الإمارات

جمال السويدي يلتقي رئيس إقليم لومباردِيَّا ومجموعة من الإعلاميين الإيطاليين

جمال سند السويدي مع عدد من الأكاديميين والخبراء والإعلاميين

جمال سند السويدي مع عدد من الأكاديميين والخبراء والإعلاميين

أبوظبي (الاتحاد)

التقى الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في زيارته إلى الجمهورية الإيطالية السياسي الإيطالي المعروف روبرتو ماروني رئيس إقليم لومباردِيَّا في الجمهورية الإيطالية، عضو مجلس النواب الإيطالي، وزير الداخلية الإيطالية السابق خلال الفترة 1994-1995، وخلال الفترة 2008-2011.
و قام الدكتور جمال سند السويدي بإهداء ماروني نسخة من كتابه «السراب»، وتناول معه موضوع الكتاب الذي يتصدَّى لقضية الجماعات الدينية السياسية، ويتمحور حول فكرة «السراب السياسي» الذي يترتب على الوهم الذي تسوِّقه هذه الجماعات للشعوب العربية والإسلامية، وكيف تحاول استغلال الدين الإسلامي الحنيف لتحقيق مصالح سياسية أو شخصية. كما يسعى الكتاب إلى قرع جرس إنذار، وتوجيه صيحة تنبيه كي يفيق بعضهم من غفوتهم وانخداعهم بشعارات دينية مضلِّلة، داعياً إلى استعادة دور العقل والاجتهاد والتفكير والتدبُّر، واتِّباع الدين الحقيقي الذي يحث المسلمين على هذه القيم الفاضلة.
و عبَّر روبرتو ماروني عن شكره وتقديره للدكتور جمال سند السويدي لإهدائه نسخاً من كتابه القيِّم «السراب»، وللجهود الفكرية والبحثية التي يبذلها في سبيل تنوير الرأي العام، المحلي والخارجي، بالقضايا المحوريَّة والمهمَّة، وخاصةً في ظل هذه الظروف التي تعيشها منطقتنا والعالم، والتي باتت تمثل خطراً يهدِّد استقرار الدول والمجتمعات وتماسكها. هذا بالإضافة إلى ما تتعرض له بعض الدول الأوروبية من عمليات وتهديدات إرهابية، آخرها الهجمات التي شنّها تنظيم «داعش» في العاصمة الفرنسية باريس. وشدّد روبرتو ماروني على ضرورة استفادة صانعي القرار في دول أوروبا من الأفكار الواردة في الكتاب في التعامل مع الجماعات الدينية السياسية وجماعات التطرف والإرهاب، ولاسيما أنه وضع رؤى واستراتيجيات تُعَدُّ بمنزلة خريطة طريق لكيفية مواجهة هذه الجماعات.
كما التقى الدكتور جمال سند السويدي، مجموعة من المسؤولين والأكاديميين والإعلاميين الإيطاليين، حيث تناول اللقاء موضوع كتاب الدكتور جمال سند السويدي «السراب».
وقد حضر هذا اللقاء عدد كبير من المسؤولين والأكاديميين والخبراء والإعلاميين، بينهم فابريزو سالا نائب الرئيس والوزير الإقليمي للإسكان والأعمال الدولية وإكسبو 2015، بإقليم لومبارديا، شمال إيطاليا، والدكتورة مانويلا دي مارتينو مديرة جامعة لوجانو السويسرية، والبروفيسور أنتونيلو مارتينز من مؤسسة مارتينز ونفوباسيا القانونية، وسوزان بلايهن المسؤولة في أوبرا بولونيا، ورجل الأعمال الإيطالي توتارو ماورو، وسيدة الأعمال الروسية بولاكاكوفا، وغيرهم الكثير من الإعلاميين والحقوقيين والأطباء ورجال الأعمال المعروفين.
وقد جرى خلال اللقاء مناقشة الأفكار الرئيسة في الكتاب، حيث أثنى الإعلاميون على المنهج الذي اتبعه الدكتور جمال سند السويدي في تناول هذا الموضوع الحيوي في هذا التوقيت المهم، خاصة في ظل هذه الظروف التي يعاني فيها العالم تمدد خطر الإرهاب والتطرف، الذي ليس له دين ولا جنسية، كما أكد (المؤلف) الدكتور جمال سند السويدي.
وفي الختام عبر الإعلاميون والحضور عن شكرهم الكبير للدكتور جمال سند السويدي على إتاحة الفرصة لهم لحضور لهذا اللقاء المهم. كما عبروا عن تقديرهم لدور دولة الإمارات العربية المتحدة في مكافحة التطرف والإرهاب في المنطقة والعالم، والدور الذي يقوم به مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ومديره العام الدكتور جمال سند السويدي في نشر الوعي بخطورة هذه الظاهرة على أمن واستقرار المنطقة والعالم.
ووفقاً للمراقبين، فقد تربَّع كتاب «السراب»، في زمن قياسي، على قمة الأعمال الفكرية، وهيمن على الساحة الثقافية العربية، كما أنه استحوذ على اهتمام الكثيرين من المفكرين والباحثين وتقديرهم، ليس في العالم العربي فقط، بل في الدول الغربية أيضاً، حيث إنه حقق رواجاً كبيراً في المواقع الإلكترونية العالمية المتخصصة ببيع الكتب، وفي مقدمتها موقع «أمازون»، وحصل على المرتبة الأولى ضمن الكتب الأكثر مبيعاً في تصنيف القارئ الإلكتروني «كيندل» التابع لـ«أمازون».

