عربي ودولي

عباس وأولمرت يجتمعان اليوم برعاية أميركية




غزة - وكالات الانباء: بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس، مع سون بي كان ،المبعوث الصيني الخاص لعملية السلام فى الشرق الاوسط ،آخر التطورات في الاراضي الفلسطينية وسبل دفع عملية السلام الى الامام خاصة بعد قمة الرياض·
وفي الوقت نفسه قال مصدر فلسطيني رفيع المستوى ، إن مسؤوولاً أمنياً أميركياً سيحضر اللقاء المزمع عقده اليوم، بين عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ،بينما انتقدت حركة ''حماس'' اللقاءوقالت انه لن يحقق اى منفعة للشعب الفلسطيني·
وقال المصدر إن المسؤول الأميركي ، وهو موفد من قبل وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ''سيطلع عباس وأولمرت على أهداف الرئيس الأميركي جورج بوش ،وما هي الخطط التي ينوي بوش تفعيلها في منطقة الشرق الأوسط، وعلى وجه التحديد الأراضي الفلسطينية''·
وفي واشنطن قال مسؤولون أميركيون ،ان بإمكان الاسرائيليين والفلسطينيين البدء في استكشاف قضايا السلام الجوهرية هذا الصيف، في اشارة إلى اعتقادهم بأن احراز تقدم ممكن رغم العقبات الضخمة·
وقال مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأميركية ان وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس تنوي زيارة الشرق الاوسط مرة كل شهر تقريبا ، لمناقشة رغبة ادارة بوش في دعم عملية السلام خلال العامين الاخيرين لها في السلطة·
واعترف مسؤولون أميركيون كبار خلال مقابلات هذا الاسبوع، بالتحدي المتمثل في حمل زعيمين على قدر من الضعف السياسي ،هما رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ،والرئيس الفلسطيني محمود عباس ،على المشاركة بجدية في عملية السلام·كما أكدوا رغبتهم في ان يروا دولا عربية مثل السعودية تبدأ في الانخراط مع اسرائيل في خطوة ربما توفر غطاء سياسيا للفلسطينيين، لقبول ''حلول وسط'' اذا بدأت اي مفاوضات سلام حقيقية·
وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية لوكالة ''رويترز'': ''لم نصل الى هذه المرحلة بعد·ربما يمكن بلوغ تلك النقطة خلال الاشهر القليلة القادمة بحلول الصيف''· وأضاف ''اعتقد انها يجب ان تتحقق من خلال جهود يبذلها الاسرائيليون والفلسطينيون وكذلك العرب·ربما يمكن بلوغ تلك النقطة خلال الاشهر القليلة القادمة بحلول الصيف''·
وأضاف ''اعتقد انها يجب ان تتحقق من خلال جهود يبذلها الاسرائيليون والفلسطينيون وكذلك العرب''·
واتهم دبلوماسيون عرب ومحللون في الخارج ،ادارة بوش بالتقصير لما اعتبره المنتقدون ست سنوات من التجاهل النسبي للصراع الاسرائيلي - الفلسطيني·
وقال مسؤول ''اهتمامنا الرئيسي في الوقت الراهن هو دعم ابو مازن (عباس) والتأكد من ان ''حماس'' ليست في وضع يمكنها من الهيمنة عسكريا واقتصاديا وسياسيا''·
وقال المسؤول ان واشنطن تأمل بأن يزيد مبلغ الستين مليون دولار الذي تعتزم انفاقه لدعم الحرس التابع لعباس وتغطية نفقات امنية اخرى، عدة امثال بأموال عربية·
واضاف ان تعزيز قوات الامن التابعة لعباس وانعاش الاقتصاد الفلسطيني ''اشياء·تضع الاساس لاي مفاوضات ناجحة وقتما تعقد''·
وقال مسؤول رفيع المستوى، ان الادارة تتسم بالواقعية فيما يتعلق بصعوبة اقامة دولة فلسطينية قبل انقضاء فترة رئاسة بوش·وقال ''سنعالج هذا الامر بحرص وبطريقة منهجية·لن نيأس''·
واضاف ''نتوقع المساهمة في هذا المجال·لاحظوا كلمة نتوقع وليس نأمل''· وقال مسؤول آخر ''يزداد الامر صعوبة· اعني ان الوقت يمر''·