الاقتصادي

لبنى القاسمي تختتم مشاركتها في قمة الشراكة بالهند

أبوظبي (الاتحاد) - اختتمت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية، مشاركتها على رأس وفد من رجال الأعمال بالدولة في الدورة التاسعة عشرة لقمة الشراكة بالهند 2013.
وألقت معاليها مداخلة في الجلسة النقاشية الأولى للقمة، ضمت عدداً من الوزراء وكبار المسؤولين الاقتصاديين في العالم، لبحث آفاق وفرص النمو الصاعدة في البلدان الناشئة وأثرها على تحفيز الاقتصاد العالمي في المرحلة الراهنة، كم عقدت عدداً من الاجتماعات الثنائية مع باسكال لامي مدير منظمة التجارة العالمية، ووزير التجارة والصناعة الهندي والمستثمرين الهنود، فضلاً عن إطلاع الوفد المرافق على الفرص الاستثمارية في الهند، والمشاريع والقطاعات المتاحة للاستثمار أمام رجال الأعمال الإماراتيين.
وشددت وزيرة التجارة الخارجية، خلال الجلسة النقاشية الأولى في القمة، على أهمية فتح الأسواق وتعزيز التجارة البينية وإزالة الحواجز التجارية، مؤكدة أن أفضل الحلول لمجابهة الأزمة الراهنة هي فتح كل الأسواق في العالم وليس بعض الأسواق، وتبني سياسات تجارية منفتحة، والسعي لإنجاح الأسواق الناشئة من ناحية تسهيل إجراءات بدء الأعمال، وذلك للأهمية البالغة من جراء نمو الأسواق والاقتصادات الناشئة وانعكاسها إيجاباً على تحفيز الاقتصاد العالمي.
ودعت إلى تعزيز التعاون بين الشمال والجنوب، وأيضاً بين دول الجنوب بعضها البعض، مع إزالة الحواجز كافة والقيود الحمائية التي اتخذتها بعض الدول في أعقاب الأزمة العالمية.
وكان من أبرز المشاركين في الجلسة باسكال لامي، المدير العام لمنظمة التجارة العالمية، ورادوفان زيرجاف نائب رئيس الوزراء بجمهورية سلوفينيا، وأناند شارما وزير التجارة والصناعة والملابس والنسيج بالهند، وريتشارد باوتشر نائب الأمين العام، منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وليندساي فوكش إيه أو، مؤسسة ورئيسة مجموعة شركات لينفوكس- أستراليا، وعدي غودريج رئيس اتحاد الصناعات الهندية ورئيس مجموعة غودريج- الهند، فيما ترأس الجلسة راجات إم ناغ المدير العام لدى مصرف التنمية الآسيوي في الفلبين.
وعقدت معاليها بعد الجلسة النقاشية، اجتماعاً ثنائياً مع باسكال لامي مدير منظمة التجارة العالمية، حيث تطرق الاجتماع لمناقشة القضايا المطروحة على ساحة التجارة العالمية، ووجهات النظر المتعلقة، فيما أكد لامي تقدير المنظمة والدول الأعضاء للدور المحوري الذي تضطلع به الإمارات، للسير قدماً في تحرير الأسواق العالمية وتشجيع طروحات التحرر التجاري وإزالة المعوقات، وذلك بناء على الإشادات التي حصدتها الإمارات مع المراجعة الثانية التي أجرته المنظمة للإمارات مارس الماضي.
وخلال لقاء ثنائي أيضاً مع أناند شارما وزير التجارة والصناعة الهندي، أكدت وزيرة التجارة الخارجية عمق العلاقات التي تربط الإمارات بالهند، منوهة بترحيب الإمارات بالاستثمارات الهندية في العديد من القطاعات التي تشهد طفرة في الإمارات، وبالأخص في قطاعات الطاقة الخضراء والتقنيات النظيفة، فضلاً عن القطاعات التقليدية.
بدوره، أشار وزير التجارة والصناعة الهندي، إلى الأهمية البالغة التي تبديها الهند للشراكة مع الإمارات على صعيد تعزيز الروابط التجارية والاستثمارية، بالنظر لكون الهند الشريك التجاري الأول للإمارات، كاشفاً النقاب على توجهه في الفترة المقبلة على رأس وفد من رجال الأعمال والمستثمرين الهنود لزيارة الإمارات، بغرض التعرف إلى المشاريع والفرص الاستثمارية، منوهاً في الوقت ذاته بعدد من القطاعات ذات الجاذبية الاستثمارية في الهند، والمتاحة أمام المستثمرين الإماراتيين، لا سيما في مجالات البنية التحتية وأنظمة المعلومات.