عربي ودولي

ألمانيا تطالب بسقف أوروبي للاجئين الأكثر احتياجاً

 مهاجرون يحاولون دخول حدود مقدونيا من اليونان أمس والشرطة المقدونية تمنعهم بعد أن حظرت دول البلقان دخول غير السوريين والعراقيين والأفغان (أ ف ب)

مهاجرون يحاولون دخول حدود مقدونيا من اليونان أمس والشرطة المقدونية تمنعهم بعد أن حظرت دول البلقان دخول غير السوريين والعراقيين والأفغان (أ ف ب)

برلين، عواصم (وكالات)

قال وزير الداخلية الألماني توماس دي مايستيره في مقابلة مع صحيفة دير شتاندارد النمساوية نشرت أمس إن أوروبا عليها أن تفرض قيودا على عدد اللاجئين الذين تستقبلهم وأن تسعى لاستقبال الأشخاص الأكثر احتياجا للحماية.
وفي تصريحات نشرت بعد أن تعهدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وهي محافظة مثله بالتمسك بسياسة الباب المفتوح لاستقبال اللاجئين قال دي مايستيره إنه يتعين على أوروبا أن تلتزم «بعدد محدد سخي للاجئين» لكنه لم يحدد رقما.
وقال عندما سئل كيف سيطبق اقتراحه: «عندما تُستكمل الحصة فلن يكون هناك دخول آخر خلال العام.. سيكون هناك سعي للاحتواء المشترك للحالات المحتاجة بحق من سوريا ومن العراق». وقال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس هذا الأسبوع إنه لم يعد من الممكن أن تستوعب أوروبا مزيدا من اللاجئين.
وذكر دي مايستيره أنه يجب دمج فكرته بتعزيز حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي وقد تساعد على إقناع بعض دول الاتحاد الأوروبي الرافضة لإعادة توزيع اللاجئين في دول التكتل كله. وقال «بالنسبة لكثيرين فإن الرفض نابع من حقيقة عدم تأكدهم من أن القادمين يستحقون الحماية كما يخشون من أن عدد الوافدين سيكون بلا سقف».
وتابع قوله «لكن إذا فرضنا قيودا على العدد ووزعنا من يستحقون الحماية فلا أرى بعد ذلك أي صعوبة في المناقشات مثلما هو الحال الآن».
في هذه الأثناء، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أمس أن أعداد المهاجرين واللاجئين الذين يصلون إلى جزر اليونان تراجعت بشكل حاد. وأضافت المنظمة أن 155 شخصا فقط وصلوا يوم الأحد الماضي إلى جزر كاليمنوس ومجيستي وليسبوس وتشويس وكوس. وفي نوفمبر، كان نحو 4500 شخص يصلون إلى جزر اليونان يوميا.
ويمكن أن يعزى هذا التراجع إلى سوء أحوال الطقس، الذي يجعل الرحلة بالقوارب الصغيرة محفوفة بالمخاطر بشكل أكبر. وأفادت المنظمة أن ما لا يقل عن 585 شخصا غرقوا وهم يحاولون عبور بحر إيجة هذا العام.
ومن ناحية أخرى تقطعت السبل بعدة أشخاص، من بينهم مواطنون من إيران وبنجلاديش وباكستان، في المخيمات المؤقتة المكتظة في الجانب اليوناني من الحدود مع مقدونيا.
ويتدهور الوضع على هذه الحدود باستمرار بعدما سمحت مقدونيا قبل أسبوع واحد بدخول لاجئين من سوريا والعراق وأفغانستان فقط. وقررت مقدونيا توقيف ما يسمون بالمهاجرين لأسباب اقتصادية بعدما اتخذت إجراءات مماثلة في كل من سلوفينيا وكرواتيا وصربيا.
وأمس حاول مئات المهاجرين من المغرب والجزائر وباكستان اقتحام الحدود بين اليونان ومقدونيا واخترقوا جزءا من السلك الشائك مطالبين بالسماح لهم بمواصلة الرحلة إلى شمال أوروبا.
وكان هؤلاء ضمن نحو 1500 مهاجر تقطعت بهم السبل قرب بلدة إدوميني الحدودية بشمال اليونان بفعل سياسة الفحص وانتقاء الوافدين على دول البلقان التي لا تسمح سوى للسوريين والعراقيين والأفغان بعبور حدودها. ورشق بعض المحتجين الشرطة بالحجارة بينما هتف آخرون «نريد الذهاب إلى ألمانيا».

خطة كندا لاستقبال 25 ألف لاجئ سوري يعرقلها شرط تأشيرة الخروج
اوتاوا (رويترز)


قال وزير المواطنة والهجرة الكندي جون ماكلوم أمس الأول إن خطة كندا لاستقبال 25 ألف لاجئ سوري في الاشهر الثلاثة القادمة تعرقلها شروط البلدان التي تستضيفهم للحصول على تأشيرة خروج. وأضاف أن تأشيرة الخروج هي «إحدى عدد من الصعوبات التي لم يتم حلها بشكل كامل». وقال إن قرار اوتاوا تأخير موعد مهلة لاستقبال هؤلاء من نهاية العام إلى نهاية فبراير ليس له علاقة بضغوط أميركية ومخاوف أمنية. وماكلوم كان أحد عدة وزراء أعلنوا خططا مؤخرا لاستقبال 25 ألف لاجئ سوري من تركيا ولبنان والأردن بحلول 29 فبراير. وتشترط هذه الدول تصاريح خروج للاجئين وهي عملية بطيئة بشكل خاص في لبنان.