عربي ودولي

أوروبا تدعو موسكو وأنقرة إلى التهدئة وتخوف من تعطيل مفاوضات فيينا

عواصم (وكالات)

دعا رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي دونالد توسك أمس، إلى التزام الهدوء والتحلي بالحكمة بعد أن أسقط سلاح الجو التركي طائرة مقاتلة روسية على الحدود التركية السورية، في حين انتقدت التشيك الحادث واصفة إياه بالعامل السلبي على المفاوضات السورية.
وكتب توسك على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» قائلا «في هذه اللحظة الخطيرة بعد إسقاط الطائرة الروسية، لابد أن يلتزم الجميع الحكمة والهدوء». ومن المقرر أن يعقد قادة الاتحاد الأوروبي قمة مع تركيا يوم الأحد المقبل.
من جهته دعا وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أمس، روسيا وتركيا الى «الحذر والتعقل». وقال «آمل أن يسود الحذر والتعقل في العاصمتين»، معربا عن تخوفه من «أن يكون بصيص الأمل الذي بدأ يظهر أثناء محادثات في فيينا حول النزاع السوري، في طور التلاشي».
وفي بريطانيا قالت متحدثة باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس، إنه حث بقوة روسيا وتركيا على إجراء حوار مباشر بينهما، لتفادي أي تصعيد والحيلولة دون تكرار مثل هذه الحوادث.
وقالت المتحدثة «حث رئيس الوزراء بقوة رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو على العمل من أجل حوار مباشر بين الأتراك والروس في هذا الأمر». وأضافت أن كاميرون تحدث إلى رئيس الوزراء التركي في وقت سابق أمس.
بدوره، انتقد بوهوسلاف زوبوتكا رئيس الوزراء التشيكي أمس، قصف القوات المسلحة التركية لطائرة روسية، واصفا هذه الخطوة بأنها عامل سلبي بالنسبة لمفاوضات إحلال السلام في سوريا.
وفي تصريحات لوكالة الأنباء التشيكية (سي تي كيه)، أوضح على هامش زيارة للصين أن ما حدث «مفاجأة غير سارة تظهر أن التنسيق بين الأطراف الفاعلة في المنطقة لا يعمل بصورة جيدة».
وفي سياق متصل، وصف ميلوس زيمان الرئيس التشيكي ما حدث بأنه «إجراء متشدد بصورة زائدة عن الحد». وأضاف «أحيانا يبرز الشك في أن تركيا تتعاون بصورة غير رسمية مع تنظيم داعش».
تجدر الإشارة إلى أن التشيك عضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو) مثل تركيا.