كرة قدم

كأس الأمير بين الكويت وكاظمة

كاظمة يأمل إحراز اللقب بالفوز على الكويت (أرشيفية)

كاظمة يأمل إحراز اللقب بالفوز على الكويت (أرشيفية)

الكويت (أ ف ب)

يبحث الكويت عن الدفاع عن لقبه، ورفع رصيده من الألقاب في كأس أمير الكويت إلى 12، عندما يلتقي اليوم في نهائي النسخة الـ 55 على ستاد جابر الدولي، كاظمة الباحث عن لقبه الثامن في البطولة.
وفي الوقت الذي ينفرد فيه القادسية بالرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب «16 مرة»، متقدماً بلقب واحد على العربي، يحتل الكويت المركز الثالث على هذا الصعيد بـ 11 لقباً، آخرها في 2016.
أما كاظمة، فيأتي رابعاً بسبعة ألقاب كان آخرها في 2011.
وأقيمت المسابقة هذا الموسم بنظام الدوري من دور واحد، وتأهل على إثره متصدر ووصيف كل من المجموعتين إلى الدور نصف النهائي.
واحتل كاظمة صدارة المجموعة الثانية القوية في الدور الأول برصيد 15 نقطة من 5 انتصارات مقابل خسارة. سجل لاعبوه 10 أهداف، واهتزت شباكهم 4 مرات، والتقى التضامن ثاني المجموعة الأولى في الدور نصف النهائي، وتغلب عليه بصعوبة 1-صفر.
من جهته، أنهى الكويت الدور الأول في المركز الثاني خلف كاظمة برصيد 12 نقطة «4 انتصارات وخسارتان»، وسجل لاعبوه 13 هدفاً مقابل 5 هزت شباكهم.
وفي نصف النهائي، واجه غريمه القادسية بطل المجموعة الأولى وفاز عليه بهدف وحيد، وهي النتيجة نفسها التي آلت إليها مباراتهما في الدور نفسه من نسخة الموسم الماضي.
ويدرك كاظمة قدرته على انتزاع اللقب من الفريق الأكثر ترشيحاً واستقراراً، خصوصاً انه تفوق عليه في الدور الأول 1-صفر، علماً أن فريق المدرب الروماني فلورين موتروك ترك انطباعاً إيجابياً لدى المتابعين بفضل تألق كل خطوطه، لاسيما الهجوم بفضل يوسف ناصر وناصر فرج والبرازيلي - التيموري الشرقي باتريك فابيانو.
ولا يزال كاظمة منافساً على لقب الدوري، حيث يشغل المركز الخامس بـ 19 نقطة متأخراً بست نقاط عن الكويت المتصدر والساعي إلى الثأر من خصمه وإضافة لقب ثالث هذا الموسم في طريقه إلى رباعية تاريخية، بعدما افتتح موسمه بإحراز كأس السوبر على حساب القادسية بركلات الترجيح التي عادت لتبتسم له أمام الخصم ذاته في نهائي كأس ولي العهد.
ومر الكويت بفترة من انعدام الوزن في كأس الأمير بعدما كان قاب قوسين أو أدنى من التنازل عن لقبه، إذ خسر أمام النصر وكاظمة قبل أن يسحق السالمية الذي كان يحتاج إلى التعادل للتأهل، برباعية ويحجز مقعده إلى نصف النهائي على حساب القادسية.
واستعداداً للنهائي، رفض مدرب كاظمة موتروك إقامة معسكر خاص تفادياً لوضع لاعبيه تحت الضغط.
ورأى مساعده ناصر العمران بأن الحظوظ متساوية بين الفريقين لانتزاع اللقب، مشدداً على أن غياب كاظمة عن المباريات النهائية في الأعوام الماضية لن يشكل عقدة، إذ يملك الفريق عناصر الخبرة القادرة على صناعة الفارق وأبرزها فابيانو ويوسف ناصر وطلال الفاضل والبرازيلي اليكس ليما والتونسي شاكر الرقيعي.
وفي وقت يفتقد كاظمة الحارس فواز الدوسري فقط، أعلن مدرب الكويت محمد عبدالله أن فريقه لا يعاني أية إصابات، وهو يعتمد بشكل رئيس على الحارس مصعب الكندري وعبدالله البريكي وحسين الحربي وعبدالهادي خميس وحسين حاكم وفهد الهاجري وفهد عوض وفهد العنزي وسامي الصانع والسيراليوني محمد كمارا والعاجي جمعة سعيد والسوري فراس الخطيب.
وقال الخطيب: كاظمة منافس لا يستهان به، مضيفاً: مستواه في تطور ونجح في تصدر مجموعته، متغلباً على أقوى منافسيه الكويت والنصر والسالمية.