صحيفة الاتحاد

كرة قدم

اتحاد الكرة يعيد النظر في «روزنامة» الدور الثاني للدوري

أحمد خليل نجح في هز شباك حارس ماليزيا (الاتحاد)

أحمد خليل نجح في هز شباك حارس ماليزيا (الاتحاد)

السركال:4 أشهر من دون تجمع «مخاطرة» غير مقبولة بمصير المنتخب

معتز الشامي (كوالالمبور)

الأداء غير المقنع أمام منتخب ماليزيا، والفوز الشاق بهدفين مقابل هدف أمس الأول، وتعقد حسابات المجموعة الأولى، من التصفيات الآسيوية المزدوجة، المؤهلة لكأس آسيا 2019 وكأس العالم 2018، سوف يكون سبباً في دفع اتحاد الكرة، لطلب إعادة النظر في «روزنامة» الدور الثاني لدوري الخليج العربي، ما يؤدي إلى بعثرة أوراق «الروزنامة» نفسها، خاصة بعد التعديلات الأخيرة التي أعلنتها لجنة دوري المحترفين، بما يسمح بتحضير أفضل للأنديتنا المشاركة خارجياً في الدور الثاني، بالإضافة إلى إراحتها، باللعب في نهاية كل أسبوع حتى نهاية الموسم.
ويأتي هذا الموقف، بعد عدم قناعة الاتحاد، بغياب «الأبيض» عن أي تجمع لمدة 4 أشهر، ليتم الاكتفاء بتجمع وحيد، قبل المواجهتين المصيريتين أمام فلسطين والسعودية يومي 24 و29 مارس المقبل في أبوظبي، حيث يتجمع المنتخب 12 مارس، فيما لن يكون قادراً على أداء أي مباريات ودية دولية قبل هاتين المواجهتين، وتجمعه هو الأول وفق التصور الحالي لـ «الروزنامة»، بعد التجمع الذي انتهى أمس الأول بالفوز أمام ماليزيا.
ووفق الترتيب الحالي للمجموعة، حل «الأبيض» في الترتيب الثاني، والسادس بين منتخبات التصفيات في المجموعات الثماني، وبالتالي يحتاج منتخبنا الوطني إلى الفوز ولا شيء غيره، على فلسطين والسعودية، من أجل ضمان التأهل، إلى المرحلة الأخيرة من تصفيات المونديال، وأي نتيجة أخرى خلاف ذلك، ربما تعني الإطاحة بالمنتخب تماماً.
وقدم «الأبيض» أداءً باهتاً أمام ماليزيا، ما أعاد حالة القلق على مسيرة المنتخب في المباريات المقبلة، في ظل قوة فلسطين والسعودية، وأصبح من الضروري الآن، التفكير «خارج الصندوق» للبحث عن حلول تسهم في إعادة قوة الأداء لـ «الأبيض».
وتحرك الاتحاد بالفعل بالتواصل خلال الساعات القليلة الماضية، مع 6 منتخبات أوروبية وآسيوية، للترتيب من أجل أداء مباريات دولية ودية، خلال ديسمبر ويناير وفبراير المقبلين، للمفاضلة فيما بينها، بما يصب في مصلحة المنتخب، في خططه للتحضير لمباراتي فلسطين والسعودية.
وتجمع جلسة مغلقة، بين مدرب المنتخب الوطني مهدي علي، ويوسف السركال رئيس مجلس إدارة الاتحاد خلال أيام، لتحديد أنسب آليات التجمع وأداء مباريات ودية، ودراسة التوقيتات الأنسب لهذه التجمعات، والمفاضلة بين أطرافها الدولية، حيث تلقى الاتحاد حتى مساء أمس، 4 موافقات رسمية باللعب أمام «الأبيض» ودياً في خارج أيام «الفيفا».
ويدرس الاتحاد اثنين من السيناريوهات للمرحلة المقبلة، بإقامة تجمعات سريعة، لمدة 3 أيام بين جولات الدوري، بحيث يتجمع المنتخب قبل يومين من المباراة الودية، يعود اللاعبون بعدها إلى الأندية، أو الحصول على فترة واحدة تصل إلى 10 أيام، وتشهد إقامة وديتين، وهو ما يعني تأجيل جولة أو اثنين خلال الدور الثاني، وهو الخيار الأضعف، لأنه يؤدي إلى زيادة ضغط «الروزنامة»، ومن المنتظر أن يدعو الاتحاد إلى اجتماع اللجنة الاستشارية ولجنة دوري المحترفين، لتحديد القرار الأخير، في شكل تجمعات المنتخب خلال الفترة المقبلة.
من جانبه، اعترف يوسف السركال بتواضع الأداء العام لمنتخبنا خلال مباراته أمام ماليزيا، ولفت إلى أنه في تلك المرحلة يكون الأهم هو الفوز وحصد النقاط الثلاث، وقال: منتخبنا لم يؤد بالشكل المنتظر، لكن نحمد الله على الفوز، ورغم عدم قناعتنا بالأداء، لكن المطلوب الآن هو حصد العلامة الكاملة، حيث إن الفوز يأتي بآخر بعده.
وقلل السركال من تأثيرات فوز «الأخضر» السعودي متصدر ترتيب المجموعة، أمام تيمور الشرقية ب 10 أهداف نظيفة رفعت أسهمه للابتعاد بالصدارة، وقال «فوز السعودية لم يؤثر، ولا يجب أن يؤثر فينا، لأننا ننظر لأنفسنا فقط، الآن لم يعد هناك وقت أمامنا، وليس لدينا أي فرصة سوى الفوز ولا شيء غيره حتى نبتعد عن الحسابات المعقدة التي قد تضعنا في موقف صعب.
وأضاف يجب ألا ننتظر هدايا الآخرين، ويجب أن نحسم مصيرنا بأيدينا، والمباراتان المقبلتان أمام فلسطين والسعودية، ليستا سهلتين ويحتاجان لإعداد جيد، لذلك ندعو الإخوة في لجنة المحترفين للنقاش، حول إمكانية إقامة تجمعات للمنتخب خلال الأشهر الأربعة المقبلة، لأنه من غير المقبول أن نغامر بمسيرة المنتخب، تحت شعار الدوري أولاً، بل يجب أن يكون شعار الجميع هو المنتخب أولاً، وأن يكون الدوري في خدمة المنتخب وليس العكس.
وأضاف: وفق الوضع الحالي، أرى أن مباراة فلسطين هي الأهم بالنسبة لنا، بل أهم من مواجهة «الأخضر» السعودي، وأحذر المنتخب والإعلام، كما أحذر اللاعبين أيضاً، حيث يجب التركيز على مباراة المنتخب، أمام فلسطين، التي يجب أن نفوز فيها ثم نفكر في السعودية، وستكون هناك جلسة قريبة مع الجهاز الفني للمنتخب، والهدف هو إعادة النظر في برنامج الدور الثاني، حيث يجب أن نلعب مباراتين وديتين على الأقل، قبل مواجهة فلسطين، حتى يكون في قمة الجاهزية لأن المنتخب الفلسطيني ليس هيناً.
وعن رأيه في المردود الإعلامي، ضمن خطة دعم المنتخب الوطني، في مسيرته بالتصفيات الحالية، بعد الحملة التي أطلقها الاتحاد بشعار «منصور يا الأبيض»، قال: الأداء الإعلامي أكثر من ممتاز، وهو يعكس مدى المصداقية والوطنية، التي يتميز بها إعلامنا، ونشكر الإعلام الرياضي الإماراتي، على دعمه ل «الأبيض»، وأتمنى أن يستمر الدعم والمساندة للمنتخب، قبل مهمة مارس المقبل، التي تبدأ أولاً بمباراة فلسطين، التي تتطلب التركيز من الجميع، حتى يدرك اللاعبون أن تحديد المصير سيكون بأيدينا وليس بيد أحد آخر.
وعن منع مراقب المباراة لوفد اتحاد الكرة، بالإضافة إلى وفد الاتحاد الماليزي، من حضور المباراة بسبب قرار إقامتها بدون جمهور لمعاقبة الجانب الماليزي، قال: المراقب تصرف بشكل صحيح، انتظر إلى بداية المباراة، للتأكد من عدم وجود جماهير تسربت للمدرجات ثم سمح بدخولنا أفراداً إداريين نحمل بطاقات الدخول بشكل رسمي، وأرى أن المراقب تصرف بحكمة، رغم تشدده في البداية.

