الإمارات

مسافر يقاضي شركة طيران أضاعت حقائبه مرتين

أبوظبي (الاتحاد) - تنظر محكمة أبوظبي المدنية الابتدائية دعوى رفعها مسافر ضد إحدى شركات الطيران، يطالب فيها بتعويض 100 ألف درهم عن ضياع حقائبه مرتين سافر فيهما على متن خطوط الشركة المدعى عليها، ما أدى إلى ضياع فرصته في التسجيل بالجامعة التي كان مسافراً بهدف مواصلة دراسته بها، مشيراً في الدعوى إلى أنه بفقدان الحقائب فقد شهاداته العلمية المطلوبة كمستندات للتسجيل، وعدد من المتعلقات الثمينة.
وطالب المسافر شركة الطيران باسترجاع قيمة تذكرتين إلى إحدى الدول الأوروبية لم يتمكن من استخدامهما لمنع الأطباء زوجته من ركوب الطائرة خلال فترة الحمل، أو تعديل تاريخ الرحلة إلى موعد جديد يتناسب مع حالة زوجته الصحية، وتعويضه بتذكرة جديدة للسفر والتسجيل في الجامعة للعام الدراسي المقبل لتعويضه عن عدم التسجيل في الرحلة السابقة.
وأوضح المدعي أنه كان مسافراً على متن الخطوط الجوية للشركة المدعى عليها متوجهاً إلى إحدى دول شرق آسيا، وعند وصوله لم يتمكن من إيجاد حقيبته التي تحتوي على ممتلكات باهظة الثمن، وقام بإبلاغ الشركة وقدم طلباً لتعويضه عن حقيبته المفقودة دون أن يحصل على رد من الشركة، لافتاً إلى أن الموقف نفسه تكرر خلال توجهه عبر إحدى طائرات الشركة المدعى عليها إلى إحدى الدول العربية للتسجيل في الجامعة بهدف استكمال تحصيله العلمي، حيث فوجئ عند وصوله أن حقيبته لم تكن موجودة على الطائرة، وكانت تتضمن بالإضافة لمتعلقات ثمينة، شهاداته العلمية والمستندات التي يحتاج إليها للتسجيل في الجامعة، وعند مراجعة الشركة وعدت بإعادتها في اليوم التالي إلا أن ذلك لم يتم إلا بعد عشرة أيام، وفي يوم عودته نفسه إلى أبوظبي، وبالتالي فقدانه فرصة التسجيل بالجامعة، ما أدى إلى الإضرار به نفسياً ومعنوياً، بالإضافة إلى الضرر المادي المتمثل في تكبده تكاليف الرحلة والمواصلات من دون جدوى واضطراره في المرتين إلى شراء مستلزماته الشخصية بدل التي فقدت.
وفي واقعة ثالثة، ذكر المسافر أنه اشترى تذاكر سفر له ولزوجته إلى إحدى الدول الأوروبية، وبعد أسبوع فوجئ بأنها حامل في شهرها الأول، وقد منعتها الطبيبة من السفر بالطائرة بسبب حالتها الصحية، فقام بمراجعة الشركة بهدف استرجاع قيمة التذاكر أو تعديل تاريخ الرحلة، ولكن الشركة رفضت، ما أدى إلى خسارته ثمانية آلاف درهم قيمة التذكرتين.