الاقتصادي

المنتدى الاقتصادي الإماراتي ـ الأردني يختتم أعماله

 من جلسات المنتدى (من المصدر)

من جلسات المنتدى (من المصدر)

عمان (الاتحاد)

اختتم المنتدى الاقتصادي الإماراتي الأردني الأول أعماله أمس في العاصمة الأردنية عمان، بعد أن عقد ست جلسات حوارية، ناقشت عدداً من القضايا الاقتصادية والاستثمارية ذات الاهتمام المشترك حول بيئة الاستثمار والتطور في مجال الأعمال في الإمارات والأردن، وعناصر النجاح والفرص الاستثمارية ومناقشة التجربتين الأردنية والإماراتية في تعزيز دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في التنمية الاقتصادية وآليات التعاون المشترك.
ترأس وفد الدولة في أعمال المنتدى معالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، وضم عدداً من المسؤولين في الوزارة وغرف التجارة والصناعة في الدولة، إلى جانب عدد من المسؤولين على المستويين الاتحادي والمحلي وممثلي القطاع الخاص.
وعقد المشاركون جلسات قطاعية متزامنة حول القطاعات الاستثمارية ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، وهي قطاع الطاقة المتجددة وقطاع السياحة والسياحة العلاجية وقطاع تكنولوجيا المعلومات وقطاع الصناعات الغذائية والمنتجات الزراعية، بالإضافة إلى لقاءات ثنائية بين رجال الأعمال والمستثمرين المشاركين.
وشهد معالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، الجلسات الحوارية في حضور بلال ربيع بلال البدور، سفير الدولة لدى المملكة الأردنية الهاشمية، ومشاركة أعضاء الوفد. وحظيت الجلسة الحوارية حول البيئة الاستثمارية في دولة الإمارات التي أدارها مروان السركال، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار «شروق»، باهتمام الجانب الأردني وخاصة رجال الأعمال والمستثمرين.
وتطرق السركال في بداية الجلسة إلى البيئة الاستثمارية في دولة الإمارات التي تعتبر الركيزة الأساسية لجذب الاستثمارات، مشيراً إلى أن الإمارات تتمتع بمناخ استثماري فريد من نوعه يرتكز على جملة عوامل مترابطة في مقدمتها الاستقرار الأمني والسياسي وتوفر البنية التحتية الحديثة والمتطورة، إضافة إلى المنظومة التشريعية العصرية ووجود أكثر من 35 منطقة حرة في مختلف إمارات الدولة توفر الكثير من الحوافز والتسهيلات بما فيها التملك الحر بنسبة 100%.
وقال: «إن مجال الاستثمارات الأجنبية المباشرة يأخذ موقعاً متميزاً في منظومة النجاح في دولة الإمارات، حيث استطاعت الدولة أن تتصدر المشهد كوجهة مفضلة للاستثمارات الأجنبية، وحلت في المرتبة الأولى عربياً والـ 22 عالمياً في مؤشر الاستثمار العالمي لعام 2015، كما تجاوز مجمل حجم الاستثمارات الأجنبية في الإمارات حاجز 100 مليار دولار، مشيراً إلى أنه في العام الماضي سجلت دولة الإمارات نمواً مميزاً في حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة الواردة إليها، حيث تجاوزت 13 مليار دولار بنسبة نمو بلغت 25%.
واستعرض الدكتور عتيق نصيب، نائب مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، استعرض المزايا الفريدة التي تتمتع بها إمارة دبي، وما تشكله الإمارة باعتبارها منصة للتنافسية وسهولة الوصول إلى الأسواق المجاورة، جنباً إلى جنب مع البنية التحتية المتطورة والمرافق ذات المستوى العالمي الذي جعل من الإمارة مقصداً للكثير من الشركات الساعية إلى النمو والتوسع في المنطقة.
وتناول إبراهيم أهلي، ممثل مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، البيئة الاستثمارية الجاذبة للأعمال وفرص النمو في الإمارة، وقدم لمحة عامة عن الاتجاهات الحالية للاستثمار وأنماط التدفق في رؤوس الأموال الأجنبية للاستثمار. واستعرض أحمد محمد النابودة، عضو مجلس إدارة غرفة صناعة وتجارة الشارقة، أهم المجالات والفرص الاستثمارية والمناخ الاستثماري في الإمارة ودور الغرفة على هذا الصعيد. وتحدث رامي جلاد، المدير التنفيذي في الوكالة لهيئة المنطقة الحرة في إمارة رأس الخيمة، عن الفرص الاستثمارية والتسهيلات والحوافز التي تقدمها الهيئة للمستثمرين.
كما استعرضت طاولة مستديرة التجربة الأردنية والتجربة الإماراتية في دعم دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في التنمية الاقتصادية وآليات التعاون بهذا الخصوص، وتحدث فيها حميد بن بطي المهيري، الوكيل المساعد المساعد لشؤون الشركات وحماية المستهلك في وزارة الاقتصاد، وعبد الباسط الجناحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وأحمد الهاشمي، من صندوق خليفة لتطوير المشاريع المشاريع، ووليد عبدالكريم، الرئيس التنفيذي لشركة «اي جف للخدمات الحكومية» عضو مجموعة اون تايم. كما عقدت جلسة حوارية حول القطاعات الاستثمارية ذات الاهتمام المشترك تحدثت فيها يوسف آل علي، مساعد مدير الطاقة النظيفة في مصدر، وسلطان الشكيلي، مدير الأبحاث الاقتصادية والإحصاء في الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات.
واستقطبت الجلسة الحوارية الخاصة بالمشاريع المبتكرة وبراءات الاختراع الوطنية في البلدين، اهتمام الحضور من مسؤولين ومستثمرين ورجال أعمال، وشارك في الجلسة المخترعان الإماراتيان أحمد سعيد سلمان المزروعي وسلطان داكوك السويدي.