عربي ودولي

«النواب الأميركي» يعلق استقبال اللاجئين السوريين والعراقيين

واشنطن، عواصم (وكالات)

أقر مجلس النواب الأميركي الذي يسيطر عليه الجمهوريون أمس تعليق استقبال اللاجئين السوريين والعراقيين وذلك رغم دعوات الرئيس باراك اوباما إلى الهدوء وتهديده بفرض فيتو رئاسي على القرار. فيما قالت وزارة الداخلية بولاية بافاريا الألمانية إن أكثر من 900 ألف مهاجر سجلوا أسماءهم في ألمانيا منذ بداية العام. وأقر النص بمساندة الغالبية الجمهورية مدعومة بعدد من الديمقراطيين وحصل على 289 صوتا مقابل 137 على أن يطرح على مجلس الشيوخ. وفي مطلق الأحوال أعلن البيت الأبيض أن الرئيس سيستخدم الفيتو على النص، مع العلم أنه لا يمكن تخطي الفيتو الرئاسي إلا بعملية تصويت جديدة بغالبية الثلثين أي 290 صوتا في مجلس النواب في حال مشاركة جميع الأعضاء.
ويعكس التصويت على النص موجة رفض اللاجئين السوريين التي عمت البلاد إثر اعتداءات باريس. ويسعى مشروع القانون لإلزام أجهزة الأمن والاستخبارات الأميركية على التأكيد شخصيا أن أيا من اللاجئين لا يطرح أي خطر أمني، وهي عقبات جديدة وصفها البيت الأبيض والمنظمات غير الحكومية بأنها تهدف إلى المماطلة وغير قابلة للتطبيق.
وقال الرئيس الجمهوري لمجلس النواب بول راين إن «هذه الخطة تعلن تعليقا للبرنامج. إنه معيار أمني وليس معيارا دينيا». ويدعو المحافظون الأكثر تشددا الى اختيار اللاجئين من بين المسيحيين فقط.
في ألمانيا، قالت وزارة الداخلية بولاية بافاريا أمس إن أكثر من 900 ألف مهاجر سجلوا اسماءهم في ألمانيا منذ بداية العام. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية في بافاريا إن «العدد تجاوز 900 ألف في نظام التسجيل».
وتوقعت ألمانيا وصول نحو 800 ألف لاجئ هذا العام لكن مسؤولين كبارا قالوا إن العدد قد يصل إلى مليون.
وقالت وكالات إغاثة في جنيف أمس إن القيود الجديدة على الحدود في البلقان تترك الآلاف في أزمة مع دخول الشتاء. وبدأت بلدان البلقان أمس فحص المهاجرين لتمنح المرور فقط للعراقيين والسوريين والأفغان. وترد آخرين من أفريقيا وآسيا. وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) والمنظمة الدولية للهجرة في بيان مشترك إن الإجراءات التي فرضتها مقدونيا وسلوفينيا ودول اخرى تخلق توترا على نقاط العبور وتترك بعض الأسر وقد تقطعت بها السبل.

واشنطن، عواصم (وكالات)

أقر مجلس النواب الأميركي الذي يسيطر عليه الجمهوريون أمس تعليق استقبال اللاجئين السوريين والعراقيين وذلك رغم دعوات الرئيس باراك اوباما إلى الهدوء وتهديده بفرض فيتو رئاسي على القرار. فيما قالت وزارة الداخلية بولاية بافاريا الألمانية إن أكثر من 900 ألف مهاجر سجلوا أسماءهم في ألمانيا منذ بداية العام. وأقر النص بمساندة الغالبية الجمهورية مدعومة بعدد من الديمقراطيين وحصل على 289 صوتا مقابل 137 على أن يطرح على مجلس الشيوخ. وفي مطلق الأحوال أعلن البيت الأبيض أن الرئيس سيستخدم الفيتو على النص، مع العلم أنه لا يمكن تخطي الفيتو الرئاسي إلا بعملية تصويت جديدة بغالبية الثلثين أي 290 صوتا في مجلس النواب في حال مشاركة جميع الأعضاء.
ويعكس التصويت على النص موجة رفض اللاجئين السوريين التي عمت البلاد إثر اعتداءات باريس. ويسعى مشروع القانون لإلزام أجهزة الأمن والاستخبارات الأميركية على التأكيد شخصيا أن أيا من اللاجئين لا يطرح أي خطر أمني، وهي عقبات جديدة وصفها البيت الأبيض والمنظمات غير الحكومية بأنها تهدف إلى المماطلة وغير قابلة للتطبيق.
وقال الرئيس الجمهوري لمجلس النواب بول راين إن «هذه الخطة تعلن تعليقا للبرنامج. إنه معيار أمني وليس معيارا دينيا». ويدعو المحافظون الأكثر تشددا الى اختيار اللاجئين من بين المسيحيين فقط.
في ألمانيا، قالت وزارة الداخلية بولاية بافاريا أمس إن أكثر من 900 ألف مهاجر سجلوا اسماءهم في ألمانيا منذ بداية العام. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية في بافاريا إن «العدد تجاوز 900 ألف في نظام التسجيل».
وتوقعت ألمانيا وصول نحو 800 ألف لاجئ هذا العام لكن مسؤولين كبارا قالوا إن العدد قد يصل إلى مليون.
وقالت وكالات إغاثة في جنيف أمس إن القيود الجديدة على الحدود في البلقان تترك الآلاف في أزمة مع دخول الشتاء. وبدأت بلدان البلقان أمس فحص المهاجرين لتمنح المرور فقط للعراقيين والسوريين والأفغان. وترد آخرين من أفريقيا وآسيا. وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) والمنظمة الدولية للهجرة في بيان مشترك إن الإجراءات التي فرضتها مقدونيا وسلوفينيا ودول اخرى تخلق توترا على نقاط العبور وتترك بعض الأسر وقد تقطعت بها السبل.

مرشح جمهوري يشبه اللاجئين بالكلاب المسعورة
واشنطن (أ ف ب)

شبه المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية بن كارسون اللاجئين الهاربين من سوريا ومتشددي داعش بـ «الكلاب المسعورة». وجاء تصريح كارسون، جراح الأعصاب المتقاعد والذي يعتبر من المرشحين الأوفر حظاً في انتخابات العام 2016 خلال توقفه في ولاية الاباما. وقال كارسون في معرض حديثه عن استقبال لاجئين سوريين «علينا التمييز بين الأمن والإنسانية.. إذا كان هناك كلب مسعور في الحي فعلى الأرجح لن ترى فيه خيراً كما أنك ستبعد أولادك عن طريقه، لكن ذلك لا يعني أنك تكره الكلاب». ودعا كارسون إلى «اعتماد آليات تدقيق لتمييز الكلاب المسعورة».