الإمارات

رؤساء مجالس التعاون يوافقون على مقترح «الاتحادي» للتعاون مع برلمانات أميركا اللاتينية و«الشبكة المعلوماتية»

القبيسي خلال لقاء رئيس مجلس الأمة الكويتي (الصور من وام)

القبيسي خلال لقاء رئيس مجلس الأمة الكويتي (الصور من وام)

الرياض (وام)

شاركت الشعبة البرلمانية الإماراتية للمجلس الوطني الاتحادي برئاسة معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي في أعمال الاجتماع الدوري التاسع لأصحاب المعالي والسعادة رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي استضافه مجلس الشورى السعودي، أمس، في الرياض.
وضم وفد المجلس سالم عبيد الشامسي ومحمد أحمد اليماحي وناعمة عبدالله الشرهان ومطر حمد الشامسي أعضاء المجلس الوطني، والدكتور محمد سالم المزروعي الأمين العام للمجلس.
وقالت معالي القبيسي، في كلمة لها خلال افتتاح الاجتماع، إن المجلس الوطني الاتحادي يولي أهمية بالغة لهذا المحفل البرلماني المهم للمجالس التشريعية الخليجية، وإن المسيرة المتميزة لهذا الاجتماع الدوري منذ انطلاقه تؤكد أهميته وتعظم من شأن مخرجات أعماله التي تجسد دور الاجتماع الدوري في التعبير عن صوت الشعوب الخليجية في اجتماعات قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأضافت أن مقتضيات الظروف الراهنة المحيطة بدول مجلس التعاون سواء كانت إرهاباً متطرفاً أو انتهاكاً لمبدئي الشرعية والسيادة الداخلية للدول والتحديات المتعاظمة التي تواجه شعوبنا وأوطاننا ومكتسباتنا وإنجازاتنا والطموحات المأمولة لحكوماتنا والتطلعات المشروعة لشعوبنا ترسخ أهمية كيان هذا الاجتماع، وأهمية قراراته، وأننا نؤكد تأييدنا الكامل لقيادتنا الخليجية في عاصفة الحزم وإعادة الأمل في اليمن الشقيقة، وأننا كممثلين للشعوب نقف صفاً واحداً وراء قياداتنا وتوجههم الحازم الحكيم لحماية دولنا ومكتسباتنا ومواجهة الإرهاب، وترسيخ الأمن في مجتمعاتنا ودولنا.
وأكدت معالي القبيسي أن دولة الإمارات العربية المتحدة ومجلسها الوطني الاتحادي سيظل كالعهد به داعماً ومسانداً وفاعلاً في الاجتماع الدوري واللجان المنبثقة عنه، ولن يألو جهداً في الارتقاء بمتطلبات العمل البرلماني الخليجي المشترك من خلال الاجتماع الدوري وأي محافل برلمانية أخرى، وأن هذا نهج ثابت وتوجه دائم لتعزيز العمل الخليجي المشترك، وزيادة فعاليته واستكمال بناء صروح تكامله السياسي والاقتصادي والأمني والاجتماعي.
وكان اجتماع رؤساء المجالس التشريعية قد بدأ بكلمة لمعالي الشيخ عبدالله آل الشيخ رئيس مجلس الشورى السعودي، هنأ فيها انتخاب رؤساء المجالس التشريعية في فصولهم التشريعية الجديدة في الإمارات وعمان والبحرين، حيث وجه التهنئة لمعالي الدكتورة القبيسي لانتخابها لرئاسة المجلس الوطني كأول امرأة تتولى رئاسة البرلمان على المستويين الخليجي والعربي.
وقدم الشكر لمعالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي في الفصل التشريعي السادس عشر على ما بذله من جهود خلال فترة عمله، لاسيما في مجال توثيق أواصر التعاون والتكامل بين هذه المجالس.
ووافق رؤساء المجالس التشريعية، خلال اجتماعهم أمس، على مقترح الشعبة البرلمانية الإماراتية بشأن التعاون مع برلمانات دول أميركا اللاتينية من حيث المبدأ، وتأكيد أهمية تفعيل الشبكة المعلوماتية البرلمانية الخليجية لتحقيق الاستفادة المرجوة من إنشائها،
وعرض المجلس الوطني الاتحادي في بند ما يستجد من أعمال موضوع تفعيل الشبكة المعلوماتية البرلمانية الخليجية، وتقرر أن يقوم المجلس الوطني بإعداد تصور لآلية تفعيل الشبكة، وسبل تحقيق الاستفادة، منها وتزويد الأمانة العامة لمجلس التعاون بالتصور لتعميمه على مجالس الدول الأعضاء لإبداء المرئيات بشأنه، وتنفيذ العمل بالشبكة بعد اكتمال موافقات المجالس على الآلية المقترحة.
وأتخذ أصحاب المعالي والسعادة رؤساء المجالس التشريعية عدداً من القرارات بشأن المواضيع المدرجة على جدول أعمال اجتماعهم، وهي اختيار موضوع «مكافحة خطر الإرهاب والمنظمات الإرهابية»، ليكون الموضوع الخليجي المشترك لعام 2016م.
