عربي ودولي

حماس تنفي الاتفاق مع فتح على انتخابات مبكرة



رام الله- تغريد سعادة والوكالات: اجرى الرئيس المصري محمد حسني مبارك، اتصالا هاتفيا امس بالرئيس الفلسطيني محمود عباس،وتطرق الاتصال الى مستجدات الوضع الراهن وجهود تحريك عملية السلام·
وفي الوقت نفسه،نفى الدكتور إسماعيل رضوان، المتحدث باسم حركة ''حماس'' ما ورد على لسان النائب عن حركة ''فتح'' حاتم عبد القادر، والذي قال إن ''الحركتين اتفقتا على إجراء انتخابات مبكرة في حال انفراط عقد الحكومة''·
وقال رضوان، في تصريح صحافي امس ''لا صحة لهذا التصريح على الإطلاق، والاتفاق هو اتفاق مكة القاضي بتشكيل حكومة الوحدة، ولم يتضمنه الحديث عن إجراء انتخابات مبكرة''·
وأضاف: ''لا داعي للحديث عن اللجوء إلى انتخابات مبكرة في ظل حالة من الأجواء الإيجابية والتوافقية التي تعيشها الحالة الفلسطينية بعد اتفاق مكة، والأجدر على الجميع تعزيز دور الوحدة وتعزيز الدور الإيجابي للحكومة حتى تتمكن من مجابهة الحصار''·
وشدد المتحدث باسم حركة ''حماس'' على أن حكومة الوحدة ''ستواجه الحصار وستحافظ على الثوابت'' موضحاً أن الحركة ''لن تقبل بأي حكومة تؤدي إلى التفريط بالثوابت الفلسطينية، وإذا كان فك الحصار بالتخلي عن الثوابت فلن نتخلى عن الثوابت''·
ومن جانب آخر، أوضح تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عضو المكتب السياسي للجبهة الديقراطية لتحرير فلسطين، ان وفدا سيتوجه إلى دمشق للقاء الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية للبحث في آليات تفعيل منظمة التحرير وذلك بعد عقد لقاء مع الرئيس عباس· وقال خالد ان الوفد يضم بالاضافة اليه كلا من أحمد قريع رئيس الوزراء السابق، وأعضاء اللجنة التنفيذية: سمير غوشة، وصالح رأفت، وغسان الشكعة، الى جانب سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني· واضاف أن اللجنة ستجتمع الخميس المقبل في عمان لبحث الترتيبات واللقاءات التي ستعقد في دمشق·
وقال إن اللجنة ستلتقي مع كل القوى المتواجدة في دمشق وجميع القوى التي شاركت في حوار القاهرة تمهيدا للحوار الوطني المزمع عقده في العاصمة المصرية، بمشاركة أعضاء من اللجنة الوطنية العليا التي تضم أعضاء اللجنة التنفيذية والأمناء العامين لجميع الفصائل وشخصيات وطنية مستقلة·
واكد ان منظمة التحرير الفلسطينية هي المرجعية للشعب الفلسطيني، مؤكدا ضرورة تفعليها بحيث ينضوي تحت لوائها جميع القوى بما فيها ''حماس'' و''الجهاد'' وشخصيات وطنية مستقلة·