الاقتصادي

تعاون بين "مصدر" و"طيران الاتحاد" لمواجهة موسم الضباب

أي شخص سبق له أن سافر من أو إلى مطار أبوظبي الدولي يدرك جيدا كيف أن الضباب الكثيف شتاءً يمكن أن يسبب فوضى كبيرة في حركة الملاحة الجوية.


خلال الفترة بين أكتوبر وأبريل يمكن أن يتسبب الضباب الكثيف في إغلاق المدارج ومنع تحليق الطائرات في الوقت الذي يجري فيه تغيير مسار الطائرات القادمة إلى مطارات أخرى.


لكن من الممكن التغلب على هذه المشكلة بفضل تعاون بين شركة الاتحاد للطيران وباحثين في معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا.


سيتعاون معهد مصدر ومقره أبوظبي مع شركة الاتحاد لابتكار نظام باستخدام بيانات الأقمار الصناعية ومعلومات أخرى تتيح لشركة الطيران معرفة وقت تكون الضباب بشكل مسبق ووقت تبدده مما يساعد المسؤولين بالتالي على وضع خطط دقيقة لمنع اضطراب الرحلات الجوية.


وفي مستهل أسبوع الابتكار في الإمارات هذا العام تم توقيع اتفاق حول هذا المشروع بين كريس يولتن نائب رئيس شركة الاتحاد لعمليات الشبكات والدكتور بهجت اليوسف الرئيس الحالي للمعهد.


وقال يولتن إنه بعد موسم ضباب تسبب في مشاكل في الشتاء الماضي ترغب الشركة في تحسين قدرتها على التخطيط في حالة حدوث طوارئ.


وأضاف أنه مع كبر حجم الشركة يتعين عليها تبني ممارسات أكثر تقدما مما يتطلب مساعدة من جهات أخرى في الوصول إلى أسلوب علمي استعدادا للتعامل مع الضباب.


ومضى يقول "البحث والتطويرالذ ي يجري في معهد مصدر يتيح لشركة الاتحاد فرصة فريدة للتعاون مع القطاع العلمي للوصول إلى حل مبتكر يوضع خصيصا لاحتياجاتنا".


وكثيرا ما سبب الضباب الكثيف في مطار العاصمة صعوبات لشركات الطيران والركاب. ويمكن أن يعني في كثير من الأحيان إلغاء الرحلات الجوية القادمة أو تغيير مسارها وفي الوقت ذاته تأجيلَ الرحلات الجوية المغادرة أو إلغاءَها.


ويمكن أن يسبب الضباب الشديد توقف الحركة الجوية وكان الضباب يستمر لبضعة أيام متتالية في مطار أبوظبي الدولي رغم أن مطارات أخرى في البلاد لا تتضرر، بحسب صحيفة "ذا ناشيونال" شقيقة "الاتحاد" الصادرتين عن أبوظبي للإعلام.


وكثيرا ما يظهر الضباب في الصباح الباكر وقت الذروة في المطار ويمكن أن يسبب الضباب في المرة الواحدة تأجيل أو إلغاء العشرات من الرحلات الجوية.


وسيقود هذه المبادرة في مصدر الدكتور مروان تميمي الأستاذ المشارك في برنامج هندسة المياه والبيئة ورئيس مختبر الاستشعار البيئي عن بعد. ويمكن أن يشارك في المشروع طلبة الماجستير أو الدكتوراة.