عربي ودولي

تعرف على الغرفة السرية التي يدير منها بوتين حروبه

كان «مركز التحكم الدفاعي الوطني» المحصن، والذي بلغت تكلفة إنشائه عدة مليارات من الدولارات، أول محطة لبوتين بعدما أكد المسؤولون أن تحطم طائرة الركاب الروسية التي قتل فيها 224 فرداً الشهر الماضي، كان نتيجة عمل إرهابي.


على شاشات كبيرة تشبه شاشات السينما تظهر قاذفات استراتيجية طويلة المدى، تنطلق من القواعد الجوية الروسية للقيام بطلعات فوق سوريا، طلب بوتين من القادة في سوريا الاتصال بالفرنسيين والتعاون معهم كحلفاء، في الوقت الذي تبحث فيه روسيا عن دور محوري في تحالف مقترح لمكافحة الإرهاب.


وتقول صحيفة «واشنطن بوست» إن النجم الحقيقي ربما يكون المبنى ذاته المصمم ليكون مركزاً جديداً للجيش الروسي، والذي سينسق العمل العسكري في أنحاء العالم بما في ذلك إطلاق الصواريخ البالستية والنشر النووي الاستراتيجي.


ويساوي هذا المبنى «مركز القيادة العسكري الوطني» الأميركي، الذي تستخدمه وزارة الدفاع الأميركية، لكن كما قالت وكالة أنباء روسية حكومية في عنوان الأسبوع الماضي «مسؤول: المركز الروسي للبيانات الدفاعية يتفوق على المنشأة الأميركية ثلاثة أمثال».


هذا المركز المحصن، ويقال إنه مبني فوق متاهة من الأنفاق تحت الأرض، مقام على ضفة نهر موسكو على بعد نحو أربعة كيلومترات من الساحة الحمراء.


وانتهى العمل به عام 2014م، وهو جزء من عملية تحديث هائلة مستمرة منذ عشر سنوات للجيش الروسي وكلف بناؤه مئات المليارات من الدولارات.


كما يضم المبنى الجديد منصة لطائرات الهليكوبتر ويمكن أن تستوعب طائرة هليكوبتر روسية Mi-8 للنقل.


وفي حالة قيام حرب، سيكون مركز الاتصال الرئيسي للبلاد، حيث شبّهه قائد روسي بالمقر العسكري للاتحاد السوفيتي خلال الحرب العالمية الثانية.


وقال وزير الدفاع سيرجي شويجو إن المركز هو خطوة نحو إقامة مكان واحد للمعلومات للتعامل مع المهام التي تأتي في صالح دفاع البلاد.