ألوان

«يا سلام».. رسم ورياضة وترفيه

ألعاب مسلية في المهرجان (تصوير عمران شاهد)

ألعاب مسلية في المهرجان (تصوير عمران شاهد)

أشرف جمعة (أبوظبي)

أجواء شتوية دافئة تزامنت مع انطلاق «يا سلام» في نسخته السابعة الذي يعد من المهرجانات المتميزة في الترفيه ضمن فعاليات السباق السنوي فورمولا- 1 في الفترة من 19 إلى 29 نوفمبر الجاري، حيث جمع عديداً من الأسر على كورنيش أبوظبي للمشاركة في الفعاليات التي تجذب الجمهور لكونها تضع العائلات على بساط المرح والتسلية، مع وجود عديد من الأنشطة الرياضية، وسط أجواء دافئة كان لها فعل السحر على الأطفال والشباب الذين مارسوا هواياتهم المحببة في الرسم، ومن ثم الجلوس على المقاعد المريحة التي تمنح الفرد المتعة والانسجام.

إبداعات فردية
في أحد الأركان المخصصة لمزاولة الرسم، جلس مجموعة من الشباب أمام طاولة موضوع عليها أقلام ملونة ومواد للرسم مختلفة ولوحات متوسطة الحجم، هو ما يجعل محبي هذا اللون من الفن في حالة من السعادة، إذ إن هذا المرسم الصغير يتيح لهم فرصة التعبير عن إبداعاتهم الفردية، ومن ضمن هؤلاء الموهوبين علي المنصور (17 عاماً) الذي يجيد رسم الطبيعة والأشخاص. ويلفت إلى أن مهرجان «يا سلام» يهتم بالملكات الإبداعية للجمهور في إطار ترفيهي محبب، ويرى أن إقامة المهرجان في هذا التوقيت شجع الكثير من الأسر على المجيء مع الأطفال والشباب الذين عمروا جنبات الكورنيش، وعبر كل واحد منهم بطريقة ما عن مدى تفاعله مع المهرجان.

ورشة تلوين
ويبين حمران سالم المنهالي (11 عاماً) الذي انضم إلى ورشة التلوين، أنه استمتع كثيراً لوجوده بين الأطفال في هذا المهرجان، خصوصاً أن هناك برامج وورش وألعاباً مسلية يمكن المشاركة فيها لهذه الفئة تحديداً، ويذكر أنه أراد أن يكون ضمن ورشة التلوين بالفرش المتوسطة على بعض المجسمات التي تأخذ شكلاً دائرياً، حيث احتدمت المنافسة بين جميع الأقران من أجل الفوز بأفضل تلوين، وهو ما سعى إليه المنهالي.

طفلة وعلم
في زاوية أخرى، كان يتبارى عدد من الأطفال على رسم العلم الإماراتي بدقة، وهو ما جعل الطفلة لطيفة العقيل تركز بشكل كبير وهي ترسم معالم العلم وتستخدم ألوانه المعروفة، واستغرقت الطفلة بعض الوقت، لكن اللافت أنها كانت تعيش حالة خاصة مع العلم، حيث أرادت التفوق على الأطفال الآخرين، وهو ما تحقق لها في نهاية الأمر، حيث برعت بالفعل في رسم العلم، وتذكر أنها جاءت بصحبة والدتها وأختها التي تكبرها قليلاً والتي كانت تجلس بجوارها، وترسم أيضاً علم الإمارات.
وعلى أحد المقاعد الأرضية المريحة، جلس علي المر (28 عاماً) يتأمل المكان، موضحاً أنه حريص على حضور فعاليات مهرجان «يا سلام»، إذ يعده من المهرجانات التي تعمل على تجديد إيقاع أفراد المجتمع.

ألعاب ترفيهية
وسط مجموعة من الأطفال، وقفت الطفلة لينا محمد (7 سنوات) لتحرك سيارتها في اتجاهات مختلفة، ومن خلفها كان تتابعها والدتها، وهي سعيدة لكون طفلتها تمارس لعبة تعتمد على العقل وتدفعها للتفكير، حيث يتوجب على صغيرتها أن تحرك سيارتها لتمر من مناطق ملتوية على بساط أخضر، وبالفعل نجحت لينا في تحريك سيارتها في اتجاهات مختلفة، وتبين أنها أحبت المشاركة في المهرجان نظراً لأن به ألعاباً ترفيهية كثيرة، لافتة إلى أنها استمتعت بكل فعالياته هي وإخوتها.

رسومات بديعة
في جلسة إبداعية أخرى وفرها المهرجان للأطفال، أمسكت الطفلة فاطمة محمد قشطة (10 سنوات) فرشاة كبيرة لرسم أول حرف من اسمها بأي لغة تفضلها، وهو ما جعل فاطمة ترسم حرف (f)، لكنها استطاعات أن تفرغه من الداخل وتضع له إطاراً بديعاً، وتذكر أن جميع برامج المهرجان أسعدتها كثيراً لأنها تهتم بالأطفال، وتقدم لهم ألعاباً مسلية، لذا طلبت من والديها أن يسمحا لها بالحضور إلى المهرجان في جميع الأيام.

لياقة بدنية
تمارين اللياقة البدنية على الشاطئ كان لها وقع آخر، حيث جذبت عدداً من جمهور المهرجان منذ انطلاقه، ويبين أحمد آل علي أنها تختبر قوة ولياقة الأفراد البدنية وتشجعهم على ممارسة هذا اللون من الرياضة وهو ما يجدد نشاطهم، ويؤكد أن المهرجان مهرجان «يا سلام» استقطب كل فئات الأسرة ووضعهم في تجربة مفيدة على المستويات كافة.