الإمارات

إماراتيــــــة.. وافتخر

أبوظبي (الاتحاد)

يجسد انتخاب معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسا للمجلس الوطني الاتحادي كأول امرأة تترأس مؤسسة برلمانية على المستوى العربي، مدى ما تحظى به المرأة الإماراتية من دعم ورعاية من القيادة الرشيدة، وما حققته من نجاح وما وصلت له الدولة من تقدم وتطور في القطاعات كافة، لا سيما في مجال تعزيز مشاركة أبناء وبنات الإمارات في عملية صنع القرار.
وأكد مسؤولون وأكاديميون، وقيادات نسائية أن انتخاب القبيسي، رئيساً للمجلس الوطني الاتحادي، يؤكد نجاح عملية المشاركة السياسية في دولة الإمارات العربية المتحدة، منوهين بالمكاسب والإنجازات النوعية المتميزة التي سبقت بها المرأة الإماراتية العديد من النساء في العالم، في إطار المشروع النهضوي وبرامج التمكين السياسي واستراتيجية الخطة العشرية الخامسة لتمكين المواطن التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وأولى فيها سموه أهمية خاصة لتمكين المرأة في جميع المجالات، وعلى المستويات كافة لتطلع بدورها الطبيعي والرائد كمشارك فاعل في عملية التنمية المستدامة.
وأضافوا أن القيادة تعمل دائماً على دعم دور المرأة وتمكينها من أداء دورها بفاعلية، ومساعدتها على الترقي إلى المناصب القيادية عبر تطوير قدراتها، وإبراز دورها في المجتمع وتحقيق التوازن بين الجنسين.
وأضافوا: أن دولة الإمارات من خلال تجربتها المتميزة بمجال التمكين والتي توجتها بهذا الاختيار تؤكد أن عملية تمكين المرأة في الدولة صارت واقعا ملموساً في إطار جد مهم وحساس يتعلق بالمشاركة السياسية للمرأة في دولة الإمارات وهو ما يعد في الواقع نقلة نوعية كبيرة بالنسبة للمرأة ليس في الدولة فقط بل في الوطن العربي وهو ما يدعو لمزيد من مشاعر الفخر والاعتزاز بهذه المكانة التي حققتها المرأة الإماراتية عبر العقود الأخيرة نتيجة عطاءاتها وإسهاماتها العديدة المتنوعة في مختلف المجالات.

تحقيق أهداف برنامج التمكين يعكس حكمة القيادة

محسن البوشي (العين)

أكد عدد من أساتذة السياسة والإعلام، أن برنامج التمكين الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قبل نحو 9 سنوات بدأت ثماره اليانعة واضحة للعيان الآن، ما يؤكد مدى حكمة سموه ورؤيته الثاقبة التي تلبي احتياجات ومتطلبات المجتمع في ضوء معطيات الواقع ومفرداته.
وأجمعوا على أن اختيار معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيساً للمجلس الوطني الاتحادي لأول مرة في الدولة والوطن العربي يعكس مدى قناعة ورضا الشعب وتقديره الكبير لدور المرأة الإماراتية وإسهاماتها الفاعلة، ويؤكد من دون شك هذا النجاح الكبير الذي حققه برنامج التمكين وتحقيقه لأهدافه.
وقال الدكتور عتيق جكة المنصوري أستاذ العلوم السياسية بجامعة الإمارات، إن برنامج التمكين الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله عام 2006 وضع تصوراً حقيقياً وموضوعياً يتناسب مع طبيعة المرحلة، وأسفر بالفعل عن تحقيق تغيرات وتطورات مهمة مدروسة وممنهجة على صعيد تمكين الإنسان الإماراتي في الحياة البرلمانية من خلال تجربة المجلس الوطني الاتحادي.
وأضاف: تجلى ذلك بوضوح، من خلال اتساع قاعدة ونسبة المشاركة السياسية في التجربة البرلمانية الأخيرة لمن يحق لهم التصويت إلى نحو 75% من المواطنين الذين تنطبق عليهم الشروط، وهو تطور نوعي في تجربة الحياة السياسية في دولة الإمارات.

تجربة فريدة
وأشار جكة إلى أن نجاح تجربة التمكين تجلى اليوم في أبهى صوره، وذلك من خلال هذا الخبر المفرح الذي أسعد عموم أبناء الإمارات وهو اختيار معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسا للمجلس الوطني الاتحادي في تجربة فريدة من نوعها على مستوى المنطقة العربية، باعتبارها أول امرأة تأتي على رأس هيئة برلمانية، وتلك مسألة لها دلالات تعكس تلك الإنجازات والمكتسبات العديدة التي حققتها المرأة في دولة الإمارات، ليس على صعيد حصولها على كافة حقوقها فقط، بل قياسا بتلك الخطوات الواسعة التي خطتها والتي أوصلتها إلى هذه اللحظة الفارقة.
وأكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة الإمارات أن برنامج التمكين بدأت ثماره جلية واضحة للعيان، ما يؤكد مدى حكمة صاحب السمو رئيس الدولة ورؤيته الصحيحة الثاقبة التي تلبي احتياجات ومتطلبات المجتمع، وتتماشى دوماً مع معطيات الواقع ومفرداته.

الاعتزاز بمكانة الإماراتية
وقالت الدكتورة عائشة النعيمي أستاذ الإعلام المشارك، إن اختيار معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسا للمجلس الوطني الاتحادي يؤكد بدون شك هذا النجاح الكبير الذي حققه برنامج التمكين الذي أطلقه ورعاه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، قبل نحو 9 سنوات، وتم التأكيد عليه في الجلسة الافتتاحية للمجلس الوطني الاتحادي أمس.
وأضافت النعيمي أن دولة الإمارات من خلال تجربتها المتميزة بمجال التمكين والتي توجتها بهذا الاختيار، تؤكد أن عملية تمكين المرأة في الدولة صارت واقعا ملموسا في إطار جد مهم وحساس يتعلق بالمشاركة السياسية للمرأة في دولة الإمارات، وهو ما يعد في الواقع نقلة نوعية كبيرة بالنسبة للمرأة ليس في الدولة فقط بل في الوطن العربي، وهو ما يدعو لمزيد من مشاعر الفخر والاعتزاز بهذه المكانة التي حققتها المرأة الإماراتية عبر العقود الأخيرة نتيجة عطاءاتها وإسهاماتها العديدة المتنوعة في مختلف المجالات.
وأعربت النعيمي عن شكرها وتقديرها للقيادة العليا الرشيدة، ولسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي كان لرؤية سموها الثاقبة وإيمانها بقدرات المرأة الإماراتية بالغ الأثر في ما حققته من نجاحات وإنجازات جعلتها شريكاً فاعلاً للرجل، وعنصراً مهماً في المشاركة السياسية، وهو ما يؤكده هذا التتويج المستحق لمعالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي كأول امرأة تترأس المجلس الوطني الاتحادي في الإمارات والوطن العربي.


مواطنون: الإمارات دولة الحرية والمساواة بين الجنسين
فهد بوهندي (خورفكان)

أكد مواطنون في الساحل الشرقي شعورهم بالسرور والرضا، للنجاح الكبير الذي تحققه الدولة في تمكين المرأة الإماراتية من خلال شغل المكانة المناسبة لها ومشاركتها للرجل في كافة المهام، ومن خلال أصعب المهن، وذلك بمناسبة فوز معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي كأول رئيسة للمجلس الوطني.
من جهتها قالت المواطنة هدى بني حماد: «إن فوز معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي برئاسة المجلس الوطني الاتحادي بالتزكية هو إنجاز عظيم لكل امرأة في الدولة، وبرهان قاطع على أن الدولة تسير في الطريق الصحيح نحو تمكين المرأة، لتكون نصف المجتمع، وذلك من خلال شغلها لجميع المناصب الحساسة في دولة الإمارات دون التفريق بين الجنسين. وقال المواطن سالم الناعور: «إن كل يوم وكل حدث يمر على دولة الإمارات هو برهان على أننا نسير في الطريق الصحيح، نحو مجتمع متطور وبيئة معيشية نقية تعمها الحريات والمساواة في كل المجالات، وذلك في ظل قيادتنا الرشيدة التي وضعت دعائم المساواة بين الجنسين في مختلف المجالات، وبرأيي أن فوز سيدة إماراتية بهذا المنصب عن طريق التزكية، هو أمر أكثر من رائع ويدل على أن ميزان المنافسة في كافة المجالات هو الكفاءة الحقيقية للفرد سواء كان رجلا أو امرأة.
وقالت المواطنة وفاء شاهين: إن المرأة الإماراتية استطاعت أن تحقق الريادة في مختلف الميادين والقطاعات، في ظل دعم الدولة والحكومة، وتقدير الدور الفعلي والأساسي للمرأة في المجتمع، وإننا اليوم نشعر بفخر كبير لفوز أول سيدة إماراتية برئاسة المجلس الوطني الاتحادي لتكون أول امرأة إماراتية وعربية تشغل هذا المنصب، علما بأنها استحقت هذا التكليف عن جدارة واستحقاق، وذلك لمسيرتها المشرفة من خلال شغل العديد من المناصب الحيوية، وقيامها بمهام قيادية استطاعت من خلالها أن تكون الشخص المناسب لهذا المكان بالتزكية وليس بالتكليف.

قيادات نسائية: انتخاب أمل القبيسي إضافة لسجل نجاحات المرأة
آمنة الكتبي (دبي)

أكدت شمسة صالح المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة، أن انتخاب معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيساً للمجلس الوطني الاتحادي، يعد إضافة جديدة لسجل إنجازات المرأة الإماراتية، واستباق دولة الإمارات مراحل كبيرة في تمكين المرأة.
وأضافت أن انتخاب أول امرأة لرئاسة المجلس الوطني هو دليل دعم القيادة الحكيمة للمرأة في مسيرة الحياة البرلمانية ونجاح المرأة من خلال عضويتها في المجلس الوطني الاتحادي بالمشاركة في عملية صنع القرار.
وأكدت أن القيادة تعمل دائما ًعلى دعم دور المرأة وتمكينها من أداء دورها بفاعلية، ومساعدتها على الترقي إلى المناصب القيادية عبر تطوير قدراتها، وإبراز دورها في المجتمع وتحقيق التوازن بين الجنسين. وقالت صالح، أبارك لابنة الإمارات وشعب الإمارات على ثقة القيادة ودعمها الكبير لمسيرة تمكين المرأة. وقالت أمل بن عدي المدير العام لدائرة الموارد البشرية لحكومة دبي: ليس بغريبٍ على ابنة الإمارات أن تحظى بثقة قيادتنا الحكيمة وأعضاء المجلس الوطني الاتحادي، حيث إنّ انتخابهم لها شهادة للدولة وصناع القرار. وأضافت بن عدي أن المرأة هي أحد أعمدة النهضة الشاملة، ومعالي الدكتورة أمل القبيسي هي خير مثالٍ على المرأة الجادة والطموح، التي لا تألو جهدًا في سبيل خدمة وطنها حاضرًا ومستقبلًا، لرسم ملامح الغد الأفضل بعزيمة كل أبناء الإمارات والعمل على استدامة التنمية والإبقاء على وتيرةٍ متسارعةٍ للمسيرة التقدمية».
وأكدت أن المرأة الإماراتية أصبح لها تواجد فاعل في العمل البرلماني رئيسة وناخبة وعضوة ولها حضور على صعيد مناقشات المجلس ومشاركاته في الفعاليات البرلمانية وفي عضوية اللجان المتنوعة في الاتحادات البرلمانية.
وأوضحت إيمان السويدي مديرة مركز نموذج دبي التابع للأمانة العاملة للمجلس التنفيذي لحكومة دبي أن انتخاب معالي الدكتورة أمل القبيسي كأول امرأة ترأس المجلس الوطني يعد إنجازا كبيرا في سجل العمل البرلماني وهو دليل على ثقة القيادة بدور المرأة التنموي والوطني.
وأضافت إن تبوء المرأة الإماراتية مكانتها في المجتمع ومشاركتها الفاعلة في عملية التطور والتنمية في الدولة انطلق من مبادئ وقيم دستور دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيرة إلى أن دولة الإمارات استطاعت بفضل السياسات التنموية التي انتهجتها القيادة الرشيدة تحقيق قفزات وتحولات مهمة في تمكين المرأة الإماراتية.
وتابعت السويدي أصبحت الإمارات نموذجاً ريادياً على مستوى دول المنطقة وتجربة عالمية بارزة، لأن مسيرة النهضة النسائية في الدولة أصبحت فعلاً استثنائياً ليس في الإمارات فحسب بل في الوطن العربي لأن المرأة استطاعت أن تشرق فكراً وعلماً وعملاً ومكانة.