الاتحاد يشكو مراقب الحكام
كوالالمبور (الاتحاد)

قرر اتحاد الكرة، تقديم شكوى إلى الاتحاد الآسيوي ضد مراقب حكام مباراة منتخبنا أمام نظيره الماليزي أمس الأول، بسبب تصرفاته التي كانت سببا في توتر المباراة، حيث تدخل بشكل غير قانوني في الملعب، كما تطاول على لاعبي منتخبنا الوطني، وقال يوسف السركال: نشكو مراقب الحكام للاتحاد الآسيوي، بسبب سوء تصرفه، كما أن تعيين مراقب ماليزي لمباراة دولية في تصفيات «الفيفا»، يعد أمراً غير صحيح.
وأشاد السركال بمستوى الطاقم الياباني الذي أدار المباراة، وقال: الحكم كان موفقاً في أغلب قراراته، صحيح أنه لم يضبط المباراة، بسبب كثرة ادعاء لاعبي ماليزيا للإصابة، لكنه لم يقصر في أدائه.

ياسر سالم: «الأبيض» افتقد «الشراسة»!
كوالالمبور (الاتحاد)

أبدى ياسر سالم، عضو اللجنة الفنية باتحاد الكرة، ولاعب المنتخب الوطني والوحدة الأسبق، عدم قناعته بالمستوى الفني، الذي ظهر عليه منتخبنا الوطني أمام نظيره الماليزي.
وانتقد سالم، الأداء الذي قدمه اللاعبون، ووصفه بـ «الباهت»، وقال: «الفوز بأداء باهت، يجعل طعم الفوز أشبه بالتعادل أو الخسارة، صحيح أننا حصدنا 3 نقاط في محطة مهمة، وندرك أن هناك ظروفا مناخية أثرت على حالة الملعب، لكن كل ذلك غير كاف لأن يكون مبرراً لظهور المنتخب بهذا الشكل». وأضاف: «الجهاز الفني قدم جهودا كبيرة، لكن اللاعبين لا يتحلون بالشراسة القتالية الكافية في الكرات المشتركة بشكل عام، وهو أمر يجب أن ينتهي لأننا أصبحنا في مرحلة تتطلب ضرورة التحلي بالروح القتالية وبالشراسة والرجولة في الملعب، لأن نيل بطاقة التأهل إلى «المونديال»، لن تتم بمنتخب مسالم، لا يقاتل على كل الكرات في كل منطقة بأرض الملعب».
وطالب سالم لاعبي المنتخب، بضرورة التركيز في قادم المباريات، لأن محطتي فلسطين والسعودية في مارس المقبل، يحتاجان لروح قتالية عالية، ورغبة في الفوز وعدم استسلام، وقال: هذا الجيل عودنا على أنه مقاتل في الملعب، وأنه لا يستسلم، وعلى اللاعبين أن يعيدوا للجماهير الثقة فيهم، وأن يقدموا أداءً أفضل في قادم المباريات كما كان العهد بهم.