كرة قدم

وزير الرياضة الفرنسي: إلغاء يورو 2016 غير مطروح

لاعبو المنتخب الفرنسي خلال الاستعداد لمواجهة إنجلترا ودياً رغم الأحداث الأخيرة (رويترز)

لاعبو المنتخب الفرنسي خلال الاستعداد لمواجهة إنجلترا ودياً رغم الأحداث الأخيرة (رويترز)

باريس (أ ف ب)

استبعد وزير الرياضة الفرنسي باتريك كانر فكرة التخلي عن استضافة كأس أوروبا 2016 لكرة القدم، بعد زيارته ملعب ستاد دو فرانس المستهدف الجمعة الماضي بثلاثة اعتداءات أسفرت عن سقوط 4 قتلى وعدة جرحى.
وقال الوزير خلال مؤتمر صحفي عقد بالملعب الواقع شمال العاصمة: «لا يمكن للإرهاب أن يوقف الرياضة بأي حال، ستقام كأس أوروبا في ظروف أمنية مشددة، سيتم تعزيزها في ما يتصل مع الأحداث التي نشهدها. لكن إلغاء هذا المهرجان الشعبي الكبير غير مطروح على الإطلاق».
من ناحية أخرى، ستبقى مباريات دوري الدرجتين الأولى والثانية الفرنسي لكرة القدم في موعدها نهاية الأسبوع الحالي، بحسب ما ذكر سكرتير الدولة لشؤون الرياضة تييري برايار لوكالة فرانس برس.
وكانت جميع المسابقات الرياضية في العاصمة باريس قد علقت الأسبوع الماضي من قبل الحكومة الفرنسية اثر الاعتداءات التي ضربت العاصمة.
وأوقعت هجمات في باريس الجمعة 129 قتيلاً.
ومن المقرر أن يعقد اجتماع حول إقامة المرحلة الـ 14 من بطولة الدرجة الأولى (بين الجمعة والأحد) والـ 15 من الثانية (بين الجمعة والاثنين)، في وزارة الداخلية بحضور مسؤولي رابطة الدوري.
وستسمح الجلسة بتحديد مسار العمل المتبع، وضمان متطلبات السلامة والتعزيزات الأمنية في الملاعب كافة.
على الجانب الأخر وصف رئيس نادي باريس سان جرمان ناصر الخليفي، الهجمات على باريس بالعمل الشنيع، معتبراً العاصمة الفرنسية ستبقى مشعة دائماً في عيون العالم.
وجاء تصريحات الخليفي لموقع النادي الفرنسي وقال: «أصبت بالصدمة مما حصل، شأني في ذلك شأن الجميع، خرجت في باريس في تلك الأمسية، وتم إبلاغي بسرعة كبيرة جدا بالأحداث الدرامية».
وأضاف: «لا يمكن وصف ما حصل سوى أنها أعمال شنيعة، قلبي مع الضحايا وعائلاتهم وأصدقائهم، نيابة عن النادي، أشاركهم أحزانهم، وأعرب لهم عن دعمي الكامل في هذه اللحظات الصعبة».
ونوه بموجة التضامن الدولية التي ظهرت اثر الاعتداءات على العاصمة الفرنسية بقوله: «لقد أثلجت صدري، خلال العديد من الرحلات في جميع أنحاء العالم، لمست الحب الرائع الذي يكنه الناس لباريس. فرنسا وعاصمتها هما في كل مكان، وهما بالنسبة إلى الجميع مرادفان للإخاء والالتزام القوي بالتمسك بالمبادئ العالمية». وتابع: «على الرغم من الهجمات التي كانت ضحيتها، فأنا واثق من أن باريس ستظل مشعة دائماً في عيون العالم».
وختم: «في مثل هذه الظروف، من المهم التواصل. وقفنا دقيقة صمت مع جميع العاملين في النادي في مقر النادي، بالإضافة إلى مواقعه الأخرى، لقد كانت لحظة مؤثرة جداً. باريس سان جرمان يجسد قيم باريس، يجب أن نستمر في العيش، يجب أن نكون أقوياء، متحدين، وأن نحمل بفخر هذا الإرث في جميع أنحاء العالم».
وكانت نتائج وتوابع الهجمات الأخيرة قد طالت اثنين من عناصر المنتخب الفرنسي بشكل مباشر، حيث فقد لاعب وسط الميدان لاس ديارا ابنة عمه التي قتلت خلال الهجمات، فيما كانت شقيقة المهاجم أنطوني جريزمان من الناجين من بين الرهائن الذين تم احتجازهم داخلة قاعة باتاكلان.

باستوري: فقدت اثنين من أصدقائي في «الهجمات»
بوينس آيرس (د ب أ)

قال خافيير باستوري لاعب المنتخب الأرجنتيني الأول لكرة القدم، إنه يشعر بالحزن الشديد بعد مقتل اثنين من أصدقائه خلال الهجمات الإرهابية التي شهدتها باريس، مؤكداً أن العودة إلى العاصمة الفرنسية أمر صادم. وتواجد صديقا اللاعب الأرجنتيني داخل قاعة باتاكلان المسرحية أثناء الهجمات، وقال باستوري: «ذهبا ليشاهدا عرض الروك.. كانا يملكان المطعم الذي يبعد 300 متر عن منزلي».