العربي يهنئ الإمارات بفوز القبيسي برئاسة البرلمان
القاهرة (وام)

وجه الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية التهنئة لدولة الإمارات العربية المتحدة، بمناسبة انتخاب البرلمانية الإماراتية معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي لانتخابها رئيساً للمجلس الوطني الاتحادي، لتكون بذلك أول امرأة تشغل منصب رئيسة برلمان في العالم العربي.
وأعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية - في تصريح لمراسل وكالة أنباء الإمارات بالقاهرة عن سعادته بهذا الفوز المشرف للمرأة العربية.
وأكد العربي أن هذا يعد تقدماً كبيراً للمرأة الإماراتية بصفة خاصة، والعربية بصفة عامة، مشدداً على أن المرأة العربية يجب أن تأخذ دورها في كل مكان، وأن تلعب دوراً رئيسياً في وضع السياسات في كل الدول، والمشاركة في صنع القرار.

نورة السويدي: المرأة الإماراتية تشارك بفاعلية في صناعة القرار
(أبوظبي)

هنأت نورة خليفة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام، معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي لانتخابها رئيساً للمجلس الوطني الاتحادي، ووصفت هذا الإنجاز بأنه خطوة كبيرة في مجال تمكين المرأة الإماراتية، حيث تعد معاليها أول إماراتية تتولى رئاسة المجلس الوطني الاتحادي في الدولة، الأمر الذي يعكس نجاح المرأة الإماراتية ومشاركتها الفاعلة في صناعة القرار، متمنية لمعاليها التوفيق والنجاح في المهام المُوكلة إليها لتكون نموذجاً مُشرفاً للمرأة الإماراتية.
وقالت إن ما حققته معاليها يضاف إلى الإنجازات التي حققتها المرأة في دولة الإمارات، والتي تُعتبر من ضمن أولويات استراتيجية تمكين وريادة المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتخدم الهدف الاستراتيجي المعني بتعزيز صورة المرأة الإماراتية في المحافل المحلية، الإقليمية والدولية.
وأضافت أنه يأتي دور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بارزاً في توجيه المرأة لإثبات وجودها والاستفادة من الفرص المتاحة للمشاركة في التنمية المستدامة جنباً إلى جنب مع أخيها الرجل. وبفضل ذلك، أصبحت المرأة الإماراتية تتبوأ اليوم أعلى المناصب في جميع المجالات وتسهم بفعالية في قيادة مسيرة التنمية والتطوير والتحديث من خلال مشاركتها في السلطات السيادية الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية ومختلف المواقع القيادية في اتخاذ القرار.
وها نحن اليوم نضيف ما حققته معالي الدكتورة أمل القبيسي إلى سجل الفخر والاعتزاز للمرأة الإماراتية، والتي أثبتت من خلاله أن ما وصلت إليه المرأة الإماراتية بإنجازاتها ونهضتها ما هو إلا ثمرة غرس حرصت عليها القيادة الرشيدة لتعزيز نهضة المرأة الإماراتية في جميع الصعد.