كما أصدروا بياناً بشأن إدانة الأعمال الإرهابية، التي تستهدف بعض دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
واطلع المجتمعون على الموجز الذي أعدته الأمانة العامة لمجلس التعاون حول مسيرة العمل المشترك خلال عام 2015، وعبروا عن تقديرهم للإنجازات التي تحققت.
كما اطلعوا على مذكرة الأمانة العامة لمجلس التعاون تشكيل لجنة خبراء في العمل البرلماني لدراسة سبل تطوير وتفعيل العمل المشترك للمجالس التشريعية. وقرر رؤساء المجالس التشريعية الخليجية اعتماد خطة عمل اللجنة البرلمانية الخليجية المعنية بتعزيز العلاقات مع البرلمان الأوروبي لعام 2016م، وتكليفها بدراسة مشروع النظام الداخلي للجنة الذي أعده المجلس الوطني الاتحادي، ومرئيات الدول الأعضاء بشأنه في أول اجتماع لها وإعداد مشروع نظامها الداخلي، تمهيداً لرفعه إلى الاجتماع الدوري لاعتماده.
إلى ذلك، التقت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيس المجلس الوطني الاتحادي معالي مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة الكويتي.
جاء اللقاء على هامش مشاركة وفد الشعبة البرلمانية للمجلس الوطني في الاجتماع الدوري التاسع لرؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي استضافه مجلس الشورى السعودي أمس «الأربعاء» في الرياض بالمملكة العربية السعودية.
حضر اللقاء من جانب المجلس الوطني سالم عبيد الشامسي ومحمد أحمد اليماحي وناعمة عبدالله الشرهان ومطر حمد الشامسي أعضاء المجلس والدكتور محمد سالم المزروعي الأمين العام للمجلس.
وقدم معالي الغانم في بداية اللقاء التهنئة لمعالي الدكتورة أمل القبيسي لانتخابها رئيساً للمجلس الوطني الاتحادي وأكد أن ترؤس معاليها للبرلمان هو «مفخرة للخليجيين والعرب جميعا وأنها خطوة لم يسبقها إليها أحد من العرب وقد سبقت دولة الإمارات جميع الدول العربية كعادتها فهي المبادرة والسباقة إلى التميز والتمكين والتطوير».
وأكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي أن شعب دولة الإمارات محظوظ بقيادته الرشيدة التي تدعم المرأة والرجل سواسية في كل المجالات، مشيرة إلى أن الدولة تنظر إلى مجتمعها كمنظومة واحدة تمتزج فيها القيادة مع الشعب وقيادتنا الرشيدة وفرت منذ قيام الاتحاد المجيد الحماية الدستورية والقانونية للمرأة وأرست مبدأ المساواة وعدم التمييز وتكافؤ الفرص بين المرأة والرجل وقدمت مختلف أشكال الدعم للمرأة الإماراتية ولهذا حازت المرأة دورها الطبيعي في المشاركة في عملية البناء والتنمية السياسية والقطاعات كافة.
وجرى خلال اللقاء التأكيد على عمق علاقات الأخوة التي تربط قيادتي البلدين والشعبين الشقيقين والتي وصفها الجانبان بأنها علاقة تاريخية متجذرة.
كما جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات التعاون البرلماني بين المجلس الوطني الاتحادي ومجلس الأمة الكويتي وتنسيق المواقف حيال مختلف الموضوعات التي تطرح على جداول أعمال اجتماعات الاتحادات البرلمانية الدولية والإقليمية.
إلى ذلك، بحثت معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي رئيس المجلس الوطني الاتحادي، ومحمد مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى القطري، سبل تعزيز العلاقات البرلمانية الثنائية بين المجلسين.
جاء اللقاء على هامش المشاركة في الاجتماع الدوري التاسع لأصحاب المعالي والسعادة رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي يستضيفه مجلس الشورى السعودي اليوم في الرياض في المملكة العربية السعودية.
وقدم الخليفي في بداية اللقاء التهنئة إلى معالي القبيسي لانتخابها لرئاسة المجلس الوطني الاتحادي، مؤكداً أهمية مشاركة المرأة في المناصب القيادية من العمل السياسي والبرلماني.
وتم خلال اللقاء بحث تعزيز التعاون البرلماني بين المجلس الوطني الاتحادي ومجلس الشورى القطري، والتأكيد على أهمية تفعيل الشبكة المعلوماتية البرلمانية الخليجية في تبادل الخبرات بين المجلسين، للمساهمة في دعم العمل البرلماني، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.