الرياضي

4 سائقين من الإمارات في انطلاقة تحدي النسخة السابعة

دبي (الاتحاد)

يستعد 4 سائقين مقيمين في الإمارات للمنافسة في الجولة الافتتاحية للموسم السابع من تحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط التي تنطلق اليوم في حلبة البحرين الدولية التي تستضيف الجولة الختامية لبطولة العالم للسيارات. وتقام المنافسات على مدى يومين، وتبدأ جولة اليوم بالتصفيات التأهيلية للسباق الأول، تعقبها التصفيات التأهيلية للسباق الثاني، ثم السباق الأول من البطولة، أمّا السباق الثاني من الجولة، فيقام ظهر الغد.
ويستعد سائقون يحملون سبع جنسيات، من البحرين والإمارات والكويت والسعودية وأوروبا، للمشاركة في السباق الأول، كما يُعدّ التحدي أقوى السباقات التي تُبرز مهارات السائقين، نظراً لتنافسهم جميعاً على سيارات متطابقة من الجيل الخامس للطراز بورشه 911 جي تي 3 كب، وتتألف هذه البطولة أحادية الصانع من 12 سباقاً، وتقام بين نوفمبر 2015 ومارس 2016.
وتنتقل الجولة الثانية من المنافسات إلى حلبة الريم الدولية في السعودية للمرة الأولى منذ عامين، في أوائل شهر ديسمبر، وستجرى ثلاث جولات في الإمارات على التوالي مع اطلالة العام الجديد في يناير وفبراير، قبل العودة إلى البحرين لإقامة السباق الختامي للموسم السابع في أوائل مارس.
وينضم السائقون، جيفري شميد وزيد أشكناني من فريق النابودة رايسنج، وثنائي فريق سكاي دايف دبي فالكونز، الشيخ حشر آل مكتوم وسعيد المهيري، إلى نخبة سائقي فريق بورشه الرسمي، من أمثال تيمو بيرنارد وبريندون هارتلي ومارك ويبر، وغيرهم من السائقين الذين توافدوا إلى حلبة الصخير في البحرين للتنافس والاحتفال، فقد سطّرت هذه الشركة الرائدة في إنتاج السيارات الرياضية فصلاً جديداً في تاريخها الحافل بالنجاح على أعلى مستويات السباقات، حيث فازت حديثاً بلقب الصانعين في بطولة العالم للقدرة، وهو اللقب الأول لها في هذه الفئة منذ العام 1986.
وبعدما حسمت بورشه لقب الصانعين في الفئة الأعلى من البطولة بعد الجولة قبل الأخيرة، والتي جرت في شنغهاي، سيكون تركيز الشركة في الجولة الختامية على إحراز لقب بطولة السائقين، ورفع رصيدها في هذا الموسم إلى أربعة ألقاب.
ويمثل السباق لسائقي دبي، ومنهم شميد وأشكناني، بالإضافة إلى المنافسين البارزين عبدالعزيز الفيصل والشيخ سلمان آل خليفة، تحد جديد مع انطلاقة الموسم السابع للبطولة.
وتحدّث السائق الكويتي زيد أشكناني، سائق فريق النابودة رايسنج وبطل الموسم الخامس، وقال: لا توجد طريقة أفضل لبدء موسمنا الجديد من هذه المناسبة الحافلة بالتشويق والعمل والإثارة، فقد حققت بورشه نجاحاً مذهلاً هذا الموسم، وهيمنت سيارتها الهجينة 919 على السباقات، بما في ذلك الفوز التاريخي الذي حققته في سباق لومان، ولا يمكن لنا كسائقين مشاركين في إحدى بطولات بورشه، إلا أن نفخر بهذه الإنجازات ونعتبرها مصدر إلهام.
وأضاف: «عندما أرى من حولي أفضل سائقي بورشه المشاركين في بطولة العالم للقدرة، فكل ما أفكر فيه هو أن أتعلم منهم كل ما أستطيع، وأحاول أن أضيف شيئاً لمهاراتي وأسلوبي في القيادة، فنحن سنكون على الحلبة ذاتها! ونظراً لطبيعة المناسبة، فمن السهل أن يفقد المرء تركيزه، لكنني سأحرص على تقديم أفضل ما لدي في التصفيات والسباقات، من المهم بالنسبة لي أن أبدأ الموسم بشكل جيد، خاصة مع فريقي الجديد، النابودة رايسنج، وهذا بالضبط ما أطمح لتحقيقه».
من جهته، قال والتر ليخنر مدير بطولة الشرق الأوسط: «لقد دأبت بورشه بفخر على تنظيم السباقات في حلبة البحرين الدولية لأكثر من عقدٍ من الزمن، وكانت الرحلة رائعة بين تلك البدايات والوقت الحاضر، وأشعر بالفخر والاعتزاز وأنا أشهد كيف فازت بورشه بلقب الصانعين في بطولة العالم للقدرة، وكيف أصبحت البطولة الأهمّ لدى السائقين المحترفين وأفضلها على مستوى المنطقة».
وأضاف: «ما أزال أتذكر جيداً أول موسمٍ وأول سباقٍ قمنا بتنظيمه في ديسمبر 2009، والذي انطلق أيضاً من هذه الحلبة في البحرين، حينها كان عبدالعزيز الفيصل هو من فاز بالسباق الأول، ومن الرائع أن يعود هذا السائق البارع للمشاركة في الموسم السابع».
وتابع: «بعد أن واكبت مسيرة هذه البطولة من بدايتها المتواضعة إلى ما وصلت إليه الآن، فقد شهدت الكثير من اللحظات التاريخية الرائعة، لكن هذه الجولة الافتتاحية ستثبت أنّ القادم أفضل، وأنّ المستقبل سيكون حافلاً بالمتعة والتشويق».