الرياضي

الأمين العام لمجلس دبي الرياضي: حريصون على بقاء الهيئة العامة للشباب والرياضة قوية ومؤثرة



سعيد عبدالسلام:

في جلسة ودية مع وسائل الإعلام فتح الدكتور أحمد سعد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي قلبه وعقله لطرح أفكار جديدة والاستماع لبعض الملاحظات قبل الخروج بالاستراتيجية المنتظرة وعلى أمل أن تكون متميزة وفي أفضل صورة بحيث تواكب التطورات التي تعيشها البلاد وتعيش حالة من النسق مع الأهداف التي تضعها القيادة العليا·
وقد بدأ الشريف حديثه قائلا: إننا نعيش حالياً فترة حضانة ورعاية لبعض المشروعات وأيضاً خلق قدر من التقارب بين مجلس دبي الرياضي والأندية وعرض الخطة المرتقبة على أكبر شريحة بالأندية سواء من أعضاء مجالس الأندية أو الاداريين والمدربين وكذلك كل المهتمين في الحقل الرياضي وحقيقة تقوم الأندية بإرسال بعض الملاحظات الجديرة بالاهتمام قبل خروج الاستراتيجية بالصورة التي نتمناها جميعاً·
وقال:العمل يسيرعلى قدم وساق حيث تمضي جميع اللجان في عملها وفق الخطة الموضوعة·
تدشين الموقع الإلكتروني
وكشف الدكتور أحمد سعد الشريف عن قيام المجلس يوم الأربعاء القادم بتدشين الموقع الإلكتروني الرسمي للمجلس كما يسير العمل في اتجاهه الصحيح للإعداد للمؤتمر القادم وأيضاً لدينا مشاركات كثيرة وصلت من أغلب دول مجلس التعاون الخليجي وكل من ليبيا ولبنان·
كما ينتظر المجلس مشاركتين مهمتين خلال الفترة القليلة القادمة حيث سيشارك في مؤتمر الرياضة الدولي المزمع انعقاده بالعاصمة الصينية بكين خلال الفترة من 23 الى 27 ابريل الجاري وبعدها المشاركة في منتدى معرض سوكر إكس الذي سيقام في لندن يوم 9 مايو القادم حيث ستفتح تلك المشاركة الالتقاء بالعديد من المؤسسات الرياضية لتبادل الأفكار والمقترحات·
دور تعزيزي
وواصل الشريف حديثه مؤكدا:دائماً يتساءل الكثيرون عن دور مجلس دبي الرياضي ومدى تأثيره على المؤسسات الرياضية الأخرى مثل الهيئة العامة للشباب والرياضة واللجنة الأولمبية وأقول:المجالس الرياضية تبذل جهداً مضاعفاً نحاول من خلالها تعزيز المسيرة الموجودة سواء في الهيئة العامة للشباب والرياضة أو اللجنة الأولمبية الوطنية لأن جميع القطاعات الرياضية تكمل بعضها البعض·· وبالتالي فدورنا تعزيزي ونحن حريصون كل الحرص على أن تبقى المؤسسة الاتحادية كهيئة قوية ومؤثرة ولها بعد تعزيزي لعمل المجال التي ما هي إلا مؤسسات تحاول أن تنهض بقطاعاتها الرياضية في إماراتها وتطورها بما يخدم السياسة العامة للدولة والمصالح العليا للرياضة في الوطن لاسيما وأن هذا العمل سيصب في النهاية في صالح المنتخبات الوطنية·· فكلما صارت الأندية قوية انعكس ذلك بشكل إيجابي على الاتحادات وبالتالي على المنتخبات·· اذن هو نسق قد يكون غريباً عن قطاعاتنا الرياضية لكن ليس شاذاً عن القطاعات الأخرى سواء الاقتصادية أو التعليمية وغيرهما·· وبالتالي لا يوجد تضاد في الأدوار·