منوعات

عائلة «إمام الشهداء»: سعيد مصدر فخرنا وأبناؤه سيكملون مشواره

استيقظ سعيد المري في الرابع من سبتمبر كالعادة ليؤم زملاءه في اليمن في صلاة الفجر، وبعد ذلك مباشرة استشهد سعيد (45 عاما) مع 45 من زملائه في هجوم صاروخي بمأرب. حدث ذلك في مستهل عام جديد من حياته.


تقول عنه أسرته إنه كان رجلا متدينا ومحبا للآخرين. يقول مروان المري إن أخاه سعيد كان رجلا متدينا وأصبح يُطلق عليه الآن لقب «إمام الشهداء» في مواقع التواصل الاجتماعي لأن آخر عمل قام به قبل استشهاده هو إمامة الصلاة.



الشهيد سعيد المري


وعندما وصلت أنباء استشهاد جنود الإمارات كانت تتمنى أسرة سعيد أن يكون ممن نجوا من الهجوم.


وقالت جميلة المري أخت الشهيد إن أمهم كانت تستيقظ كل يوم وتسألهم عما إذا كان لديهم أي أخبار.


وأضافت أن وقع الخبر كان شديدا عليها لكنها فخورة به. تقول جميلة إنهم رغم حزنهم إلا أن المساندة التي وجدوها ساعدتهم في تحمل آلام فراق الشهيد، بحسب صحيفة "ذانشيونال" شقيقة الاتحاد الصادرتين عن أبوظبي للإعلام.


وتابعت جميلة أنها لا تنسى أبدا لحظة مجيء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى منزلهم لمواساتهم، مؤكدة أنه جعلهم يشعرون أنه واحد منهم.


وقال محمد السويدي (43 عاما) وهو ابن شقيقة الشهيد وصديقه إن وفاته سببت له فراغا في حياته مضيفا أنهما كانا متقاربين في السن وكانا يعيشان في منزل واحد وأنه لا يجد كلمة يصف بها شعوره الآن.


وتقول أم سعيد إن ما حدث لابنها إرادة الله سبحانه وتعالى وأنها مؤمنة بقدر الله ومضت تقول إن من واجب أبناء الإمارات الدفاع عنها وإن أبناءه سيكملون مشواره.