صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

ماتيس: واشنطن لا تسعى لنهب النفط العراقي

بغداد (وكالات)

أكد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس من بغداد، أمس، أن الولايات المتحدة لا تسعى لنهب احتياطي النفط العراقي، في محاولة لتخفيف قلق الشركاء العراقيين من تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها الرئيس دونالد ترامب.
وكان ترامب قد أكد مراراً أنه كان على واشنطن الاستيلاء على النفط العراقي قبل أن تسحب قواتها من هذا البلد في 2011، وذلك لتمويل جهود الحرب ولحرمان الجهاديين من مصدر حيوي لتمويلهم.
لكن ماتيس الجنرال المتقاعد الذي كان حارب في أفغانستان والعراق سعى لطمأنة العراقيين. وقال في أول زيارة يقوم بها للعاصمة العراقية: «نحن في أميركا بشكل عام دفعنا لقاء الغاز والنفط، وأنا على يقين أننا سنواصل القيام بذلك في المستقبل نحن لسنا موجودين في العراق للاستيلاء على نفط أحد».
وأعلن العراق أمس الأول، ارتفاع معدل احتياطي البلاد من النفط إلى 153 مليون برميل، ليملك بذلك خامس أكبر احتياطي في العالم بعد فنزويلا والسعودية وكندا وإيران.
وسيلتقي ماتيس مسؤولين عراقيين بينهم رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزير الدفاع عرفان الحيالي. وتأتي زيارته غداة بدء مرحلة جديدة في العملية العسكرية لطرد تنظيم «داعش» من معقله الموصل في شمال العراق.
من جهته، دافع ماتيس عن أهمية الحلف مشددا على الحاجة الماسة إليه. وأكد دعمه للقوات العراقية، التي تلقى أكثر من 80 ألفا منهم تدريبات من قوات التحالف منذ 2014 .
وإضافة إلى البلبلة التي نتجت من تصريحات ترامب عن النفط، أثار الرئيس الأميركي استياء دوليا بعد إصداره في الآونة الأخيرة مرسوما يمنع مواطني سبع دول مسلمة بينها العراق من دخول الولايات المتحدة لثلاثة أشهر.
وقوبلت خطوة ترامب بإدانة دولية ودفعت البنتاجون إلى إصدار استثناء خاص للعراقيين الذين عملوا مع القوات الأميركية مثل المترجمين والموظفين.
وتطرق ماتيس أمس إلى موضوع مرسوم الهجرة مبدياً ثقته بأن النص الجديد لن يؤثر على العراقيين، الذين عملوا إلى جانب القوات الأميركية. وقال «أنا واثق الآن بأننا سنتخذ خطوات تسمح لمن قاتلوا إلى جانبنا مثلا بدخول الولايات المتحدة».