الاقتصادي

تزايد أعداد العملاء طالبي إعادة جدولة ديونهم

قال مصرف أبوظبي الإسلامي إن عدد المتقدمين بطلبات للبنك من أجل توحيد الديون تضاعف منذ الصيف وأصبح يتلقى ما بين 4000 و5000 طلب شهريا من العملاء المحتملين الذين يرغبون في توحيد ديونهم.


ويرى البنك أن سبب الزيادة هو زيادة معرفة العملاء بخدمة توحيد الدين التي يقدمها إلى جانب نجاح برنامج التوعية المالية.


ونقلت صحيفة "ذا ناشيونال" عن جمال علوي كبير المسؤولين عن الائتمان في مصرف أبوظبي الإسلامي قوله "ستسغرق ديون بطاقات الائتمان التي تبلغ فائدتها نحو ثلاثة في المئة في الشهر ما بين 75 و90 عاما لسداد الدين الأساسي".


وأضاف "في حين أن حلنا للمقيمين (هو أن نتيح لهم فرصة) دفع المبلغ الأساسي في أربع سنوات. نشرح لهم المفهوم برمته ونقول لهم أنتم الآن في ورطة بسبب الدين وإذا لجأتم إلينا بموجب برنامج توحيد الدين ستتمكنون من التخلص من هذا الدين".


وتقول الصحيفة إنها رصدت ارتفاعا في طلبات المساعدة ممن تراكمت لديهم الديون منذ أن بدأت في كتابة سلسلة مقالات تبرز المشكلة في شهر يوليو. من بين الحالات التي تحدثت عنها الصحيفة امرأة استدانت بقروض وبطاقات ائتمان قيمتها 250 ألف درهم قبل أن تصاب بجلطة مما جعلها غير قادرة عن العمل، وكان زوجها المدين بالمبلغ ذاته غير قادر على تسديد هذا الدين.


وبموجب برنامج الخير التابع لمصرف أبوظبي الإسلامي يمكن لمواطني الإمارات اقتراض ما يصل إلى ثلاثة ملايين درهم والمقيمين ما يصل إلى مليون درهم.


وحتى يمكن الموافقة على طلب توحيد الدين يجب أن يكون الشخص له وظيفة دائمة ويحصل على أكثر من 5000 درهم في الشهر. كما لابد ألا تكون لديهم أي سوابق مسجلة لدى الاتحاد للمعلومات الائتمانية أي ألا يكون متعثرا في سداد أي ديون أخرى وألا يكون قد عجز عن دفع أكثر من قسطين خلال الشهور الاثنى عشر الماضية.


ويوافق البنك على ما بين 75 و85 في المئة من الطلبات التي تصله والنسبة التي تلقى الرفض تكون نتيجة اشتهار الشخص بالاستدانة. أغلب المرفوضين إما لا يعملون لدى جهة عمل مدرجة في قائمة يصدق عليها البنك أو ديونهم تزيد عن نسبة الخمسين في المئة التي حددها البنك المركزي.