الرئيسية

لافروف: تركيا تجاوزت الحد بإسقاط الطائرة الروسية

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الجمعة، إن تركيا "تجاوزت الحد المسموح به" بعد أن أسقطت طائرة روسية في إشارة إلى تصاعد التوتر بين البلدين.


يأتي ذلك فيما رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التواصل مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الذي دعا بوتين إلى لقاء "وجها لوجه".


وحذر لافروف من أن القيادة التركية تلحق الضرر بمصالحها الوطنية على المدى الطويل مع الكرملين.


وقال، خلال لقاء مع نظيره السوري وليد المعلم في موسكو "نعتقد أن القيادة التركية قد تجاوزت الحد المسموح به. وهي الآن في خطر قيادة تركيا إلى أفدح موقف فيما يتعلق بالمصالح الوطنية على المدى الطويل وفيما يتعلق بمكانتها في المنطقة".


وأضاف لافروف أن موسكو لا تزال ملتزمة بدعمها لسوريا وأنها ستواصل العمليات الجوية ضد المسلحين في الأراضي السورية.


وقال "سوف يواصل الاتحاد الروسي بدوره -بناء على طلب من قيادة الجمهورية العربية السورية- تقديم كل الدعم اللازم لسوريا في مواجهة الإرهابيين والقضاء عليهم".


بدوره، قال أحد مساعدي الرئيس الروسي، اليوم الجمعة، إن الأخير رفض التواصل مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان لرفض أنقرة الاعتذار عن إسقاط طائرة حربية روسية.


وقال يوري اوشاكوف للصحفيين لدى سؤاله عن السبب في رفض بوتين الحديث إلى اردوغان "نرى عدم استعداد تركيا لمجرد الاعتذار عن واقعة الطائرة".


وأضاف أن الكرملين تلقى طلبا من أنقرة يتعلق باجتماع محتمل بين الرئيسين خلال قمة للمناخ في باريس في 30 نوفمبر وأنه سيتم إبلاغ بوتين بذلك في وقت لاحق اليوم الجمعة.


وكان اردوغان أعرب، في وقت سابق اليوم الجمعة، عن رغبته في لقاء نظيره الروسي "وجها لوجه" في قمة المناخ في باريس لبحث مسالة إسقاط الطائرة الروسية على الحدود بين تركيا وسوريا.


وأضاف "أرغب في لقاء بوتين وجها لوجه لإجراء محادثات في باريس"، معتبرا "غير مقبولة" الانتقادات التي وجهها الكرملين بعد إسقاط الطائرة العسكرية الروسية الثلاثاء.


وكان إسقاط سلاح الجو التركي للطائرة الروسية يوم الثلاثاء 24 نوفمبر الجاري واحدا من أخطر الاشتباكات بين بلد عضو في حلف شمال الأطلسي وروسيا منذ نصف قرن ويزيد من تعقيد الجهود الدولية في محاربة متشددي تنظيم "داعش" الإرهابي.