الاقتصادي

تصريحات دراجي تهبط باليورو بعد مكاسب يومين

مقر البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (أرشيفية) مقر البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (أرشيفية)

مقر البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (أرشيفية) مقر البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (أرشيفية)

لندن (رويترز)

دفعت تصريحات لرئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي اليورو إلى التراجع بنسبة نصف في المئة إلى أقل من 1.07 دولار أمس، بعد مكاسب على مدى يومين يعزوها المتعاملون إلى قيام عدد محدود من كبار المستثمرين بغلق مراكز.
وتتمسك البنوك الرئيسة بوجهة النظر القائلة إن الدولار سيرتفع صوب التعادل مع العملة الموحدة في الأشهر المقبلة مع بدء مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) برفع أسعار الفائدة في الوقت الذي تقدم البنوك المركزية الأخرى على عكس ذلك.
لكن بيانات قوية للوظائف الأميركية أوائل نوفمبر كبحت الحركة في ذلك الاتجاه.
وكانت العملة الأميركية تراجعت الأسبوع الماضي مقابل سلة عملات تستخدم لقياس قوتها، وقد ارتفعت 0.3 في المئة فقط هذا الأسبوع.
وقال دراجي: «إن المركزي الأوروبي سيبذل ما في وسعه لزيادة التضخم بأسرع وقت ممكن»، مشيراً إلى مزايا خفض أسعار الإيداع لدعم برنامج التيسير الكمي عن طريق شراء السندات.
ويحلول الساعة 0748 بتوقيت جرينتش سجل الدولار 1.0683 دولار لليورو. وارتفعت العملة الأميركية 0.2 في المئة إلى 123 يناً، وزاد مؤشرها 0.4 في المئة إلى 99.336.
وتراجع اليورو نحو نصف في المئة مقابل الجنيه الاسترليني و0.3 بالمئة أمام الفرنك السويسري، ليسجل 69.90 بنس، و1.0849 فرنك على الترتيب.
من جهة أخرى، قالت بارينج لإدارة الأصول أمس الأول إن مزيداً من التحفيز النقدي وتحسن النمو الاقتصادي يجعلان من أوروبا سوقا جاذبة للاستثمار في 2016 مضيفة أن اليورو قد ينتعش إذا تقلص التيسير النقدي تدريجيا.
وأبلغ كين لامبدين رئيس الاستثمار في بارينج، التي تدير أصولا قيمتها نحو 33.2 مليار يورو، قمة رويترز لآفاق الاستثمار العالمي إن بارينج أصبحت لديها نظرة أكثر إيجابية تجاه أوروبا مع بدء حدوث تحسن في النمو.
وقال :«أوروبا هي سوق الأسهم المفضلة لدينا استنادا إلى ذلك المزيج المثالي من التيسير النقدي وتحسن النمو الاقتصادي.»
وأشار رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي مرارا إلى أن البنك مستعد لاتخاذ إجراءات إضافية للتحفيز النقدي للتصدي لانخفاض التضخم في منطقة اليورو.
ونتيجة لذلك، تراجع اليورو إلى أدنى مستوياته في سبعة أشهر مقابل الدولار بينما ظلت العملة الأميركية قوية مع توقعات برفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة في ديسمبر.
لكن لامبدين قال إن مستوى التحفيز النقدي للمركزي الأوروبي قد يتقلص إذا بدأ النمو الأوروبي يزداد قوة،
قائلاً «إذا قبلت حقيقة أن الدولار الأميركي ربما لن يظهر أداء أفضل مما حققه بالفعل، وإننا نعتقد أن النمو الأميركي ليس بالقوة التي يبدو عليها..
عندئذ فإن اليورو خلال 2016 سيبدأ في إظهار جاذبية أكبر نسبيا».
وأشار إلى أن هذه القوة ربما تظهر بدءاً من منتصف الربع الثاني من العام.