الإمارات

20 جامعة بأبوظبي تطور مساقاتها لتلبية حاجة سوق العمل

تجري عدد من الجامعات والكليات في أبوظبي أكبر عملية تحديث لمساقاتها الدراسية منذ سنوات، بهدف تخريج دفعات من الطلبة تتوافق مؤهلاتهم مع التقدم العلمي والطفرة التكنولوجية الهائلة التي يشهدها العالم، وتلبي متطلبات سوق العمل.


وستركز الجامعات في الفترة القادمة بشكل أكبر على المهارات والتجارب العملية في الهندسة والتقنية والعلوم الصحية المتخصصة والتعليم الفني، إضافة إلى وضع مواد جديدة في المجال النووي والإحصائيات والعلوم الكيميائية، للإسهام في تحسين قدرة الخريجين الجدد على الحصول على وظائف.


وأشارت الصحيفة إلى أن الموافقة والاعتماد الخاصين بالمقررات الدراسية الجديدة كانا يصدران من وزارة التعليم العالي، أما الآن فسيكون ذلك من خلال مجلس أبوظبي للتعليم الذي سيفرض مجموعة صارمة من المعايير لضمان جودة المواد المقترحة، ثم بعد ذلك تُحال الاقتراحات إلى وزارة التعليم العالي للحصول على الموافقة النهائية بشأنها.


وقال المدير التنفيذي لقطاع التعليم العالي في مجلس أبوظبي للتعليم الدكتور محمد بني ياس، إن الدولة تحتاج  في هذه المرحلة إلى تخصصات مختلفة، والهدف من هذه الخطوة هو ربط المواد باحتياجات البلاد والقطاعين العام والخاص من الخريجين المؤهلين في المستقبل،  بحسب تقرير لصحيفة "ذا ناشيونال" شقيقة "الاتحاد" الصادرتين عن أبوظبي للإعلام.


وأضاف أن الدراسات أظهرت أن سوق العمل في حاجة ماسة للتنوع، وأبدى ثقته في أن الكثير من الجامعات سوف تبدأ في تدريس مواد جديدة ومبتكرة العام القادم.


وأوضح أن التخصصات الجديدة ستشمل مواداً علمية في المجال النووي والإحصائيات والعلوم الكيميائية وستكون هناك أيضاً برامج في مجال الإدارة الصحية.


ونوه إلى أن تمكن الخريج الجديد من الحصول على وظيفة سيكون من المعايير الأساسية عند قبول التخصص الجديد، موضحاً أ،ه في حال رغبت جامعة ما تدريس تخصص "القانون" مثلاً فسوف تكون هذه الجامعة مطالبة بتقديم دليل على أن طلبتها سيجدون وظيفة فور تخرجهم، وأنها توفر لهم ما يكفي من التدريب العملي خلال فترة الدراسة، علاوة على تأكيد حاجة البلاد فعلاً لهذا التخصص.?


وأعرب عدد من أولياء أمور الطلبة عن أملهم بأن تسهم دورة إعادة وضع المناهج الجامعية إلى إيجاد تخصصات نادرة يرغب الطلبة في دراستها، ولأجل ذلك يسافرون إلى الخارج لتحقيق حلمهم بدراستها ما يكلف الدولة والأهل مبالغ مالية كبيرة علاوة على غربة الأبناء عن البلاد، والأدهى أن بعضهم، بحسب قول بعض الأهالي، يتزوج أثناء دراسته من إحدى بنات البلد التي يدرس فيها خاصة من البدان الأجنبية وهو ما يؤثر على النسيج المجتمعي في الدولة أيضاً.