ثقافة

«الثقافة» تختتم احتفالات «البردة» في دبي

جانب من الحفل (من المصدر)

جانب من الحفل (من المصدر)

دبي (الاتحاد) - اختتمت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، مساء أمس الأول، برنامج حفلاتها بمناسبة تكريم الفائزين وتوزيع جوائز الدورة العاشرة من جائزة البردة، بالتزامن مع ذكرى المولد النبوي الشريف، على مسرح ندوة الثقافة والعلوم، بحضور لفيف من قيادات وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وأعضاء مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، وكبار العلماء بالدولة، وعدد من الفائزين والمكرمين بجائزة البردة في دورتها الحالية.
وحضر الحفل المستشار إبراهيم محمد بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية، وبلال البدور الوكيل المساعد لشؤون الثقافة والفنون في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وسلطان صقر السويدي رئيس مجلس إدارة الندوة، وعدد من الشخصيات.
وقال البدور إن الوزارة تحرص في كل عام على إقامة احتفالاتها السنوية بالمولد النبوي الشريف، وتكريم الفائزين بجائزة البردة في ليلتين متتاليتين في كل من أبوظبي ودبي، لإعطاء الفرصة لأكبر عدد من متابعي جائزة البردة والإنشاد الديني بشكل عام لمتابعة الاحتفال، وهو ما تحقق في الحفلين، لافتاً إلى أن حفل دبي شهد هو الآخر إقبالاً كبيراً من المحتفلين بهذه المناسبة المباركة.
وأضاف أن الحفل أتاح الفرصة لمشاركة قطاع عريض من المواطنين والمقيمين بدبي والإمارات الشمالية لمتابعة المدائح النبوية لنجوم الإمارات والعرب، من خلال أناشيد دينية في مدح الرسول الكريم من أشعار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والتراث الإماراتي الأصيل في الاحتفال بالمولد النبوي من خلال لوحة المالد التراثية، مشيراً إلى أن الوزارة تعنى باختيار الأسماء التي يتابعها الجمهور، كما نوعت بين مختلف الأذواق من خلال استضافة الفرق الإنشادية المعبرة عن أحد الفنون الإسلامية في منطقة الشمال الأفريقي (فرقة بستان المادحين الليبية وفرقة سعيد بلقاضي المغربية)، والشعر النبطي في مدح رسول الله الذي قدمه الشاعران الكويتي حامد زيد، والسعودي ناصر القحطاني.
وأحيا حفل البردة الذي يتزامن مع الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، نخبة من نجوم الغناء والمنشدين العرب والإماراتيين، وعدد من أصحاب الفضيلة العلماء.
وتضمنت فقرات الحفل مجموعة من اللوحات بداية بلوحة نشيد «نبي السلام»، وهو من أشعار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وقدمت القصيدة بصوت سميرة أحمد، وأنشدها كل من فايز السعيد وفهد الكبيسي وجاسم محمد، من ألحان وسيم فارس، فيما قدم المنشدون أحمد علي وعلي إسماعيل وحسن علي لوحة المالد، وهي من إعداد المخرج المسرحي عبيد علي، بمشاركة الفرقة الوطنية لفن المالد والإنشاد، بجانب فقرات إنشادية دينية لفرقة بستان المادحين الليبية وفرقة سعيد بلقاضي المغربية.
وقدمت فرقة بستان المادحين مجموعة متصلة من الأناشيد بمقامات متنوعة، حيث بدأوا بأنشودة «يا رب قوي أسراري» و«طلع البدر علينا» و«مولاي»، وغيرها من اللوحات التي تمت تأديتها بشكل بديع، فيما قدمت فرقة سعيد بلقاضي مجموعة مماثلة من اللوحات الإنشادية، كان مطلعها «صلوا على هذا النبي».