الإمارات

"الصحة العالمية" تقترح خفض سرعة السيارات إلى 50 كم

 طرحت منظمة الصحة العالمية عدداً من الاقتراحات في محاولة للحد من أعداد ضحايا حوادث الطرق في الإمارات. 


واقترحت المنظمة خفض الحد الأقصى للسرعة إلى 50 كيلومترا في الساعة في بعض المناطق المأهولة، في تقرير الوضع العالمي لعام 2015 حول سلامة الطرق والذي يستند فيه إلى بيانات للإمارات من عام 2013.


واقترحت منظمة الصحة العالمية أيضا  قوانين إلزامية بوضع حزام الأمان لمن يجلسون في المقعد الخلفي واستخدام مقاعد السيارات الخاصة للأطفال في سن معينة.


وفي المناطق السكنية تبلغ السرعة القصوى 60 كيلومترا في الساعة وتزيد إلى 80 كيلومترا في الساعة. وفي الطرق السريعة يمكن أن يصل قادة السيارات إلى 120 كيلومترا في الساعة.


وقالت تامي تورويان من إدارة منع العنف والإصابة في منظمة الصحة العالمية إن وجود نظام فعال لسلامة الطرق سيدعم قادة السيارات ويرسخ ثقافة القيادة الآمنة.


ومن طرق تحسين النظام كما تقول تورويان خفض الحد الأقصى للسرعة مضيفة «ثمانون كيلومترا في الساعة سرعة كبيرة جدا في مكان به مشاة بتركزات كبيرة مثل المدن»، حسبما نشرت اليوم صحيفة «ذا ناشيونال» شقيقة «الاتحاد» الصادرة عن أبوظبي للإعلام.


وقال مايكل دريزنز نائب الرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للطرق إن القيود المفروضة على السرعات يجب أن تستند إلى هيكل الطرق واستخدامه مضيفا «على سبيل المثال إذا كان هناك مشاة بالقرب من الطريق ويتفاعلون مع الطرق فإن السرعة المناسبة يجب أن تكون 30 كيلومترا في الساعة».


وقالت تورويان إن البالغ الذي تصدمه سيارة سرعتها 50 كيلومترا على الأقل من الممكن أن ينجو من الحادث بنسبة 80 في المئة أما إذا صدمته سيارة سرعتها 80 كيلومترا في الساعة فإن احتمال الوفاة يرتفع إلى نحو 60 في المئة.


وكان من أسباب الحوادث في أول تسعة أشهر من العام الجاري السرعة الكبيرة دون مراعاة لظروف الطرق وتغيير الاتجاه المفاجئ وعدم الالتزام بمسافة كافية بين السيارات.


لكن منظمة الصحة العالمية تقول في التقرير إن أعداد القتلى في الإمارات يتراجع. وأشار التقرير إلى وقوع 10.9 وفاة لكل 100 ألف قائد سيارة في البلاد. وفي 2008 بلغ عدد الوفيات بسبب الحوادث أكثر من 20 لكل 100 ألف وفي بيانات 2010 بلغ العدد 12.7 وفاة.