الإمارات

دار التربية للفتيان تبحث واقع الشباب في الملتقى الأسري الثالث




الشارقة- آمنة النعيمي:

أكد الباحث الاجتماعي أحمد الشيبة أن هناك نقصاً كبيراً في الدراسات والبحوث حول واقع الشباب والمراهقين والمجالات المتخصصة اجتماعياً بدولة الإمارات والمنطقة العربية ككل وهو ما يفقد الخطط والبرامج الاجتماعية التي توضع للشباب تفاعلها الإيجابي ويضعف نجاحها، وأشــــار على ســــبيل المثال إلى أنه حينما تأتي دراسة بحثية بأن 98 % من الأحداث والجانحين يعانون من الضعف في تقدير الذات فهذا يعطي مؤشراً بشعورهم بعدم القدرة على النجاح وبأنهم لا يستحقون السعادة وهذا وضع خطير يعطي أهمية العمل ووضع الخطط لتصحيحه وبحث الطرق المناسبة لإتمام ذلك·
جاء ذلك خلال الملتقى الأسري الثالث الذي تعقده دار التربية الاجتماعية للفتيان والذي تنظمه ضمن مشروعها الاجتماعي الإنساني بالتعاون مع المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة ومراكز التنمية الاجتماعية وعدد من المناطق التعليمية بالدولة تحت شعار ''الشباب في عالم المتغيرات''·
وجرى افتتاح الملتقى بمقر مسرح المجلس الأعلى لشؤون الأسرة وبمشاركة الدكتور علي سنجل مدير الخدمات الطبية بالإدارة العامة لشرطة دبي وأحمد الشيبة مدير مركز الخليج للاستشارات التربوية وفتحية لطفي رئيسة مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث بدبي·
وأكد إبراهيم العوضي المشرف بدار التربية للفتيان المكانة الاجتماعية للشباب وأهمية المحافظة عليهم كونهم الثروة الحقيقية للوطن·
وأوضحت فتحية لطفي أن انعدام الحوار الأسري بين الآباء وأبنائهم يعد من أكبر المشكلات التي تواجه الأسر والمجتمعات اليوم وتفاقم المشكلات المؤدية لانحراف الأبناء وبحثهم عمن يسمعهم ويهتم بهم خارج محيط الأسرة·
وقالت: إن الفجوة تزداد بين الأجيال نتيجة لافتقاد الحوار وتصور الآباء بأن احتياجات أبنائهم مادية فقط إضافة لافتقار الأسر والمراهقين المعرفة الكافية بالتغيرات التي يمر بها المراهق من تغيرات يفقد معها، إذا لم يجد الرعاية والاهتمام، ثقته بنفسه والآخرين ومن ثم الاتجاه للانحراف''·
واختتم برنامج الملتقى بتكريم إدارة دار التربية الاجتماعية للفتيان للمشاركين والحضور حيث قدمت لهم الدروع التذكارية والشهادات التقديرية بهذه المناسبة·