الرياضي

رالي دبي الدولي ينطلق على طريق الـ 1000 كلم اليوم

مراد المصري (دبي)

منح محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات ونائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، إشارة البداية ظهر أمس في كلية دبي التقنية للطلاب، للإعلان رسمياً عن تدشين النسخة الـ 37 لرالي دبي الدولي الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وبدعم من مجلس الشارقة الرياضي وبمشاركة 17 سائقاً من 6 دول يتنافسون على ألقاب مختلف الفئات.
وعقدت اللجنة المنظمة مؤتمراً صحفياً أمس في كلية دبي للطلاب المقر الرئيسي للمنافسات للعام السادس على التوالي، تحدث فيه محمد بن سليم، والدكتور هاشم الزعابي، مدير كلية دبي التقنية للطلاب، والسائقون الشيخ خالد بن فيصل القاسمي، والشيخ عبدالله بن فيصل القاسمي، والشيخ محمد بن عبدالله القاسمي، ومحمد المطوع والقطري عبدالعزيز الكواري.
وتم خلال المؤتمر الصحفي تقديم المعلومات المتعلقة بالرالي كافة ومراحله التي تمر في مناطق المليحة، الذيد وكلباء وتتواصل حتى يوم غد، حيث يضم 12 مرحلة بمسافة إجمالية تبلغ 1000 كلم، منها 255 كلم مراحل خاصة، إلى جانب استعراض القائمة الكاملة للمشاركين التي تضم 8 سائقين إماراتيين، منهم الشيخ عبدالله القاسمي على متن سيارته «فورد فيستا آر آر سي»، والذي يشارك لأول مرة في سباق واحد في رفقة نجله الشيخ محمد بن عبدالله القاسمي الذي يشارك على متن سيارة «ميتوبيشي لانسر إيفو 9»، كما يتواجد فريق أبوظبي للراليات بقوة في المنافسات بحضور الشيخ خالد بن فيصل القاسمي على متن سيارة «ستروين دي أس 3»، ومحمد المطوع وسعيد بن طوق ومنصور بلهلي، كما يشارك راشد الكتبي على متن سيارة «فورد فيستا آر 5»، ومنصور بن جبر على متن «ميتسوبيشي لانسر إيفو 10»، كما يبرز من المشاركين خالد السويدي من قطر، وصلاح بن عيدان ومشاري الظفيري من الكويت، وميشال صالح ونسيب نصار من لبنان، بالإضافة إلى أوميرو تيريزوبولوس من قبرص.
وأكد محمد بن سليم أن رالي دبي باقٍ ومستمر دائماً، حيث يعتبر واحداً من أعرق المنافسات في المنطقة، ولا يرتبط ببطولة الشرق الأوسط للراليات، موضحاً أن قائمة المشاركين في النسخة الحالية يبشر بتنافس قوي ومستويات واعدة، وأن مستوى المنافسات في النسخة الحالية لن يقل عن السنوات الماضية.
وأضاف: تواصل احتضان كلية دبي التقنية للطلاب المقر الرئيسي للرالي، من شأنه أن يساهم بمنح الطلاب الفائدة من متابعة هذه المنافسات والتعرف على آليات التنظيم.
من جانبه، عبر الدكتور هاشم الزعابي، عن فخره بمواصلة احتضان المقر الرئيسي للحدث الذي انعكس بشكل إيجابي على الطلاب من خلال إكسابهم خبرات تنظيمية وفنية، كما عزز لديهم درجة الوعي بأساليب الوقاية والسلامة خلال ممارسة هذا النوع من الرياضات، خصوصاً أنه يتم خلاله تطبيق أعلى معايير التنظيم الدولية. وأوضح الشيخ خالد بن فيصل القاسمي المشارك مع فريق أبوظبي للراليات، أن بطولة الشرق الأوسط باتت من الماضي بالنسبة له، في ظل المستويات المتواضعة التي تشهدها إلى جانب الحساسية الزائدة من بعض السائقين، حيث باتت التحديات الحالية المشارَكة في البطولات العالمية، مؤكداً أن رالي دبي سيبقى واحداً من الأحداث المهمة على الساحة الرياضية.
وتقدم الشيخ خالد القاسمي بالشكر لداعمي رياضات المحركات كافة، معبراً عن تفهمه للمسؤولية الملقاة عليه بوصفه ممثلاً للدولة في هذا الحدث الذي يقام على أرضها، ويجعله مطالباً بأن يقدم أفضل مستوياته ويحاول تحقيق الفوز بغض النظر عن هوية المشاركين، حيث يكنّ لهم كل الاحترام والتقدير، ويدرك أن قدراتهم متطورة للغاية ولا تقل عن أي أحد غائب في رسالة مبطنة للغائبين عن المشاركة هذا العام.

المطوع: «أبوظبي للراليات» طور قدراتي
دبي (الاتحاد)

كشف محمد المطوع المشارك في فريق أبوظبي للراليات، أن الفريق ساهم في تطوير قدراته بشكل كبير، خصوصا العام الحالي من خلال إشراكه في بطولة العالم للناشئين، وهو الأمر الذي جعله يأخذ بالملاحظات، ويسعى لتحسين أدائه بشكل تدريجي.
وأضاف: «التواجد في رالي دبي فرصة لتعزيز القدرات في مجال هذا النوع من الراليات الصحراوية، والعمل على تحسين أدائي في المشاركات العالمية المقبلة مع فريق أبوظبي».

عبدالله القاسمي: البطولات متاحة لأبناء الوطن
دبي (الاتحاد)

عبر الشيخ عبدالله بن فيصل القاسمي، عن فخره بالمشاركة إلى جانب نجله الشيخ محمد بن عبدالله بن فيصل القاسمي في هذه المنافسات، حيث يوجد في ثالث رالي بالنسبة له، متمنياً أن ينجح نجله في تحقيق نتيجة متقدمة في فئة «ن» التي يشارك فيها.
وأوضح أن «وجود بطولتين للراليات في الدولة يخدم تطور هذه الرياضات ويفسح المجال لكافة شباب الوطن للمشاركة، ولا تترك لهم أي عذر،» قائلاً: هذه البطولات ليست لعبدالله بالإشارة إلى نفسه أو محمد بالإشارة إلى محمد بن سليم، هي بطولات وطنية للجميع للاستفادة منه».
من جانبه عبر الشيخ محمد بن عبدالله القاسمي، أصغر مشارك في الرالي، عن تطلعه لهذه المشاركة في السباق العريق وسعيه لتحقيق نتيجة جيدة، موضحا أنه يستفيد الكثير من توجيهات والده ونصائحه الدائمة، ويحاول العمل بها.