الرياضي

رفـع مكافـأة ذهبيـة الأولمبيـاد من 150 ألفاً إلى مليون درهم



محمد حمصي:

اتخذ مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في اجتماعه المطول مساء أمس الأول برئاسة معالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع عدة قرارات تاريخية وصفها المراقبون بأنها أشبه بزلزال رياضي أو ''انقلاب'' على الوضع الحالي لرياضة الإمارات باعتبارها شهدت نقلة جديدة ونوعية في رياضتنا وستزيد من حماس الفنيين والعاملين بالاتحادات الرياضية وجهات رياضية أخرى لتفعيل العمل والانطلاق به نحو آفاق أوسع لكي يتماشى مع التطور الذي يحدث في العالم·
أهم القرارات انحصرت بزيادة رواتب العاملين بالاتحادات الرياضية وهذه الزيادة تتراوح بين 20 الى 25 في المائة بالإضافة الى اعتماد لائحة جديدة للرياضيين المتميزين وأصحاب الإنجازات ورفع المكافآت الى سبعة أضعاف بالنسبة لأصحاب الميداليات الذهبية في الأولمبياد ومنح الذين يسجلون أرقاماً قياسية 50 في المئة مكافأة إضافية على مكافآتهم الأساسية·
وشملت القرارات التاريخية أيضاً اعتماد (مسودة) مشروع قانون لتفرغ الرياضيين ورفعها الى مجلس الوزراء بعد إدخال بعض التعديلات عليها وتكليف لجنة لإعادة صياغة الاستراتيجية الجديدة للهيئة وإعادة توزيع الألعاب على الأندية بعد تقسيمها الى ثلاث فئات وهي مشكلة واجهتها الأندية في المرحلة السابقة وأدت الى إلغاء عدة ألعاب نتيجة لغياب الدعم المالي المطلوب·
وفيما يلي القرارات الكاملة للهيئة:
استناداً إلى اللائحة الجديدة للتكريم الرياضي سوف يحصل كل لاعب أو رياضي يحقق الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية على مكافأة قدرها مليون درهم بدلاً من 150 ألف درهم كما كان في السابق على أن يحصل صاحب الميدالية الفضية على 750 ألف درهم وصاحب الميدالية البرونزية على نصف مليون درهم·
وفيما يتعلق بالميداليات في الألعاب الخليجية تقرر رفع مكافأة الفوز بالذهبية إلى 25 ألف درهم وعلى المستوى العربي إلى 35 ألف درهم فيما كان هناك خصوصية للفائزين بالميداليات في الألعاب الأولمبية·
؟ استعراض مشروع الاستراتيجية العامة للهيئة ومناقشته بإسهاب مع إبداء بعض الملاحظات عليه من قبل بعض الأعضاء، وبناء عليه تقرر تكليف لجنة مكونة من سعادة مطر الطاير والدكتور أحمد سعد الشريف والدكتور عبدالسلام الزعابي لجمع الملاحظات التي أبداها الأعضاء ورفع تقرير بها الى مجلس إدارة الهيئة في اجتماعهم القادم والمتوقع عقده بعد شهر من الآن·
؟ الإطلاع على مسودة مشروع قانون تفرغ الرياضيين المقدمة من رئيس لجنة اللوائح والنظم بالهيئة سعادة أحمد ناصر الفردان وتقرر رفع المشروع الى مجلس الوزراء بعد إدخال بعض التعديلات عليه· والمشروع يحدد إجازات الرياضيين خلال المهمات الرياضية والثقافية والفنية التي يقومون بها·
وبموجب هذا المشروع ستكون هناك أفضلية للرياضيين الموهوبين الذين يتم انتدابهم للسفر في مهمات خارجية وفقاً لمعايير معينة سيتم ترسيخها من قبل الاتحادات بحيث تكون مدة الإجازة سنة كالة قابلة للتجديد وهذا يسري فقط على الرياضيين الموهوبين ويرتبط بمشاركاتنا في البطولات العالمية الكبيرة مثل الأولمبياد·
ويتضمن المشروع (11) مادة تفسر ما هو مقصود بالمهمات الرياضية وتصنيفها الى مهمات داخلية وأخرى خارجية وتحديد مدة الإجازة لكل مشاركة، وكذلك المدة الزمنية المخصصة للأعوام الأخرى المرتبطة بالمشاركة بحيث يكون العمل منظماً ولا يكون هناك ربط بين المعسكرات والبطولات·· والجديد في المشروع هو أن قانون تفرغ الرياضيين لا يسري فقط على الجهات الحكومية، بل يمتد الى القطاع الخاص مع حفظ الحقوق الوظيفية والقانونية لكل لاعب أو رياضي خلال مدة الإجازة الرياضية 90 يوماً ولمرة واحدة فقط خلال العام الواحد·
لائحة التكريم الرياضي
؟ اطلع المجلس على لائحة التكريم الرياضي والمرفوعة من الأمانة العامة للهيئة والتي تم إعدادها من قبل لجنة مشتركة من الهيئة واللجنة الأولمبية حيث تضمنت مكافآت المنتخبات الوطنية التي تحقق نتائج متقدمة في البطولات الخليجية والعربية والقارية والدولية والأولمبية سواء المقامة داخل الدولة أو خارجها، وتقرر تقسيمها الى مستويات مختلفة:
- المستوى الأول: يتم تكريم الفائزين بالمركز الأول فقط في بطولات التعاون وإلغاء تكريم المركزين الثاني والثالث كما كان متبعاً في السنوات السابقة باعتبار أن طموحنا يجب أن يتجاوز الحدود الإقليمية ويمتد الى البطولات القارية والدولية·
؟ المستوى الثاني يتعلق بالمراكز التي تتحقق في البطولات العربية والآسيوية والدولية بحيث يتم تكريم أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في كل بطولة من هذه البطولات ويسري ذلك على الألعاب الجماعية والفردية وعلى مستوى الرجال والشباب والناشئين، وصرف مكافآت للمنتخبات التي تحقق ميداليات في الدورات التالية·
- دورة الألعاب الرياضية العربية والتضامن الإسلامي (المراكز الثلاثة الأولى)·
- دورة الألعاب الآسيوية (المراكز الثلاثة)·
- دورة الألعاب الأولمبية الشتوية (المراكز الثلاثة)·
- دورة الألعاب الأولمبية الصيفية (المراكز الثلاثة)·
- فقرة تتعلق بالتأهل لنهائيات بطولة كأس العالم والدورات الأولمبية الصيفية والشتوية وكذلك المتأهلون في الألعاب الفردية، وفي حال تسجيل أي لاعب لرقم قياسي يحصل على 50 في المئة مكافأة إضافية علاوة على مكافأته الأصلية· واللاعب الذي يحقق أكثر من ميدالية يأخذ مكافأة على كل إنجاز بخلاف النظام السابق·
وحدد المشروع الجديد الألعاب الجماعية بكرة القدم والسلة واليد والطائرة بالإضافة الى الهوكي وهوكي الجليد وأية ألعاب أخرى تعتمدها الهيئة كألعاب جماعية·
وفيما يتعلق بتكريم ذوي الاحتياجات الخاصة فقد تقرر صرف مكافآت لجميع المنتخبات التي تحقق نتائج متقدمة في البطولات المختلفة داخل وخارج الدولة سواء على مستوى بطولات التعاون أو البطولات العربية والآسيوية والعالم والألعاب شبه الأولمبية·
وتقرر أيضاً تكليف أحمد الفردان رئيس لجنة النظم واللوائح لدراسة اللائحة استناداً لبعض البنود التي أثيرت خلال الاجتماع على أن يرفع تقريره الى المجلس خلال أسبوعين حتى يتسنى فيما بعد رفعه للجهات الرسمية·واستعرض المجلس مذكرة الأمانة العامة بخصوص حيثيات تمويل الدعم المالي للأنشطة الرياضية من الأندية الى الاتحادات وقد أثنى المجلس على هذا التوجه الجديد مع التأكيد على ضرورة قيام الاتحادات بوضع معايير محددة لتقييم أداء تلك الأنشطة في الأندية ورفع تقارير دورية للهيئة من أجل المتابعة·
وقام معالي الوزير عبدالرحمن العويس بعرض نتائج اجتماعاته مع اللجنة المشكلة في أندية الدرجة الثانية والتأكيد على استمرارية العمل بهذا النظام وتقييم التجربة بعد مرور سنة·· ويتوقع مجلس إدارة الهيئة زيادة عدد الممارسين للألعاب وفقاً لهذا القرار الذي يلزم بعض الأندية بتسخير إعانات الأنشطة للصرف على النشاط نفسه وهذا ينعكس إيجاباً على عدد اللاعبين والمستوى الفني والأجهزة الإدارية والفنية وهو الهدف الذي كانت الهيئة تسعى إليه·
استعراض مذكرة الأمانة العامة بخصوص قرار مجلس الإدارة رقم (8) لسنة 2001 المختص بتوزيع الأندية على ثلاث فئات وتحديد الألعاب الفردية والجماعية وفقاً للآتي:
- الفئة الأولى: لعبة كرة القدم والى جانبها لعبتان جماعيتان وأربع ألعاب فردية·
- الفئة الثانية: كرة قدم ولعبتان جماعيتان وثلاث ألعاب فردية·
- الفئة الثالثة: كرة قدم ولعبة جماعية أخرى وثلاث ألعاب فردية وطلب من رئيس لجنة اللوائح والنظم إعادة توزيع الألعاب الجماعية والفردية على الأندية وفق متطلبات وأسس جديدة·