محاضرة حول «حرب اليمن واعتبارات الأمن الوطني للإمارات» بعجمان
أبوظبي (الاتحاد)

نظِّم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، محاضرة بعنوان «حرب اليمن واعتبارات الأمن الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة»، يوم الأربعاء الماضي، في «مدرسة سودة بنت زمعة للتعليم الثانوي» في إمارة عجمان ضمن «برنامج محاضرات اليمن». وقد تناولت المحاضرة مجموعة العوامل والظروف الموضوعيَّة التي دفعت القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى اتخاذ قرار المشاركة الفعَّالة في «التحالف العربي»، فأمن دولة الإمارات العربية المتحدة، كما هو الأمر بالنسبة إلى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الأخرى، مرتبط بأمن اليمن، وإذا ما تُرِك اليمن فريسة للفوضى ومحاولات إضعافه وتقسيمه، فسوف ينتهي به الأمر إلى أن تسيطر عليه جماعات إرهابية ومتطرِّفة، وسينتقل خطرها إلى داخل دولة الإمارات العربية المتحدة ودول المجلس التعاون الأخرى، بحكم التقارب الجغرافي والسكاني. من جانب آخر، فإن الحفاظ على عروبة اليمن وانتمائه العربي يعد أمراً أساسياً لا يمكن المساومة عليه. وبعد انتهاء المحاضرة، وما أعقبها من مناقشات وأسئلة من الحضور، تقدمت مديرة المدرسة موزة ناصر الشامسي، بالشكر والتقدير إلى الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، لإتاحة الفرصة للمدرسة، بمن فيها من الطالبات والمدرسات، بتلقّي مثل تلك المحاضرات التي تزيد من وعيهن وانتمائهن وولائهن لهذا الوطن الغالي وقيادته الرشيدة.
وأوضحت موزة الشامسي، متابعتها للدور الكبير والبارز الذي يقوم به مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في نشر الوعي والمعرفة في المجتمع بالقضايا التي تهم الوطن والمواطن. وأبدت تطلعها إلى المزيد من التعاون مع المركز، وتنظيم المزيد من المحاضرات والأنشطة المعرفية، وتغطيتها إعلامياً بشكل كبير كي تعم الفائدة أكبر عدد من المستفيدين، مع تنويع موضوعات المحاضرات لتشمل قضايا مهمة، مثل «يوم الشهيد»، و «عيد الاتحاد» وغيرها من الموضوعات الحيوية، كما قدمت مقترحاً لتشجيع الطلبة على البحث العلمي عن طريق إقامة مسابقة لطلبة المدارس عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.