة التسليح أو قوارب الإنزال فإن مدفع «الرافال» عيار 30 ملم سيكون أكثر من كافٍ بالنظر إلى توازنه الممتاز بين الفعالية العملياتية، والقوة التدميرية، والسعر، كما سيكون المدفع مثالياً أيضاً لإيقاف هجوم حاشد من الجيت سكي (الدرجات المائية) أو القوارب الساحلية السريعة.
كما عرضت شركة إكسالتو إميراتس« نموذجين جديدين من مقاعد سكوت ضمن سلسلة منتجاتها المصممة لتخفيف الصدمات، وهما مقعد بوكيت ومقعد جوكي مع آلية جديدة لتعديل الارتفاع.
وكان مقعد بوكيت قد جرى تصنيعه العام الماضي ليشكل تطويراً لمقعد هيلمزمان بعد أن حظي بشهرة كبيرة وصمم لاستخدامات أكثر فاعلية وبما يشبه نوعية وطراز مقعد زوارق السباق ولكي يمكن استخدامه في الزوارق فائقة السرعة القادرة على الانطلاق بسرعة 70 عقدة في الساعة وأكثر وفي الظروف القاسية لأغراض الاعتراض السريع.
ويتميز مقعد بوكيت S2H الجديد بنظام تعليق بمدى 150 مليمتراً مستمد من آلية منع الاهتزاز بصورة تدريجية اثناء الطفو من طراز فوكس FOX إضافة إلى نظام تعديل المقعد بشكل غير محدود وفقاً لوزن المستخدم وارتفاع المقعد وبحسب مقياس معياري.
وتعتبر شركة إكسالتو الإمارات هي الموزع الحصري الوحيد لمقاعد سكوت في المنطقة منذ أن دخلت هذه السوق أول مرة قبل ما يزيد على 20 عاما حيث تتولى توزيع مجموعة واسعة من المعدات وقطع الغيار الكهربائية والميكانيكية التي تردها من أكثر من 70 مصنّعاً عالمياً.
وعبر ثلاثة مواقع في الإمارات، ومركز متخصص للخدمات، تعمل الشركة على توزيع هذه المعدات والمواد في عموم أرجاء منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وشبه القارة الهندية فضلاً عن توفير خدمات التركيب والتشغيل واستكشاف مكامن الأعطال وإصلاحها وتقديم المشورة الفنية لعملائها وزبائنها أينما كانوا في هذه المنطقة.