الرئيسية

18 قتيلا بهجوم شنه مسلحون على فندق في عاصمة مالي

عثر على 18 جثة في فندق راديسون بلو في باماكو الذي استهدفه، اليوم الجمعة، هجوم وعملية احتجاز رهائن، على ما أفاد مصدر أمني أجنبي.


وقال المصدر لوكالة فرانس برس، طالبا عدم كشف اسمه "تم العثور على 18 جثة"، مشيرا إلى أن القوات الخاصة الفرنسية التي قدمت من واغادوغو في بوركينا فاسو المجاورة هي داخل الفندق و"تشارك في العمليات الى جانب الماليين".



لكن مسؤولا في الأمم المتحدة قال إن قوات حفظ السلام الدولية بموقع فندق مالي شاهدت نحو 27 جثة، بحسب ما نقلت عنه "رويترز".

وأعلن وزير الأمن الداخلي المالي الكولونيل سليف تراوري أن المسلحين لم يعد لديهم رهائن، بعد ظهر الجمعة.


وقال تراوري، خلال مؤتمر صحافي بعد الهجوم الذي استمر عدة ساعات داخل الفندق "لم يعد هناك حاليا رهائن بين أيديهم والقوات تطاردهم".


وكان مسلحون هاجموا، اليوم الجمعة، الفندق واحتجزوا بداخله أكثر من 130 شخصا وقتلوا ثلاثة أشخاص فيما تمكن البعض من الفرار في عملية تبنتها جماعة مرتبطة بالقاعدة.



وقالت مجموعة "ريزيدور هوتيل" المالكة للفندق في وقت سابق اليوم "نحن نتابع عن كثب حادث احتجاز الرهائن (..) طبقا لآخر المعلومات، فإن 125 نزيلا و13 موظفا ما زالوا في مبنى" الفندق.


وأضافت "مصدر قلقنا الأكبر هو سلامة جميع نزلائنا وموظفينا في الفندق. ونحن على اتصال مستمر مع السلطات".


وصرح متحدث باسم المجموعة أن هذا العدد هو آخر عدد متوفر، ويأخذ في الحسبان عدد الرهائن الذين تم الإفراج عنهم سابقا.



وورد أن عشرات الأشخاص قد فروا أو تم تحريرهم لكن ثلاثة على الأقل قتلوا.


وتبنت جماعة "المرابطون"، المتمركزة في شمال مالي والتابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي، تغريدة على موقع "تويتر" قالت فيها إنها مسؤولة عن الهجوم على الفندق وإنها تحتجز رهائن بداخله حاليا، بحسب وكالة "رويترز".


ويتزعم مختار بلمختار، المقاتل السابق بتنظيم القاعدة، جماعة "المرابطون" التي تشكلت قبل نحو عامين وتتمركز في منطقة الصحراء الكبرى.


ويعتقد أن مسلحين دخلوا إلى الفندق، الذي يضم 190 غرفة، عند نحو الساعة 07,00 تغ واحتجزوا 170 نزيلا وموظفا في عملية احتجاز رهائن قتل خلالها ثلاثة أشخاص على الأقل.


وقال التلفزيون الرسمي في مالي ومصدر أمني، في وقت سابق اليوم الجمعة، إن قوات خاصة تمكنت من تحرير ثمانين رهينة من بين من احتجزهم المسلحون في الفندق.


وكتب التلفزيون على شريط الأخبار العاجل "الهجوم على فندق راديسون: القوات الخاصة تقتحم الفندق، الإفراج عن أوائل الضحايا، نحو 80".



وقال وزير الأمن المالي، في وقت سابق لفرانس برس "قواتنا الخاصة حررت نحو ثلاثين رهينة وتمكن آخرون من الهرب بمفردهم".


وأفاد شاهد عيان بسماع دوي إطلاق نار كثيف داخل الفندق حيث تحاول قوات خاصة تحرير الرهائن.


وأكد دركي بين قوات الدفاع والأمن المنتشرين أمام الفندق "هناك الكثير من الرهائن المحررين".


وقتل ثلاثة رهائن جميعهم أجانب بحسب الكولونيل تراوري في هجوم القوات الخاصة. وأفادت وزارة الأمن أن المهاجمين يتراوح عددهم بين "اثنين أو ثلاثة" فيما أشار شهود عيان إلى "نحو عشرة مهاجمين" مسلحين.


فقد اقتحم المسلحون حرم الفندق في نفس الوقت الذي دخلت فيه سيارة تحمل لوحة دبلوماسية فتحوا النار عليها بحسب وزارة الأمن مصححة معلومة سابقة أشارت إلى أنهم وصلوا على متن سيارة دبلوماسية.


وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا اولوند، اليوم الجمعة، إن كل الجهود تبذل لإطلاق سراح الرهائن.


وأضاف، قبيل إلقاء خطاب حول محادثات تغير المناخ "المداهمة بدأت وسنستخدم كل الوسائل المتاحة أمامنا لتحرير الرهائن. يوجد سائحون ومسؤولو شركات من بلدان متعددة".


وقال متحدث باسم الجيش الأميركي إن ستة أميركيين كانوا ضمن من تم تحريرهم.


وأضاف الكولونيل مارك تشيدل المتحدث باسم قيادة القوات الأميركية في أفريقيا إن عناصر من القوات الخاصة الأميركية تساعد في العملية التي تجري بالعاصمة باماكو.


وأعلن وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، خلال زيارته لزامبيا اليوم الجمعة، أنه تم إطلاق سراح شخصين ألمانيين كانا من بين المحتجزين من جانب المسلحين.


وقال شتاينماير إن اثنين من الألمان المقيمين في الفندق غادرا الفندق حاليا. ولم يتضح بعد ما إذا كان هناك المزيد من الألمان داخل الفندق.


وفي سياق متصل، قالت شركة "اير فرانس" للطيران إن 12 موظفا من طواقم الشركة يقيمون في الفندق باتوا في أمان حاليا مضيفة أنها ألغت رحلاتها من وإلى باماكو، اليوم الجمعة، كإجراء احترازي.


قال مصدر قريب من الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند إنه يوجد رعايا فرنسيون بين المحتجزين في حصار الفندق.


وقال المصدر الرئاسي "لازلنا ننتظر مزيدا من المعلومات الدقيقة التي يتم التحقق منها. هناك أناس فرنسيون. الرئيس يتابع الموقف عن كثب".


وقال مصدر أمني رفيع وموظف بالفندق إن مسلحين يرددون شعارات دينية هاجموا الفندق الذي كان يقيم فيه كثير من الأجانب في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة وأخذوا 170 شخصا رهائن.


ووقع الهجوم على الفندق، الذي تنزل فيه طواقم شركات الطيران، حوالى الساعة السابعة صباحا بتوقيت غرينتش. ويأتي بعد أسبوع تحديدا من الهجمات الدامية التي تبناها تنظيم "داعش" الإرهابي وأوقعت 129 قتيلا في باريس.


من ناحية أخرى، قال مسؤول حكومي تركي إنه يوجد ستة أفراد من العاملين في الخطوط الجوية التركية "ثيوس آي.إس" بين المحتجزين في الفندق الذي هاجمه المسلحون في باماكو.


وقال المسؤول لرويترز "يوجد ستة أفراد من العاملين في الخطوط الجوية التركية في الفندق".


وفي وقت لاحق، قال مسؤول في الحكومة التركية إن ثلاثة من سبعة عاملين في شركة الطيران تمكنوا من الفرار.


ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة "شنخوا" أن سياحا صينيين من بين المحتجزين في الفندق.