الإمارات

راشد النعيمي: نسعى لتأهيل الشباب وضخ دماء جديدة ترتقي بالأداء




عجمان - علي الهنوري:
أكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان السعي نحو تحقيق أهداف التوطين في جميع الوظائف الإدارية والفنية بالدائرة، وضخ الدماء الشابة الجديدة والتي لديها القدرة والكفاءة في تطوير نظام وآلية العمل، لاسيما أن هؤلاء الخريجين في الدفعة الأولى للدور التأهيلية لمفتشي السلامة الغذائية والصحة البيئية سيلعبون دوراً رئيسياً في الحفاظ على أمن البيئة والغذاء ورفع مستوى الجودة في جميع المنشآت الخدمية في الإمارة·
جاء ذلك خلال حفل التخرج الذي شارك فيه 25 شاباً وشابة ممن تخرجوا من البرنامج التفتيشي للغذاء والصحة البيئية بكلية العلوم والصحة في جامعة الشارقة والذي أقيم بقاعة جمعية أم المؤمنين النسائية في عجمان بحضور سعادة جاسم درويش الأمين العام للأمانة العامة للبلديات واسماعيل محمد البشر مدير جامعة الشارقة وعدد من مدراء الإدارات المحلية والاتحادية بالإمارة·
وأكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي في كلمته بهذه المناسبة أن حفل التكريم ما هو إلا شيء رمزي يعكس جانباً بسيطاً لتقييمنا لما أنجز من عمل خلاق وكبير، ولاشك ان عظمة الهدف ودوافعه ومراميه هي الحافز الفعلي الذي يغرس فينا الإيمان بمبدأ خدمة أنفسنا، وتهيئة كل السبل لسعادة ورخاء مجتمعنا، وتقديم أفضل الخدمات من أجل مجتمع بيئي صحي سليم وهو الهدف الرئيسي الذي نصبو إليه·
120 ساعة دراسية
وقال فريد الأميري مدير معهد المستمر بالوكالة بجامعة الإمارات: استغرق تنفيذ البرنامجين مدة ست شهور وبإجمالي 120 ساعة دراسية، كما تضمن البرنامج تدريبا ميدانيا في مواقع العمل، بالإضافة إلى مشروع التخرج لكل مشارك ومشاركة، وقام بتنفيذ البرنامجين نخبة من أساتذة كلية العلوم الصحية بقسم الصحة البيئية، والذين يتمتعون بخبرة واسعة في تنفيذ البرنامجين، بالإضافة إلى مركز تعليم اللغة الانجليزية بجامعة الشارقة· وقال إن المتغيرات السريعة التي تواجهها الدولة يتطلب من الموظف توسيع مداركه، بحيث لا ينظر للوظيفة على أنها إجراءات أو مهام عليه إنهاؤها، ولكن يجب ان ينظر كل موظف أو موظفة في مختلف المستويات الإدارية على انه شريك في نجاح دائرته، فمتى ما وضع الموظف أو الموظفة هذا المفهوم أمامه، فقد وضع نفسه في بداية طريق النجاح·
الجامعة واحتياجات المجتمع
ومن جهته قال اسماعيل البشري مدير جامعة الشارقة: رسالة الجامعة - أي جامعة - في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع تؤكد عليها ان تضع الأطر المناسبة التي تبلور خططها وبرامجها التعليمية والبحثية والخدمية في سبيل المزيد من المثاقفة المتبادلة، والتأثير الإيجابي بين الجامعة والمجتمع وإقامة قنوات اتصال مستمرة مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص من أجل إيجاد الفرص المناسبة لتقديم الأفكار الجديدة والمفيدة وتفعيل دور البحث العلمي والدراسات التي تركز على القضايا والمشكلات الخاصة بالمجتمع المحلي، وفتح المجال للدراسات الميدانية والتطبيقية التي تربط الجامعة بحاجات المجتمع الآنية والمستقبلية· ومن جهة أخرى أبدى الخريجون سعادتهم بهذا الحفل البهيج الذي حقق طموحاتهم في الانخراط في الحياة المهنية المبنية على قاعدة أساسية في العمل الميداني، حيث قالت بدرية محمد خريجة الدورة: لقد شاركت في الدورة وأنا على أمل أن أخدم بلدي حسب إمكانياتي التي أهلتني من خلال الدورة·