ألوان

المصريان مصطفى وندى يغادران.. وتصويت الجمهور ينقذ خميس

من لوحة «فيلم هندي» (الصور من المصدر)

من لوحة «فيلم هندي» (الصور من المصدر)

رنا سرحان (بيروت)

الحلقة الرابعة من العرض المباشر لبرنامج اكتشاف المواهب التمثيلية «آراب كاستينج» حملت الكثير من المفاجآت، على صعيد الأداء والتقييم من لجنة التحكيم والمشتركين من جهة والجمهور من جهة أخرى.
فبعد التطور والتنافس في الحلقات السابقة خرج مشتركون من أقوى المنافسين على اللقب وهما مصطفى سلامة ومواطنته ندى من مصر بعد حلقة مميزة على كافة الأصعدة. فقد أجمعت لجنة التحكيم على الإبقاء على خليل الحج علي من لبنان بعدما أنقذ الجمهور أحمد خميس علي من الإمارات، كما وافقت اللجنة بالتصويت مجتمعة على هَنا من مصر بعدما أنقذ الجمهور ابنة بلدها نجلاء يونس.

خوف وتوتر
تميزت الحلقة بالتناغم بين أعضاء لجنة التحكيم غادة عبد الرازق وكارمن لبس من جهة، وقصي خولي وباسل خياط من جهة أخرى، واللذين يحاولان نشر البسمة على وجوه المشاهدين في جو تسوده خفة الظل، ليعكسا نوعاً من الطرافة والراحة في الحلقة بعد أن أتعبهم بعض المشتركين الذين لم يحسنوا أداءهم هذا الأسبوع.
ولفتت عبد الرازق إلى أن نوعاً من الخوف والتوتر بدأ يؤثر على المتسابقين للحصول على اللقب ولم يأخذا بعين الاعتبار المحافظة على الترابط في أداء المشهد، لأن ذلك يوقعهم في فخ الهبوط جميعاً. والأهم كما تقول هو الظهور من أجل التطور لا الفوز لأن العمل في المستقبل هو المفيد، والبرنامج هدفه تغذية «الطموح وليس الحصول على اللقب» وهذا ما أخفق فيه المشتركون في مشهد «الانتظار» برأيها.
باسل خياط يرى أن هذا البرنامج هو خطوة في مسيرتك العملية، وتجربة ضمن مسيرة الإنسان في الحياة قد ينجح وقد يفشل فيها وعلى كل المشتركين الإيمان بقدراتهم وأقدارهم. وتقول النجمة كارمن لبس إن على المشتركين حمل شعار «التطور» قبل المنافسة وهذا هو الطريق الصحيح للنجاح في مجال التمثيل تحديداً خاصة في بداية المشوار.

«فيلم هندي»
المقدمان أسيل عمران ووسام بريدي أعلنا بدء اللوحات الاستعراضية للمشاركين الـ16 المتبقين، في العاشرة والنصف بتوقيت الإمارات مساء أمس الأول الجمعة، فكان الجمهور على موعد مع البرنامج الأضخم للبحث عن المواهب التمثيلية للمرة الأولى في العالم العربي، مباشرة عبر قناة أبوظبي وإم تي في اللبنانية والنهار المصرية، إضافة إلى قناة الشروق الجزائرية، من إخراج باسم كريستو، والمسرح الوحيد الذي سيؤمن فرصة العمر لكل عاشق وعاشقة لفن التمثيل ليقدما عملا من بطولتهما من إنتاج شركة كلاكيت.
وبعد مشهد «فيلم هندي» بنكهة عربية مختلطة من مختلف الدول العربية من تمثيل جيهان خليل من المغرب، ووائل غازي من السعودية، وأحمد خميس علي من الإمارات وخليل الحج من لبنان وجوليا الشاووشي من تونس وأحمد هلال من مصر نال إعجاب لجنة التحكيم، وقد لعب مقدم البرنامج وسام بريدي دوراً تمثيلياً وأقنع اللجنة أن خطأ حصل في الحلقة الماضية غادر بنتيجته وليد بلحاج عمار من تونس مكان وائل من السعودية، لتكون مفاجأة من نوع آخر لوائل وهي إحضار صديقه عبد العزيز المقرب جداً من بلده، فعاش مسرح «آراب كاستينج» والجمهور ولجنة التحكيم دهشة وفرحة بعد شدّ للأعصاب.

