عربي ودولي

نجاة السراج من محاولة اغتيال في طرابلس

وزراء خارجية مصر وتونس والجزائر خلال مؤتمر صحفي في تونس (أ ف ب)

وزراء خارجية مصر وتونس والجزائر خلال مؤتمر صحفي في تونس (أ ف ب)

عواصم (وكالات)

أعلن الناطق باسم المجلس الرئاسي الليبي لحكومة الوفاق أشرف الثلثي أمس، نجاة رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج إثر تعرض موكبه إلى إطلاق نار بالعاصمة الليبية طرابلس.
ونقلت وسائل إعلام ليبية عن الثلثي قوله، إن موكب رئيس المجلس الرئاسي السراج تعرض إلى إطلاق نار بالطريق السريع بمنطقة (أبو سليم) بطرابلس دون حدوث أي أضرار.
وأضاف أن موكب السراج كان يضم أيضاً رئيس المجلس الأعلى للدولة عبد الرحمن السويحلي، مؤكداً أن الحرس الرئاسي تعامل مع إطلاق النار وألقى القبض على مشتبه به بينما يجري التحقيق حول الحادثة. كما أفادت مواقع ليبية أنه عقب الحادثة عقد السراج اجتماعاً خاصاً مع آمر قوة الحرس الرئاسي العميد نجمي الناكوع، إضافة إلى رئيس المجلس الاستشاري عبدالرحمن السويحلي.
وذكر بيان لمكتب السراج «مجموعة مارقة خارجة على القانون حاولت التعرض لموكب السيارات الذي كان يقلنا وعدد من مسؤولي الدولة أثناء مرورنا بمحيط القصور الرئاسية، وذلك خلال عودتنا من افتتاح المقر الجديد لجهاز المباحث العامة وجرى الاعتداء بإطلاق النار على إحدى سيارات الموكب. والحمد لله لم يصب أحد بسوء». ولقي أحد أفراد قوة درع ليبيا حتفه أمس خلال اشتباكات بين كتيبتين مسلحتين في زليتن شرق طرابلس.
وقال محمد الخلال إعلامي محلي في مدينة زليتن لوكالة الأنباء الألمانية، إن اشتباكات اندلعت بين مجموعة مسلحة من مدينة مصراته ومجموعة أخرى تتبع الغرفة الأمنية المشتركة بزليتن، ما أدى إلى مقتل أحد أفراد قوة درع ليبيا بمدينة زليتن. وأشار إلى أن الاشتباكات بدأت عندما بادرت قوة من مدينة مصراتة الهجوم على مقر الغرفة الأمنية المشتركة زليتن الواقعة في منطقة سوق الثلاثاء غرب مصراتة. ولفت إلى أن الطريق الساحلي الذي يربط بين مصراتة والعاصمة طرابلس لايزال مغلقاً بسبب الاشتباكات.
إلى ذلك، أكد وزراء خارجية مصر وتونس والجزائر أمس الالتزام بأربع نقاط بشأن الوضع في ليبيا، من بينها رفض أي حل عسكري للأزمة وضرورة استمرار المشاورات للتوصل إلى تعديلات توافقية لاتفاق الصخيرات. جاء ذلك في وثيقة للوزراء الثلاثة، عقب لقائهم الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي أمس. وأكد الوزراء، أن حالة الجمود لا يمكن أن تستمر، لا سيما وأن الوضع بدأ يلقي بظلاله على دول المنطقة. وأوضح وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، إن المشاورات التي يقودها الوزراء تستهدف تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين بهدف حل الخلافات.
وقال الجهيناوي، إن «ضرراً بالغاً لحق بليبيا» بسبب تعطل العملية السياسية، بجانب انعكاسات الوضع الداخلي على دول الجوار، فيما يتعلق بملفات الأمن والإرهاب والهجرة. وأشار إلى «أن حالة الجمود في ليبيا لا يمكن أن تستمر».
وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري، «نريد وحدة الرؤية للتوصل إلى حل ليبي ليبي». وأكد وزير خارجية الجزائر أن مستقبل الليبيين يهم الليبيين، وأن الدول الثلاث مع حوار ليبي بعيداً عن أي ضغط.
وقال الوزير الجزائري عبد القادر مساهل في المؤتمر الصحفي «مستقبل ليبيا يهم الليبيين، نحن مع حوار ليبي بعيداً عن أي ضغط». وأضاف «عدم الاستقرار ووجود جماعات إرهابية يشكل خطراً على بلداننا». وأشار إلى أن الهدف من العملية السياسية هو تأسيس مؤسسات ليبية قوية وعادلة.
وأعلن الجهيناوي أن رؤساء تونس والجزائر ومصر سيعقدون اجتماعاً بالعاصمة الجزائرية «لدعم تسوية سياسية شاملة» للأزمة في ليبيا، من دون تحديد موعد الاجتماع.

لجنة تحقيق بتسمم 40 عاملاً بحقل السرير
القاهرة (د ب أ)

أكدت مصادر متطابقة من حقل السرير النفطي في ليبيا، وقوع أكثر من 40 حالة تسمم بين المستخدمين بالحقل، ورجحت ذات المصادر أن تكون الحادثة «مفتعلة». وقال مسؤول مكتب الإعلام في شركة «الخليج العربي» للنفط، أحمد العريبي لموقع «بوابة الوسط» الإلكتروني أمس، إن المؤسسة الوطنية للنفط والشركة الوطنية لتمويل الحقول والموانئ شكلتا لجنة للتحقيق في الحادث.
وأوضح العريبي، أن لجنة الإدارة في شركة «الخليج العربي» للنفط، «تابعت باهتمام حالة التسمم بحقل السرير، التي وقعت بعد وجبة الغداء يوم الجمعة الماضي»، مؤكدًا أنه «لا توجد حالات حرجة، وأن الوضع تحت السيطرة». وأضاف قائلاً: «إن مدير إدارة الخدمات جاد الله مفتاح وصل إلى حقل السرير للوقوف على الوضع عن قرب»، لافتاً إلى أنه «لا توجد أي مؤشرات على وجود أطعمة فاسدة بمطبخ الحقل»، وأن التحقيقات جارية للوصول إلى سبب وقوع الحادثة.