الإمارات

140 مرشحاً يبدأون برنامج تطوير القيادات المدرسية

دينا جوني (دبي)- أعلنت وزارة التربية والتعليم عن بدء تنفيذ برنامج تطوير القيادات المدرسية في مختلف المناطق التعليمية. إذ شهد صباح أمس عقد اجتماعات موسعة بمختلف المناطق، للتعريف بالبرنامج وأهدافه وآلية التدريب والتنفيذ، بحضور على ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، وفوزية حسن غريب وكيل الوزارة المساعد لقطاع العمليات التربوية، وجميلة المهيري مدير إدارة التوجيه والرقابة على المدارس الحكومية، وعدد من الخبراء ومديري الإدارات المركزية بوزارة التربية والتعليم.
وأكد وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة أن المستهدفين من ذلك البرنامج هم مديرو المدارس ومساعدوهم والموجهون وبعض المعلمين المتميزين. ويبلغ عدد المتدربين 700 مرشح، موزعين على 5 سنوات، بواقع 140 مرشحاً سنوياً. ومن المقرر أن تكون مدة تنفيذ البرنامج 6 أشهر في العام الأول، و9 أشهر لكل من الأعوام المتبقية. وسيخضع كل مرشح لـ 400 ساعة تدريب، كما سيخضع 60 مرشحاً لـ 75 ساعة إضافية من التدريب في بريطانيا في كل من السنتين الأولى والخامسة.
ولفت إلى أن الهدف الرئيسي للبرنامج تحسين نوعية التعليم والارتقاء به إلى مستوى المعايير الدولية، إضافة إلى عدد من الأهداف الأخرى، منها رفع مستوى الكفاءات القيادية والإدارية لقيادات الميدان التربوي، وتقديم أفضل فرص التدريب الهادف ذي النوعية العالمية، بما يعزز الكفاءة والفاعلية لقيادات الميدان التربوي، وكذلك تحسين نوعية تدريب القيادات المدرسية والارتقاء به إلى مستوى المعايير الدولية.
كما يهدف البرنامج إلى تعزيز جودة ونوعية التعليم والتعلم في المدارس لتحسين تلبية احتياجات المتعلمين وتعزيز تعلمهم، والعمل على إعداد وتأهيل الصف الثاني من الكوادر الوطنية في مجال القيادة المدرسية.
وعن معالم البرنامج الرئيسية، أوضحت غريب أن البرنامج يستند إلى دراسة تقييم احتياجات الإدارات المدرسية في سياق ممارساتها الحالية في مدارس الدولة. إذ يسعى المسح الميداني الى التركيز على تمكين المتدربين من اكتساب المعارف والمهارات والكفاءات في جميع المجالات ذات الصلة بمهارات القيادة الفعالة. وأكدت أن الوزارة حرصت على تصميم البرنامج من خلال الممارسات الميدانية والمهنية، وعلى تضمينه التدريب العملي في المدارس.
ولفتت الى أن البرنامج تم تصميمه من قبل المؤسسة الوطنية التعليمية وفق شروط مرجعية وضوابط من وزارة التربية والتعليم. وتم توظيف التسهيلات المتاحة في الميدان التربوي والمناطق التعليمية لتحديد أماكن التدريب، معتبرة أن ذلك المشروع تم تنفيذه بالشراكة مع (Pearson Education)، وأن الساعات التي سيمضيها المتدربون في التدريب ستفي بثلث متطلبات درجة الماجستير من جامعة نوتنجهام.