أخيرة

كيف يحمي الجسم نفسه من البرد؟

عندما يكون الجو باردا في الخارج، يحمي الجسم نفسه بالانخفاض لدرجة حرارة منخفضة للغاية أي هايبوثيرميا. وهناك عدد من الطرق يسيطر بها الجسم على درجة حرارته الداخلية:

القشعريرة : تنقبض العضلات الصغيرة الملحقة ببصيلات الشعر على الذراعين، ما يتسبب في وقوف الشعر ويصير شكل الجلد أشبه بجلد الإوز. "والهدف من هذا هو تقليل المنطقة السطحية للجلد"، ونتيجة لذلك، يتم فقدان القليل من الحرارة للهواء المحيط.

الارتجاف: يهتز الجسم قليلا وربما تصطك الأسنان أيضا. ويشير مولنفيلد إلى أنه "بتحرك العضلات يولد الجسم حرارة".

احمرار الجلد: غالبا ما يتحول لون اليدين و/أو الوجه إلى الأحمر في الطقس القارس. ولحماية الجلد من إصابات البرد، تتمدد الأوعية الدموية القريبة من السطح، ما يزيد تدفق الدم الدافئ إلى المنطقة. ويشير الطبيب إلى أن "كلما كان تدفق الدم كبيرا، تسبب في احمرار الجلد".

الأيدي الباردة: درجة حرارة الدم داخل الجسم تكون أدفئ من الخارج. وبالتالي في حين تبرد درجة حرارة الأنف والأذنين، تبقى الأعضاء الداخلية دافئة. إن هذا أمر حيوي ومن ثم يتولى الجسم حمايتها بشكل جيد.