عبور وإخفاق
رومانسية «فرق توقيت» بين سهيلة معلم من الجزائر وأسامة دبور من سوريا ضبطت بإيقاعها علامات نتيجة التحكيم فأتت النتيجة لصالح أسامة الذي أثنى الجميع على تطوره في أداء الواقعية الذي بحسب قصي خولي هو أصعب أنواع الأداء، وسهيلة حافظت على تماسكها وقدرتها على عدم الوقوع في الخطأ رغم توترها وتأديتها اللهجة السورية تحت عنوان قصة حب فاشلة.
ويبدو أن لعبة الأقنعة أخفت من تطور شخصية ندى رحمي من مصر التمثيلية، فأخفقت في «مريض الوهم»، تلك القصة الشهيرة للكاتب الفرنسي موليير مع زوبير بلحر من تونس وكانت النتيجة مغادرتها البرنامج، في حين حصل زوبير على تنويه من قصي خولي أنه وبموهبته كأنما يعطي في كل حلقة جرعة صغيرة ويجيد لعبة التمثيل بمهارة. وكان في مشهد «الانتظار» مرحلة جمود وانتظار بالفعل من قبل لجنة التحكيم للمشتركين الثلاثة نجلاء يونس وهنا جاد ومصطفى سلامة من مصر بالتحسن تدريجياً، الذين لم يبدوا تفاؤلاً من المشهد فكان نتيجته وقوف الثلاثة في مرحلة الخطر ومغادرة مصطفى للبرنامج. علا ياسين من الأردن وسارة خليل من مصر وفريد شوقي من لبنان، استطاعوا أن يعبروا الى بر الأمان بطريقة ذكية مع «ليلى والذئب» في مشهد متجدد للقصة المعروفة عالمياً، رغم أن لجنة الحكم لم تتوافق على براعة الثلاثة في العبور.

مغادرة مصطفى وندى
المشترك المغادر مصطفى سلامة يقول: «حزنت نتيجة خروجي من برنامج «آراب كاستينج» ولا أخفي أن الأدوار ربما كانت مكررة ومتشابهة. ويتابع: «فرصة ظهوري التي لم أحصل عليها في بلدي مصر، قدمتها لي قناة أبوظبي عبر البرنامج، وهي فرصة لا تعوّض وكنت أتمنى تقديم ما لديّ بطريقة أفضل، وآمل أن أكمل الطريق لأصل إلى ما أتمناه في طريق التمثيل».
أما ندى رحمي، فغادرت وهي تتمنى أن تجد طريقها الصحيح نحو عالم التمثيل بعد أن وضعت أولى خطواتها الفعلية عبر برنامج اكتشاف المواهب التمثيلية «آراب كاستينج». وتلفت: «لقد اكتسبت من هذا البرنامج خبرة في معرفة وتقييم الناس من مجموعة من مختلف الجنسيات، ويبقى فضل النجوم الأساتذة من لجنة وخبراء وساماً على صدري وخاصة الفنان باسل خياط».

ثقتي بنفسي زادت
يقول المشترك الإماراتي أحمد خميس علي، عن وقوفه في مرحلة الخطر للمرة الثانية، إن الخوف كان ينتابه في كل مرة لكن إيمانه بالله والجمهور الإماراتي والعربي كان قوياً. وبعد أن أثنت لجنة التحكيم على أدائه زادت ثقته بنفسه قائلاً: أنا راض عن وصولي إلى هذه المرحلة لكني أعد لجنة التحكيم والجمهور بالمفاجآت لأنني لم أقدم ما عندي فعلياً حتى الآن، وسأحقق ما أطمح من خلال مشاهد تمثيلية أقدم فيها الجديد والمميز حتى أصل إلى الحلقات النهائية».