الاقتصادي

«الإمارات الإسلامي» يرفع تمويلاته إلى 40 مليار درهم في 2016

خلال المؤتمر الصحفي (تصوير أفضل شام)

خلال المؤتمر الصحفي (تصوير أفضل شام)

حسام عبدالنبي (دبي)

يرتفع حجم التمويلات التي يوفرها «الإمارات الإسلامي» بمقدار 3 مليارات درهم خلال العام القادم ليبلغ 40 مليار درهم مقارنة بنحو 37 مليار درهم تمويلات تم تقديمها خلال العام الجاري، حسب جمال بن غليطة، الرئيس التنفيذي لـ «الإمارات الإسلامي».
وتوقع ابن غليطة، خلال مؤتمر صحفي، عقده المصرف في مقره الرئيس أمس للإعلان عن إطلاق بوابة إلكترونية للتمويل التجاري وسلاسل التوريد، أن تحقق غالبية البنوك زيادة في حجم الإقراض خلال العام المقبل على الرغم من تباطؤ سوق الائتمان في الدولة خلال الشهور الأخيرة بسبب الأوضاع العالمية وتأثر حركة التجارة نتيجة لتباطؤ نمو الاقتصادي الصيني.
وأكد أن «الإمارات الإسلامي» لم يتوقف عن تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في الدولة بعد تعثر وهروب عدد من أصحابها إلى الخارج ولكنه أصبح أكثر تحوطاً لتجنب احتمالات التعثر، محدداً قيمة التمويلات الممنوحة لها بما يجاوز الملياري درهم من 3 مليارات درهم قيمة التمويلات التجارية ونحو 7 مليارات درهم تمثل القيمة الإجمالية للتمويلات التي يوفرها البنك خلال العام الجاري.
وأشار إلى أن حصة المصارف الإسلامية بلغت 20% من حجم الائتمان الممنوح من البنوك العاملة في الدولة، مرجحاً أن تزداد حصة البنوك من التمويلات بنسب مطردة خلال السنوات المقبلة لاسيما في ظل زيادة الإقبال على المنتجات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية سواء على المستويين المحلي أو العالمي.
وقال ابن غليطة: إن بوابة (EI trade) الإلكترونية للتمويل التجاري وسلاسل التوريد، تعد الأولى من نوعها في العالم نظراً لأنها متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، موضحاً أن البوابة الإلكترونية ستقدم لمتعاملي البنك من الشركات والمؤسسات منصة إلكترونية لمباشرة تعاملات التمويل التجاري، بما في ذلك إصدار وتعديل خطابات الاعتماد عبر نظام آمن متوفر للاستخدام على مدار الساعة. وإضافة إلى ذلك، تقدم المنصة حلولاً هامة لقطاع التجارة الإسلامية وسلاسل التوريد عبر تمكين عمليات تمويل المعاملات التجارية إلكترونياً، ما يعزز مستويات الكفاءة للشركات والمؤسسات مقارنةً بالممارسات التقليدية المعتمدة حالياً في القطاع.
وأعرب عن ثقته بأن هذا الحل المبتكر سيشكل دافعاً قوياً لأنشطة التمويل التجاري الإسلامي في الإمارات، ما يساهم بدور جوهري في ترسيخ مكانة دبي كعاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي، مضيفاً أنه يمكن استخدام بوابة (EI trade) لتقديم ومعالجة ومراقبة طيف واسع من المعاملات التجارية بما في ذلك الوعد بالشراء، وإصدار وتعديل خطابات الاعتماد، وعقود بيع المرابحة، وعقود واتفاقيات «وكالة» و«إيجاره» و«استصناع» وغيرها من الخدمات، بسهولة فائقة.
ومن جهته قال عبد الله شويطر، نائب الرئيس التنفيذي، قطاع الشركات والاستثمار في «الإمارات الإسلامي» إن الهدف من إطلاق البوابة الإلكترونية هو التأكيد على حرص المصرف دائماً على الابتكار لتلبية متطلبات المتعاملين من الشركات، مؤكداً أن منصة (EI trade) ستساهم في تحقيق هذه الأهداف عبر منح الشركات والمؤسسات فرصة التركيز على أعمالهم وتجنب المشكلات المتعلقة بمتابعة المعاملات المصرفية بشكل مباشر، والتي أصبحت بإمكانهم استكمالها ببساطة عبر المنصة الإلكترونية الجديدة.
وبدوره قال يعقوب بوبات، رئيس الأعمال المصرفية للشركات في «الإمارات الإسلامي»: «تسهم عملياتنا بدور فعال في تفعيل الترابط بين شتى قطاعات الاقتصاد الإسلامي، بما في ذلك الأطعمة الحلال والأدوية وتجارة التجزئة والضيافة».
ولفت إلى أن المصرف يسعى لتعزيز باقة منتجاته والاستثمار في الحلول التقنية المتطورة ورفد المتعاملين بأفضل تجربة مصرفية ممكنة، لتكون خدمات التمويل الإسلامي الخيار المفضل لجميع المتعاملين وعلى كل المستويات».