الإمارات

«الاتحاد للطيران» توفر معونات غذائية لـ 15 ألف لاجئ بمخيمات الروهينجا في بنجلاديش

 خلال توزيع المساعدات في مخيم الروهينجا  (من المصدر)

خلال توزيع المساعدات في مخيم الروهينجا (من المصدر)

بسام عبد السميع (كوكس بازار)

أطلقت مجموعة الاتحاد للطيران، حملة مساعدات إنسانية لدعم عائلات لاجئي الروهينجا في بنجلاديش تشمل السلال الغذائية والملابس والبطانيات، حيث قدمت مساعدات لأكثر من 15 ألف شخص يشكلون 3 آلاف عائلة من اللاجئين في منطقة باهو خالي بمخيم اللاجئين في كوكس بازار في بنجلاديش.
وقال خالد غيث المحيربي، نائب أول للرئيس لشؤون مركز العمليات التشغيلية في مطار أبوظبي، واستراتيجية المسؤولية الاجتماعية، «إن أوضاع اللاجئين صعبة جداً ويحتاجون كل مساعدة»، مطالباً كافة الجهات والشركات بتقديم مزيد من الدعم لضحايا أسرع كارثة إنسانية يشهدها العالم، ومشيراً إلى أن الاتحاد للطيران تقدم المساعدات في عدد من الدول للاجئين في السودان والأردن، إضافة إلى مساعدة السكان في أندونيسيا والفلبين ونيبال.
وتابع في تصريحات لـ «الاتحاد»، خلال تسليم المساعدات للاجئي الروهينجا، «يأتي هذا الدعم، في إطار الجهود الإنسانية التي تقوم بها دولة الإمارات لمساعدة اللاجئين الروهينجا في بنجلاديش، وحرصها على تقديم يد العون للاجئين النازحين من أقلية الروهينجا، التي تعاني نقصاً حاداً في الإمدادات الطبية والعلاجية، وانطلاقاً من اهتمام دولة الإمارات الإنساني بالمتضررين من النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية، بغض النظر عن اللون، أو العرق، أو الجنس، أو الديانة، أو الطائفة».
وكان في استقبال وفد الاتحاد للطيران في مطار دكا، عبدالله الشامسي، القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة الدولة لدى بنجلاديش، حيث قدم كافة خدمات الدعم اللوجستي وترتيب الزيارات وإنهاء إجراءات وتصاريح الوفد إلى المخيم والتنسيق مع الجهات ذات الصلة في مخيم اللاجئين بكوكس بازار.
وأفاد المحيربي، أن العمل الخيري يعتبر على مستوى الأفراد والشركة، جزءاً مهماً من استراتيجية المسؤولية الاجتماعية لمجموعة الاتحاد للطيران، مشيراً إلى حرص مجموعة الاتحاد للطيران دوما بالاستجابة لتوجهات القيادة الرشيدة مثل حملة «قلوبنا مع أهل الشام و«فعاليات ومبادرات عام الخير».
وأوضح، أن المجموعة تقوم بإدارة أنشطتها الخيرية والمشاركة المجتمعية بطريقة أخلاقية وبشفافية لتلبية معاييرنا في مجال حوكمة الشركات وتوقعات الجهات المعنية.
وأضاف المحيربي، يوافق عام 2018 مرور 100 عام على مولد مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، وصانع نهضتها، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتخليدًا لهذه الذكرى التي توّلد الفخر في كل منّا، استجابت مجموعة الاتحاد للطيران بإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أن العام 2018 هو «عام زايد».
وأشار إلى أن المجموعة تحتفل في «عام زايد» برؤية الأب المؤسس وبدور المغفور له في تأسيس الدولة وتأثيره الواسع على المستوى العالمي، إلى جانب استذكار مبادئه، وقيمه ومعتقداته التي شكلت حجر الأساس لنمو وتطور دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تستمر في رسم الخطط البناءة نحو المستقبل.
واختتم حديثه بالقول: كوننا الناقل الوطني للدولة، نشعر بالفخر في الاحتفال بعام زايد وتكريم إرث الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، من خلال تنظيم وإطلاق مجموعة من النشاطات الاجتماعية والمبادرات المختلفة التي تمتد على مدار العام في مختلف أنحاء دولة الإمارات وحول العالم، وتتمحور حول تجسيد قيم الشيخ زايد، رحمه الله، وهي الحكمة، الاحترام، الاستدامة والتطور الإنساني».
وتمّ تمويل التبرعات التي تم جمعها من خلال تبرعات بأميال السفر من برنامج ضيف الاتحاد ومجموعة من الفعاليات الرياضية والاجتماعية في أبوظبي، بما في ذلك مبادرة الدرهم الإلكتروني، حيث تم توزيع التبرعات على ثلاثة آلاف عائلة من عائلات الروهينجا في باهو خالي بازار في بنغلاديش.
كما تضمنت مبادرة «الاتحاد للطيران» زيارة المستشفى الماليزي السعودي الإماراتي الميداني المشترك في كوكس بازار وتوزيع البطانيات على الأسر.
وضمّ وفد مجموعة الاتحاد للطيران إلى جانب خالد غيث المحيربي، علي الشامسي، نائب الرئيس لشؤون المطارات العالمية ودوغي دوغلاس، المدير العام لمكاتب الاتحاد للطيران التجارية في بنغلاديش وسريلانكا ونيبال.
تجدر الإشارة أن مجموعة الاتحاد للطيران أعلنت في بداية العام الجاري عن برنامج من الأنشطة والمبادرات الإنسانية المتنوعة على مدار العام احتفاء بعام زايد.
وتأتي هذه المساعدات في إطار الجهود المشتركة لمجموعة الاتحاد للطيران وسفارة الدولة في بنجلاديش بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي والهلال الأحمر البنجلاديشي.
ودائما ما يستجيب موظفو مجموعة الاتحاد للطيران إزاء عدد من الكوارث الطبيعية المتتالية في العالم 2010، حيث قاموا بجمع التبرعات المالية والعينية وتوزيعها على المجتمعات المحلية في هايتي وشيلي وباكستان وأستراليا ولبنان والأردن لدعم اللاجئين السوريين».
من جهته، قال علي الشامسي « إن مبادرات الدعم ليست جديدة على الاتحاد للطيران، فالشركة تنتهج سياسة تقديم الدعم للحالات الإنسانية والمجتمعية منذ نشأتها «، لافتاً إلى زيارة مخيم الروهينجا تشكل رؤية واقعية للمعاناة التي يعيشها هؤلاء الضحايا، حيث تنعدم الكهرباء واستمرار المعاناة في الحصول على المواد الغذائية.
وأضاف، تشكل مبادرة الاتحاد نوعا من المشاركة الإماراتية في تقليل معاناة اللاجئين، مشيداً بتعاون الهلال الأحمر في توزيع المساعدات على اللاجئين.