الإمارات

سلطان الجابر: «السراب» إضافة نوعية إلى المكتبتين العربية والغربية في «الإسلام السياسي»

جمال سند السويدي يقدم هدية تذكارية للجابر(من المصدر)

جمال سند السويدي يقدم هدية تذكارية للجابر(من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

استقبل الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة، في مكتبه، معالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر، وزير دولة، رئيس المكتب التنسيقي للمشاريع التنمويَّة الإماراتيَّة في جمهورية مصر العربية، حيث قام بإهداء معاليه نسخة من كتابه الصادر حديثاً «السراب».
وفي بداية اللقاء قام معالي الدكتور سلطان الجابر بتقديم التهاني إلى الدكتور جمال سند السويدي، لحصوله على شهادة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من «جامعة لوجانو» السويسرية، وعضوية مجلسها الأكاديمي، معتبراً أن هذا التكريم، الذي جاء عن جدارة واستحقاق، يفخر به كلُّ إماراتي، وهو تكريم لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وقد تناول الدكتور جمال سند السويدي ومعالي الدكتور سلطان الجابر، خلال اللقاء، موضوع كتاب «السراب»، الذي يتحدث عن كيفيَّة استغلال الجماعات الدينية السياسية الدين في سبيل تحقيق طموحاتها، والوصول إلى السلطة، وهو الكتاب الذي استحوذ على اهتمام الكثيرين من المفكرين والباحثين وتقديرهم، ليس في العالم العربي فقط، بل في الدول الغربية أيضاً، وتربَّع -وفقاً للمراقبين- على قمة الأعمال الفكرية العربية في زمن قياسي.
وخلال اللقاء قام الدكتور جمال سند السويدي بتقديم درع مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة، ومجسَّم المركز، إلى معالي الدكتور سلطان الجابر، تكريماً وتقديراً لجهوده في خدمة دولة الإمارات العربية المتحدة ورعاية مصالحها، كما عبر سعادته عن سروره البالغ بهذه الزيارة وما شهدته من نقاش حول كتاب «السراب» وأهمية ما يتضمنه من أطروحات وأفكار وما توصل إليه من استنتاجات.
من جانبه عبَّر معالي الدكتور سلطان الجابر عن بالغ شكره وتقديره للدكتور جمال سند السويدي على حسن الاستقبال، وعلى إهدائه نسخة من كتابه القيِّم «السراب»، وتكريمه بدرع المركز ومجسَّمه، متمنياً له مزيداً من التقدُّم والإنجاز، مشيراً إلى أن كتاب «السراب» يعد من الكتب الرائدة والمهمة التي تتناول قضية الجماعات الدينية السياسية وكيفية مواجهتها والتعامل مع الأوهام التي تروّجها هذه الجماعات بين الشعوب العربية والإسلامية، وقال إن الكتاب يشكل إضافة نوعية إلى المكتبتين العربية والغربية في مجال الإسلام السياسي.
من ناحية أخرى، نظم موظفو مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أمس حفلاً تكريماً للدكتور جمال سند السويدي، مدير عام المركز، بمناسبة منح سعادته الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة «لوجانو» السويسرية، وعضوية المجلس الأكاديمي للجامعة. وذلك بقر المركز في أبوظبي.
وقد افتُتح الحفل بالنشيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتلاوة آيات مباركة من الذكر الحكيم. تلتها كلمة موظفي المركز التي هنؤوا فيها الدكتور جمال سند السويدي، حيث عبّر الموظفون في كلمتهم عن خالص التبريكات له بمناسبة هذا التكريم لما له من قيمة معنوية وعلمية رفيعة المستوى. وأكدوا أن هذا التكريم يأتي تكليلاً للإنجازات الكبيرة له في حقول الفكر والعلم والمعرفة، التي هي محل تقدير محلي وعربي ودولي.
ومن جهته عبّر الدكتور جمال سند السويدي عن شكره للموظفين جميعاً على هذه اللفتة الطيبة. وقال «يسعدني أن ألتقيَ بكم في هذا الحفل، الذي يعكس مشاعر كريمة وطيبة، وهو تكريم أشعرني بالسعادة والفخر، وجعلني على يقين بأننا في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية نسير، في ظل الدعم غير المحدود الذي يقدِّمه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية على الطريق السليم لتحقيق الأهداف التي أنشئ المركز من أجلها». وأكد أن تكريمه، سواء بصفة شخصية، أو بصفته مديراً عاماً لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، يلقي «علينا جميعاً مزيداً من المسؤوليات والأعباء التي ينبغي أن نتحمَّلها ونؤديها على أكمل وجه، سعياً إلى الحفاظ على المكانة التي حققناها، سواء داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، أو في المنطقة العربية، أو في منطقة الشرق الأوسط والعالم، وهذا لن يكون إلا من خلال بذل مزيد من الجهد وأداء الواجبات المطلوبة كافة من دون كلل أو ملل». وفي ختام كلمته طلب الدكتور جمال سند السويدي من الموظفين جميعاً بذل مزيد من الجهد للمحافظة على مكانة المركز المرموقة، وقال: «أطلب منكم جميعاً أن تستمروا في أداء مهامكم وواجباتكم بكل همَّة ونشاط، وأن تسعوا إلى القيام بهذه المهام على أكمل وجه، وإنني أعاهد الله على مضاعفة العمل الدؤوب، وأن أبذل مزيداً من الجهد، وأن أمضي قدماً من أجل رفعة مركزنا».
وفي الختام قام الموظفون بتقديم هدية تذكارية للدكتور جمال سند السويدي، عرفاناً بالجهد الكبير الذي يبذله من أجل رفعة مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، حتى أصبح من أكثر مراكز الدراسات شهرة ومكانة على المستويين العربي والعالمي.