الإمارات

قواتنا المسلحة تؤهل دفعة جديدة من المقاومة اليمنية

ضابطان إماراتي ويمني خلال حفل تخريج الدفعة الجديدة من المقاومة اليمنية في عدن (الصور من وام)

ضابطان إماراتي ويمني خلال حفل تخريج الدفعة الجديدة من المقاومة اليمنية في عدن (الصور من وام)

أبوظبي (وام)

أنهت قواتنا المسلحة دورة تأهيل وتدريب دفعة جديدة من أفراد المقاومة اليمنية للانضمام إلى القوات المسلحة في اليمن، التابعة للشرعية، بعد أن خضعوا لتدريبات مكثفة من قبل مدربين من القوات المسلحة الإماراتية في مختلف التخصصات. وتلقى أفراد المقاومة تدريبات في مهارات الميدان والمعركة واستخدام مختلف الأسلحة والأمن الداخلي والطبوغرافيا، إضافة إلى تنفيذ رماية حية في ميادين الرماية والتي أعدت خصيصا، علاوة على تدريبات في الإسعافات الأولية.
وحضر حفل التخريج اللواء ركن أحمد سيف اليافعي قائد المنطقة الرابعة في القوات اليمنية، والعميد ركن ناصر مشبب العتيبي قائد قوة الواجب لقوات التحالف وعدد من الضباط في القوات المسلحة في البلدين. وقدم الخريجون عرضا عسكريا أظهر جاهزيتهم للذود عن تراب اليمن وحياضه ومقدرات الدولة، فيما عكس مهاراتهم ومستوى تأهيلهم في التخصصات كافة بجانب الروح المعنوية العالية التي جسدت مدى ولائهم وانتمائهم وحبهم لخدمة بلدهم والتضحية من أجله. وقال اللواء ركن أحمد سيف اليافعي:
«إنها خطوة عظيمة لتأسيس قوات مسلحة يمنية قادرة على الدفاع عن الوطن وتسهم في حفظ النظام في محافظة عدن»، وأضاف أنه سيتم إرسال دفعات من الخريجين بعد ترقيتهم إلى ضباط للانضمام إلى الكليات العسكرية وكليات القيادة والأركان لقوات التحالف العربي.
من جانبه، أكد العميد ناصر مشبب العتيبي أن منتسبي الدورة اجتازوا الشروط والتحقوا ببرنامج مكثف أظهروا خلاله مستوى التدريب والحرفية لهذه الكتيبة التي تعد أولى كتيبة يمنية تم تخريجها للقيام بواجبها وحماية وطنها. وقال المشرف على تدريب الدورة، «إن معنويات منتسبي الدورة كانت عالية جدا وحماسية، مما سهل سرعة استجابتهم للتدريبات التي خاضوها، مؤكدا جاهزيتهم للالتحاق بإخوانهم في الصفوف الأمامية في القوات الشرعية».
وأوضح أنه تم إجراء الفحوص كافة قبل الدورة مثل الفحص الطبي على أفراد المقاومة الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 20 سنة معظمهم من حملة الثانوية العامة. وبين أن قوات التحالف ستقوم باختيار مجموعة ممن اجتازوا الدورة بامتياز وإرسالهم إلى الكليات العسكرية في مختلف دول التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية لإعادة الأمل في اليمن.
من جانبهم، أوضح عدد من المدربين أن القوات اليمنية تدربت على مختلف الأسلحة والرماية ومهارات المعارك والإسعافات الأولية بمعنويات عالية وانضباط كبير. وأكد عدد من المتدربين استعدادهم التام للالتحاق بقوات الشرعية لطرد المتمردين وبسط الأمن والاستقرار في بلادهم. وفي نهاية حفل التخرج، قام اللواء اليافعي والعميد العتيبي بتوزيع الجوائز التقديرية على أوائل الدورة.
الجدير بالذكر أن القوات المسلحة الإماراتية تعمل إلى جانب قوات التحالف العربي على تطوير وتأهيل قدرات المقاومة اليمنية من خلال التدريب العسكري الاحترافي، وذلك بهدف الوصول الى جيش وطني قادر على حماية مقدرات الدولة والحفاظ على سيادة أراضيها . كما أن عمليات التدريب تتم في معسكرات داخل الأراضي اليمنية المحررة، وذلك لضمان تحقيق هذه العمليات لأهدافها التدريبية، بحيث يتعامل المتدربون مع الجغرافية اليمنية بكافة تفاصيلها.
وأن تركيز القوات المسلحة الإماراتية على تنظيم الدورات التدريبية داخل اليمن يأتي ضمن سياق متعارف عليه عسكرياً، وهو موائمة ظروف التدريب الجغرافية والمناخية مع ذات الطبيعة التي سيمارس فيها المتدربون مهامهم الدفاعية والقتالية، بحيث لا يتفاجأوا بأي عناصر لم يعتادوا عليها أثناء التدريبات. علما أن متطلبات التدريب الحالية لا تتطلب القيام بها في أي منطقة أخرى خارج اليمن كون 75% من الأراضي اليمنية تقع حاليا تحت سيطرة الحكومة الشرعية بإسناد من قوات التحالف العربي، ولا ضرورة أمنية أو عسكرية تحتم إجراؤها خارج الدولة اليمنية، كما تقوم قوات التحالف العربي، ومن ضمنها الإمارات بعمليات التدريب والتأهيل ضمن منظومة متكاملة لإعادة تأهيل وتدريب مختلف القطاعات الأمنية والعسكرية في اليمن للمحافظة على استقرار المناطق المحررة ومواصلة العمليات على الجبهات القتالية الأخرى، إذ إن المقاومة اليمنية هي النواة الرئيسية للجيش اليمني الذي سيتم تأسيسه في المراحلة المقبلة. وقالت دول التحالف إنها ملتزمة بتقديم الدعم الكامل للمقاومة اليمنية لتحرير كافة المناطق، سواء عسكرياً أو عبر التسوية السلمية، والتي كان للانتصارات التي حققتها قوات التحالف والمقاومة اليمنية الدور الكبير في قبول المليشيات الانقلابية لمبدأ التفاوض، وفقاً للمبادرة الخليجية والقرارات الدولية.

قرقاش لـ«إخوان تعز»: التحرير أهم من الأوهام
أبوظبي (الاتحاد)

أكد معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن الإمارات التي قدمت دماء أبنائها الزكية لأجل اليمن واستقراره، لها كل الحق في تناول تخاذل «الإصلاح/‏الإخوان» في معركة تحرير تعز، لأن المسألة موثقة، وقال في تغريدات على حسابه في «تويتر»: «قبائل الإخوان أزعجها حقيقة تخاذل (الإصلاح/‏الإخوان) في تعز، ونقول لهم لا تبرروا، بل ادعوا محاربيكم للمشاركة في التحرير، وأجلوا أوهام الحكم والسلطة».