الإمارات

44 عـامــاً من الاعتــــزاز والفخر بمسيرة الوطن

أحمد الحميري يتوسط العاملين في الوزارة خلال الاحتفالية وفي الصورة سلطان الحميري ومحمد الرميثي وراشد العامري وجمعة الرميثي وعبدالله مغربي	                   وسعيد المقبالي(من المصدر)

أحمد الحميري يتوسط العاملين في الوزارة خلال الاحتفالية وفي الصورة سلطان الحميري ومحمد الرميثي وراشد العامري وجمعة الرميثي وعبدالله مغربي وسعيد المقبالي(من المصدر)

أحمد الحميري: اتحاد الإمــــــارات يزداد رسوخاً
أبوظبي(الاتحاد)

احتفل عدد من المؤسسات والدوائر الحكومية الاتحادية والمحلية بمناسبة العيد الوطني ويوم الشهيد، وتزينت المؤسسات بألوان علم الدولة، وتم تنظيم عدد من الفعاليات، التي امتزجت فيها الأحاسيس الوطنية، وتعزيز قيم الولاء والانتماء للوطن.
جاءت الاحتفالات تأكيداً للمبادئ الوطنية، التي رسخها الآباء المؤسسون الذين أعلنوا قيام دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر 1971، بقيادة المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤسس الدولة وباني نهضتها.
وتناولت الكلمات، في احتفالات المؤسسات والهيئات، إنجازات دولة الإمارات العربية المتحدة، التي قطعت أشواطاً كبيرة في المجالات كافة، خلال مسيرة الاتحاد التي وصلت إلى 44 عاماً، وتعاهد المشاركون في الاحتفالات على تحمل مسؤولية إكمال مسيرة التنمية والبناء، ورفعة اسم الدولة في المحافل العالمية كافة، وهي طموح القيادة الرشيدة.
وأكد معالي أحمد محمد الحميري، الأمين العام لوزارة شؤون الرئاسة أن اتحاد الإمارات منذ أربعة وأربعين عاماً وهو يزداد رسوخاً في نفوسنا وارتباطاً بوجداننا ووجدان الأجيال الناشئة، مضيفاً بأن الاتحاد «حمل بين طياته أسمى معاني العزّة والحياة الكريمة والسعادة لشعب الإمارات، وبادل الشعب الوفي الاتحاد بالإخلاص والانتماء والقيادة الرشيدة بالحب والولاء».
جاء ذلك في كلمة معاليه لدى حضوره حفل تكريم موظفي وزارة شؤون الرئاسة 2015، واحتفال الوزارة باليوم الوطني 44، الذي أُقيم في وزارة شؤون الرئاسة، بحضور وكلاء الوزارة، ومديري المكاتب والإدارات والأقسام، وعدد كبير من موظفي الوزارة.
وقال معاليه: «إننا نجتمع اليوم وبلادنا تحتفل بالذكرى الرابعة والأربعين لإعلان اتحادها، وتأسيس دولتها، ورفع رايتها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه - وإخوانه الآباء المؤسسين الذين تعطر ذكراهم وجداننا، وتزيدنا عزة وفخراً وولاءً وانتماءً للوطن، تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله».
وعبّر معالي الأمين العام للوزارة، عن شكره وتقديره للرعاية المستمرة التي يلقاها العاملون في الوزارة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، مشيراً إلى أهمية أن يكون التكريم حافزاً للمثابرة على تطوير الأداء وتحسينه باستمرار، بما ينسجم مع معايير التميّز والإبداع والابتكار، الذي تحرص الوزارة على ترسيخه ضمن الثقافة المؤسسية للوزارة ارتقاء بالعمل المؤسسي.
بدأ الحفل بعرضٍ لفيلم يلقي الضوء على القيمة التاريخية للثاني من ديسمبر، والسيرة العطرة لمؤسس الدولة وبانيها وإخوانه الآباء المؤسسين، ومواصلة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله المسيرة وترجمتها إلى إنجازات، ومبادرات من خلال استراتيجيات وطنية، تتكامل في أهدافها وغاياتها، بما يحقق آمال المواطنين وتطلعاتهم وإسعادهم في وطن عزيز آمن، وحياة كريمة مستقرة، وتحقيق الدولة مكانة مشرّفة في مؤشرات التنمية العالمية، ودور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، في تمكين المرأة، واستراتيجية الابتكار للوزارة، وترسيخ الرمز التاريخي لشجرة الاتحاد للدلالة على الإنجازات التي تحققت.
كما تضمن الحفل عرضاً فنياً تخليداً لذكرى الشهداء، يجسد قيم ومبادئ اتحاد دولة الإمارات التي أصبحت ثقافةً عامة، وأسلوب حياة، يتجسد في الولاء، والانتماء والتضحية والفداء للوطن، وعرضاً يلخّص المكانة الرائدة لوزارة شؤون الرئاسة والجهات التابعة لها.
شمل التكريم «93» موظفاً وموظفة، من فئة الموظفين المتميّزين، وفئة أصحاب الخدمة الطويلة، وفئة الإنجاز الأكاديمي من الحاصلين على شهادات الدكتوراه والماجستير، وتكريم عدد من اللجان العاملة في الوزارة.
حضر الحفل سلطان الحميري ، وكيل الوزارة لقطاع الخدمات المساندة، ومحمد الرميثي، وكيل الوزارة لقطاع الشؤون المالية والمشتريات، وراشد العامري، وكيل الوزارة لقطاع التنسيق الحكومي، وجمعة الرميثي، وكيل الوزارة لقطاع المراسم الرئاسية، والدكتور عبدالله مغربي، مدير قطاع الدراسات والبحوث، وسعيد المقبالي المستشار في الوزارة، وعدد من مديري الإدارات والمستشارين، وموظفي وزارة شؤون الرئاسة.