عربي ودولي

مسلمو فرنسا يتلقون سهام الكراهية بعد اعتداءات باريس

باريس (رويترز)

قالت جماعتا رصد إن الحوادث المناهضة للمسلمين ومن بينها الهجوم على مسلمات ورسوم الجرافيتي التي تنضح بالكراهية زادت في فرنسا منذ اعتداءات باريس الدامية التي قتل فيها 130 شخصاً يوم 13 نوفمبر.
وأدلى جان ماري لوبن مؤسس حزب الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة وحفيدته النائبة ماريون ماريشال لوبن بتصريحات مثيرة للجدل أمس الأول، فاقترح الأول «قطع رؤوس الإرهابيين» المسلمين الذين لا يمكنهم حسب حفيدته أن يكونوا بنفس «مرتبة» الكاثوليك في فرنسا.
واقترح لوبن «إعادة عقوبة الإعدام للإرهابيين مع قطع الرأس كما يفعل تنظيم داعش». واعتبرت حفيدته ماريون ماريشال-لوبن (25 عاماً) النائبة منذ 2012 من جهتها أن المسلمين «لا يمكنهم أن يكونوا بنفس مرتبة الديانة الكاثوليكية» في فرنسا.
وذكر المرصد الوطني لمناهضة الخوف من الإسلام وهو مؤسسة تربطها صلات بالمجلس الإسلامي الفرنسي أن 32 حادثة مناهضة للمسلمين وقعت الأسبوع الماضي. وقال عبد الله ذكري رئيس المرصد إنه عادة ما يتلقى ما يتراوح بين أربع وخمس شكاوى من مسلمين مضطهدين أسبوعياً.
وقالت جمعية التصدي للخوف من الإسلام في فرنسا وهي منظمة مستقلة إنها سجلت 29 حادثة.
وسجل المرصد 178 حادثة مناهضة للمسلمين في يناير بعد هجوم إسلاميين متشددين على صحيفة شارلي إبدو ومتجر للأطعمة اليهودية في نفس الشهر.
وقال ياسر اللواتي وهو متحدث باسم جمعية التصدي للخوف من الإسلام في فرنسا إن مكتبه تلقى سيلاً من التقارير والشكاوى من مسلمين وكذلك اتصالات تطلب النصيحة وتتساءل عما إذا كان ذهاب الأطفال للمدارس آمناً.
وأضاف «أصبح المسلمون هم العدو في الداخل» مشيراً إلى أن اهتمام وسائل الإعلام بهذه الحوادث كان متفاوتاً. فعلى سبيل المثال لكم رجل شابة محجبة في مدينة مرسيليا يوم الأربعاء وقطع ملابسها بآلة حادة ووصفها بأنها إرهابية في حادثة تناولتها وسائل الإعلام على نطاق واسع.
وظهرت رسوم جرافيتي في أنحاء كثيرة. ففي بلدة ايفرو بشمال فرنسا كتبت على مبنى البلدية ومبان أخرى عبارات مثل «الموت للمسلمين» و«حقيبة سفر أو كفن» في تهديد يشير إلى أن المحتجين يرغبون في أن يترك المسلمون البلدة.
وفي اسكتلندا، ذكرت الشرطة أمس الإبلاغ عن 64 جريمة كراهية منذ الاعتداءات يعتقد أن ثلاثة منها جاءت كرد فعل مباشر.