صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

مباحثات جزائرية-أميركية بشأن خطر عودة «داعش» إلى ليبيا ودول الساحل

عواصم (وكالات)

بحثت مساعدة المنسق المكلف بمكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأميركية، ألينا رومانوفسكي، في الجزائر، مخاطر عودة تنظيم «داعش» والمجموعات الإرهابية الأخرى خاصة الأجانب، من بؤر النزاع إلى ليبيا ومنطقة الساحل الأفريقي، وتهديداتهم للأمن الإقليمي والدولي. وقالت المسؤولة الأميركية لدى وصولها إلى الجزائر أمس الأول، للإذاعة الجزائرية الناطقة باللغة الفرنسية، إن البلدين سيوقعان اتفاقاً حول مكافحة الإرهاب خلال انعقاد الدورة الخامسة للحوار الاستراتيجي بين الجزائر وواشنطن، حول قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب المقرر عقدها خلال يونيو المقبل بالجزائر. وقال مساهل إن تنظيم «داعش» الإرهابي دعا عناصره للتوجه إلى ليبيا ومنطقة الساحل الأفريقي، مؤكداً رصد تحركات مقاتلين أجانب بهذا الاتجاه.
من جانب آخر، أعرب رئيس جهاز الشرطة القضائية في ليبيا، العقيد محمود بوحميدة، عن أمله في استمرار التعاون مع وزارة العدل الجزائرية في إدارة السجون، في ختام دورة تدريبية لـ13 ضابطًا ليبياً في هذا المجال. وقال بوحميدة في ختام الدورة التدريبية بإشراف بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إنه «يأمل بالاستمرار التعاون وتبادل الخبرات بين البلدين، لتطوير العدالة وإدارة السجون في ليبيا». ومن المقرر أن يشرف الضباط على تدريب أكثر من 12 ألفاً من عناصر الشرطة القضائية الليبية.
بالتوازي، صرح رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، بأن سيف الإسلام القذافي، يحق له الترشح لانتخابات الرئاسة إذا لم يكن هناك مانع قضائي يحول دون ذلك. وأبلغ صالح وكالة «سبوتنيك» الروسية: «لقد أصدرنا قانون العفو العام والعفو السياسي، وأي مواطن ليبي ليس عليه قيود قضائية من حقه أن يترشح للرئاسة».