الاقتصادي

«الإمارات للطاقة النووية» تقدم مجموعة من المنح الدراسية وفرص العمل للمواطنين

جناح مؤسسة الإمارات للطاقة النووية في معرض التوظيف (الاتحاد)

جناح مؤسسة الإمارات للطاقة النووية في معرض التوظيف (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد) - تقدم مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، مجموعة من المنح الدراسية وفرص العمل، خلال مشاركتها في معرض توظيف أبوظبي 2013 الذي انطلق أمس.
وتبحث المؤسسة عن أفضل وألمع طلاب العلوم من مواطني دولة الإمارات لبرنامج الدبلوم العالي في تكنولوجيا الطاقة النووية، إضافة إلى تقديمها فرص عمل للمهندسين ذوي الخبرة العالية.
وافتتحت المؤسسة باب التسجيل للطلاب الجدد للبرنامج الذي تبدأ الدراسة فيه يوم الثالث من مارس في أبوظبي بوليتكنك.
ويعمل البرنامج على تهيئة الطلاب من خلال التدريب العملي والمتخصص لبداية مسيرتهم المهنية في قطاع الطاقة النووية، حيث سيكونون أداة فاعلة في عملية الدفع نحو تحقيق رؤية الطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويتمتع البرنامج بتوازن ما بين تقديم المعرفة العملية من قبل اختصاصيين في قطاع الطاقة النووية وبين الدروس النظرية.
ويأخذ برنامج الدبلوم العالي في تكنولوجيا الطاقة النووية الطلاب في العام الثاني منه إلى كوريا الجنوبية لتجربة العمل والتدرب في أحدث المفاعلات النووية.
أما في العام الثالث من البرنامج، فيتخصص الطلاب في مسار العمل الذي يرغبون فيه ما بين التخصصات التالية: مشغل معدّات نووية، تقني التحكم والأجهزة، تقني كيميائي، تقني كهربائي، تقني ميكانيكي أو تقني الحماية من الإشعاع.
وينضم طلاب برنامج الدبلوم العالي بعد إنهاء دراستهم للعمل لدى مؤسسة الإمارات للطاقة النووية لتوفير طاقة نووية آمنة ونظيفة وفعالة وموثوقة لدولة الإمارات العربية المتحدة.
ولكي يتأهل الطلاب للالتحاق بالبرنامج، يتوجب عليهم أن يكونوا من حملة شهادة الثانوية العامة من القسم العلمي في دولة الإمارات، بمعدل نجاح 70%، إضافة إلى إتقان اللغة الإنجليزية.
وتعمل مؤسسة الإمارات للطاقة النووية على توفير طاقة نووية آمنة وفعالة وصديقة للبيئة، يمكن الاعتماد عليها لدعم النمو الاجتماعي والاقتصادي لدولة الإمارات.
وتم تأسيس مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بموجب قانون أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في عام 2009.
وتقود المؤسسة عمليات تطوير محطات الطاقة النووية المدنية وبنائها وتمويلها لغاية توليد الطاقة في دولة الإمارات، على أن تبدأ بتوصيل الطاقة الكهربائية إلى الشبكة العامة في الدولة بحلول عام 2017.
وقال سعد بوكشة، نائب مدير إدارة الهندسة والصيانة في مؤسسة الإمارات للطاقة النووية: «الآن هو الوقت المناسب للطلاب الإماراتيين ليختاروا العمل في قطاع الطاقة النووية، فالطلاب الذين ينضمون إلينا اليوم سيصبحون رواد الطاقة المستقبليين في دولة الإمارات، ولذلك فإن تطوير المهارات البشرية والخبرات أمر أساسي في استدامة برنامج الطاقة النووية في دولتنا».
وأضاف «إن التزامنا الأكبر تجاه السلامة والأمان والتعلم المستمر يجعل من اختيار هذه المسيرة المهنية تحدياً شيّقاً ومجزياً لأفضل الطلاب في الدولة».
يذكر أن هناك العديد من الفرص للطلاب المهتمين بدراسة البكالوريوس في الهندسة الكيميائية والنووية والميكانيكية والكهربائية التي تمنح الطلاب فرصة الدراسة في أهم الجامعات في دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية، إضافة إلى برنامج شهادة الماجستير في الهندسة النووية من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، إضافة إلى توافّر فرص العمل للمهندسين الراغبين في لعب دورٍ في الصناعة المستقبلية لقطاع الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة.